الإثنين 13 يوليو 2026 09:29 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الكبير علاء عبدالعزيز يكتب : ( الومضه ٤٥٧ ) بصقه تدخل التاريخ

الكاتب الكبير علاء عبدالعزيز
الكاتب الكبير علاء عبدالعزيز

لم يخلق الله اللعاب " الريق" عبثا ، لأن الانسان بدون لُعاب يصبح فمه مثل الحطبه الناشفه وبسرعة البرق تداهمه الفطريات فتقضي علي الانسجه وتذيبها ذوبا ، لم يكن الامر قاصرا فقط علي ترطيب الفم ، بل إمتد الي استعماله " اللعاب" للتعبير السلمي حين إستعماله لمجابهة الظلم والصلف والاعتداء بدلا من الكمد حتي إدراك الممات ، والحكايه ان حسام بن حارة السلطان وقع الاختيار عليه ليكون مدرب فريق الحاره ، الرجل وطني حتي النخاع وطبيعة تربيته بالحاره لا تقبل الضيم والظلم والكيل بمكيالين ، مثله مثل أبناء حارة السلطان ،بقيادته فريق الحاره نجح في الوصول الي كأس العالم ، وهناك أبلي بلاءا حسنا بعدما إنتقل بفريقه من الحاره الي العالم الواسع ، هناك أبهرهم بفريق حارته الذي أدهش الجميع ، وخاض مباريات رائعه حتي أوقعته القرعه في مجابهه ومناؤة بطل العالم وبرغوثه الاعظم ، لم يرتعد ولم يخاف بل كان فريقه اسودا تزأر طيلة فترات اللقاء ، وكاد يتحقق لهم الفوز علي البرغوث وزملاؤه، ولكن حدث شيئا غريبا بعد سيادة المباراه ، اتصالات مريبه ، وتدخلات مشينه من الحكام وضغوط رهيبه من العمده ان امنعوا المارد المصري الحوارتي من الاستمرار ، حتي لا نخسر الجلد والسقط ، وفي دقائق معدودات تبدل الحال واضحي الكل يحارب ابن الحاره حتي اوقفوا مسيرته عنوه نحوالحصول كاس البطوله ، جماهير الفريق المنافس لم يصدق ماحدث وبسرعه رفعوا أعلام اولياء نعمهم، من ساعدوهم في النصر المسروق ، ولم يكتفوا بالرفع والخسه بل اقتربوا من وجهه بن الحارة المظلوم يلوحون في وجهه بعلم دولة الاباده الجماعيه التي ساعدتهم بالفوز بالمباراه ، فما كان من حسام بن الحاره ان بصق علي الصلف والسرقه واعداء السلام في العالم ، هذه البصقه تعتبر مقاومه محترمه ومشروعه لرفض كل ماهو مزري وقمئ ، حينها ادركنا ان هناك للعاب فوائد اخري غير ترطيب الفم وهو المقاومه المشروعه بالبصق الذي لايُريق دما ولا يمحو نفوسا بشريه من الوجود كالذين سرقوا منه نصره وفرحته ،واول تفه سوف يخلدها التاريخ هي تفتة حسام بن حارة السلطان .
استدراك ، البصقه" التفه" ليس لها علاقه بالاخلاق حميده اوقميئه الا اذا اغمضنا اعيننا عن سافكي الدماء ، حينها نعتبر انفاس الاحرار وليس ريقهم فقط وخروجهما من انف وفم الحُر رجسا من عمل الشيطان

علاء عبدالعزيز بصقه تدخل التاريخ الجارديان المصريه