الأربعاء 6 مايو 2026 11:49 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

د.محمد هناء الدين يكتب : يناير فخ النور

د . مجمد هناء الدين
د . مجمد هناء الدين

ان احداث يناير هي اكتر الاحداث الفارقة في تاريخ هذا الوطن اثارة للجدلا واسعا واختلافا كبير حولها وعلي تصنيفها كل يتحدث حسب خبرته في هذه الاحداث وحسب ثقافته من الشعب من راي يناير هي الامل الذي اجهض واخرون يرونها مؤامرة وانقسم الشارع حولها وهذا امر طبيعي يبني اصحاب انها ثورة نابعه من شعب ارهقه نظام سلم كل شئ لرجال الاعمال نظام حولها لمملكه
يحكمها حاشية الملك واسرته فخرج يطلب الحريه واخرون يرونها مؤامره وكلاهما علي حق
ولكن العاقل ياخذ من التجارب الحياتيه دروسا حتي لا يقع في
اخطاء الماضي خرج شعب ارهقته قبضة امنيه وسياسات لصالح فئه بعينها شعر الشعب بالتهميش فقد الامل لكن لم يسال احد نفسه ماذا بعد
ما هي الخطط بعد خلع نظام مبارك
ولكن الحقيقه ان يناير سخط شعبي ادارته اجهزة مخابرت عالميه لتفتيت مصر استخدمت فيها كل الوسائل القذره وكثير من العملاء المتلفحين بغطاء كاذب من الوطنيه
يناير كانت الفارقه كشفت هؤلاء الخونه اصحاب الحناجر المنتعين
يناير جعلت اصحاب العقول ينتبهون ان هناك خطر وان المستهدف وطن
سمع معظم الشعب عن اشخاص واحدث لم يشاركوا فيها
لم يشاهدوا الكذب من قيادات من سموا انفسهم معارضه
وتعاونهم مع قوي معاديه للوطن لم يعرف المواطن ان كفايه ضمت جميع العملاء تحت ستار حركه للتغيير كشفت يناير هؤلاء كانهافخ نور اخرج الافاعي من جحورها
لم يروا كيف تعاون الوزير المعروف مع جميع هذه القوي لنيل غرضه من الوصول للحكم دون وضع مصلحة الوطن في الحسبان لم يعرف الناس ان جميع الفاعلين علي الارض امثال البردعي وعيسي و حمدين وجميع قيادات الاخوان وسته ابريل ما كانوا سوي دمي في يد مخابرات معاديه للوطن لم يعرف شعب مصر ان الفريق الذي رشح نفسه جاء من امريكا بوعد ان يكون الرئيس كيف سرب لرجاله في الميدان اشاعة ان طنطاوي يريد ابده الثوار وانه وقف ضد ذلك ليكسب دعم الناس وحبهم وتعاطفهم
ولكن اي دقيق للملاحظه يعرف يقينا ان اجتماعات سريه بين رئيس الاركان و وزير الدفاع اجتماع سري لا يمكن معرفه ما يدور داخله
لم يري الناس حازم ابواسماعيل كيف جيش جميع الجماعات التكفيريه وتعاون معها وكيف كان يدير خطه القتل هو و قيادات الاخوان علي الارض لكي يظل الحال من السخط موجودا بل ويزداد
لم يري الناس عمرو موسي ومواقفه مع الاخوان والبردعي العميل
كي نكون منصفين المجلس العسكري بقيادة طنطاوي والمخابرات العامه بقيادة عمر سليمان ادارت خطة الحفاظ علي مصر بشكل محترف وكشفت جميع الخونه صنعوا للعالم موتا كذبا
من خطة اقتحام امن الدوله
التي كانت تعمل بكفائه عاليه ولكن كل ما رايناه خطه محكمه
فانتشر الخونه دون خوف كشفوا انفسهم وتم كشف شبكة علاقتهم
ان تكرار الدعوي للخروج او للتغيير هي نفسها مع اختلاف اشكالها واستراتيجياتها تتكرر
ان شعب مصر واع ويدرك حجم المخاطر واصبح واعيا ولن بنساق خلف هذه الدعوات
مصر هي الدولة الوحيدة الباقيه
من الوطن العربي هي الصخره حافظوا عليها اختلفوا كاخوه لا كمتنافسين

د.محمد هناء الدين يناير فخ النور الجارديان المصريه