الجمعة 20 مارس 2026 03:59 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

حكايات مصيرية

الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله يكتب :. فرحة تُجدد الروابط

الكاتب الكبير الحسينى عبدالله
الكاتب الكبير الحسينى عبدالله

مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يطل علينا عيد الفطر كاحتفال بالنجاح الروحي والصبر، وفرصة لتجديد الروابط العائلية والاجتماعية. إنه يوم تجمع فيه النفوس على المحبة والفرح بعد شهر من الصيام والتقوى.
الروح الدينية للعيد
عيد الفطر ليس مجرد مناسبة اجتماعية، بل هو يوم طاعة وشكر. يبدأ المسلمون بصلاة العيد في المساجد والساحات العامة، وهي لحظة تأكيد على الوحدة والمساواة بين الجميع، حيث يقف الغني والفقير جنبًا إلى جنب. بعد الصلاة، يُقبل المسلمون على إخراج زكاة الفطر، كوسيلة لتنقية الصيام ومساعدة المحتاجين، وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي.
الاحتفال الاجتماعي والعائلي
تتجلى فرحة العيد في اللقاءات العائلية، حيث يزور الأقارب والجيران لتبادل التهاني، وتناول وجبات العيد المميزة. الأطفال يفرحون بالملابس الجديدة والهدايا، والكبار يجدون في هذه اللحظات فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية. كما تُقام بعض الفعاليات الشعبية في المدن والقرى، من مواكب وموائد عامة إلى ألعاب واحتفالات للأطفال.
عيد الفطر بين الأصالة والمعاصرة
على الرغم من التطور الحضاري والتكنولوجيا، يظل جوهر العيد ثابتًا: فرحة الروح، وسعادة العائلة، ومشاركة الفرح مع الآخرين. ففي المدن الكبيرة، تستمر الاحتفالات عبر وسائل الإعلام والمهرجانات، بينما في القرى يظل الطابع التقليدي حيًا من خلال العادات القديمة والتجمعات المجتمعية.
ختامًا
عيد الفطر المبارك هو أكثر من يوم للفرح؛ إنه مناسبة لتجديد الروابط الإنسانية، وإحياء قيم العطاء والتكافل، وتأكيد أهمية الوحدة والتآزر. يوم يشع فيه القلب بالرضا والسكينة بعد رحلة صيام وشهر من العبادة، لتبقى ذكرى العيد حية في النفوس طوال العام.

حكايات مصيرية الحسينى عبدالله الجارديان المصرية