الجمعة 14 أغسطس 2026 06:12 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

حسين السمنودى يكتب: جحيم منزل سارة مرات النتن.. عندما يصبح رئيس الوزراء محتاجًا إلى موافقة البيت قبل موافقة الحكومة

الكاتب الكبير حسين السمنودى
الكاتب الكبير حسين السمنودى

هناك بيوت تحكمها الزوجة، وبيوت يحكمها الزوج، وبيوت يتقاسم فيها الاثنان السلطة بالتساوي، لكن يبدو أن هناك بيتًا آخر في تل أبيب يحتاج إلى تصنيف سياسي جديد: بيت يدخل فيه رئيس الوزراء إلى المنزل بصفته رئيسًا للحكومة، ثم يخرج منه وقد حصل على موافقة الإدارة العليا!
والإدارة العليا هنا، بحسب ما تداولته تقارير وكتابات صحفية على مدار سنوات، هي سارة نتنياهو، زوجة بنيامين نتنياهو، التي ارتبط اسمها كثيرًا بالحديث عن نفوذها في حياة زوجها السياسية والشخصية. لكن من المهم التأكيد أن كثيرًا مما يُقال عن أنها "تحكم نتنياهو" يدخل في نطاق التقارير والانطباعات الصحفية، وليس حقيقة مثبتة في كل تفاصيلها.
والحكاية لو تحولت إلى مسلسل ساخر، فمن الممكن أن يكون اسمه: "رئيس الحكومة في مواجهة رئيسة المنزل".
نتنياهو رجل اعتاد أن يقف أمام الكاميرات ويتحدث عن الأمن والحروب والسياسة والاقتصاد والعالم كله، لكن الصحافة الإسرائيلية والدولية تحدثت مرارًا عن أن سارة كانت صاحبة حضور قوي خلف الكواليس، وأن لها تأثيرًا على بعض قراراته وعلاقاته السياسية والشخصية.
يعني ببساطة شديدة: الرجل يستطيع أن يقف أمام عشرات الكاميرات ويقول للعالم كله: "أنا صاحب القرار"، لكن السؤال الذي يظل معلقًا في الهواء: هل يستطيع أن يقول الجملة نفسها داخل غرفة المعيشة؟
هنا تبدأ الكوميديا السياسية!
تخيلوا المشهد.
نتنياهو يعود من اجتماع حكومي طويل، يخلع سترته، يضع الملفات فوق الطاولة، ويقول لنفسه: "أخيرًا انتهى اجتماع الحكومة."
فتظهر سارة من آخر الممر:
ـ الاجتماع خلص؟
ـ أيوه.
ـ وقلت لهم إيه؟
ـ قلت لهم إننا هنفعل كذا وكذا.
فتنظر إليه سارة نظرة طويلة:
ـ ومن سمح لك؟
وهنا يسقط نتنياهو في صمت سياسي رهيب!
لأنه فجأة اكتشف أن هناك حكومة أخرى لم يحضر اجتماعها، ولا يعرف أعضاءها، ولا يعرف جدول أعمالها، لكن قرارها النهائي أقوى من كل القرارات التي اتخذها طوال اليوم.
طبعًا هذا المشهد خيالي ساخر وليس وصفًا واقعيًا لحوار بينهما، لكنه يلخص الصورة التي صنعتها بعض التقارير عن نفوذ سارة داخل الدائرة المحيطة بزوجها.
وسارة نفسها ليست مجرد زوجة لرئيس وزراء تجلس بعيدًا عن المشهد. سيرتها تشير إلى أنها درست علم النفس، وحصلت على درجة ماجستير من الجامعة العبرية، وعملت أخصائية نفسية للأطفال، كما شاركت في أنشطة مرتبطة بالأطفال المحتاجين وذوي الإعاقة.
لكن السياسة شيء، وعلم النفس شيء آخر.
لأن التعامل مع رئيس وزراء يقضي يومه بين الحروب والانتخابات والبرلمان والأجهزة الأمنية والصحافة والمعارضة يحتاج إلى أعصاب من فولاذ، وربما إلى دفتر ملاحظات كبير جدًا.
ولهذا أصبحت صورة سارة في الإعلام الإسرائيلي مادة دسمة للجدل والسخرية منذ سنوات طويلة.
صحفيون تحدثوا عن نفوذها، وعن تدخلها في تفاصيل حياة زوجها، بل إن بعض الكتاب ذهبوا إلى وصفها بأنها صاحبة تأثير كبير على اختياراته وعلاقاته. وفي المقابل، نفى نتنياهو وعائلته أو رفضوا كثيرًا من هذه الروايات.
ومن أكثر القصص التي جعلت العلاقة بين الزوجين مادة للصحافة قصة عام 1993، عندما اعترف نتنياهو علنًا بعلاقة مع مستشارته للعلاقات العامة روث بار، بعد أن واجه تهديدًا بنشر تسجيل محرج، ثم واصل مسيرته السياسية.
ومن هنا بدأت الأساطير الصحفية حول العلاقة بين الاثنين تتضخم.
وكأن البعض قال:
الرجل أخطأ مرة، وسارة لم تنسَ!
ومنذ ذلك الوقت ظهرت على مدار السنوات روايات صحفية كثيرة تزعم أن سارة تمارس تأثيرًا شديدًا على زوجها، وأن نتنياهو أصبح أكثر حذرًا في علاقاته بالأشخاص المحيطين به. لكن مرة أخرى، هذه روايات وتقارير صحفية وليست كلها وقائع قضائية مثبتة.
وهنا تأتي السخرية السياسية الجميلة:
في العالم هناك مستشارون للرئيس، ومستشارون للأمن القومي، ومستشارون سياسيون، ومستشارون اقتصاديون.
أما نتنياهو، فبحسب الصورة التي رسمتها بعض وسائل الإعلام، فقد يكون لديه منصب إضافي غير معلن:
مستشار شؤون الزوجة!
والمشكلة أن هذا المنصب لا يمكن إقالته.
ولا يحتاج إلى قرار حكومي.
ولا يخضع للكنيست.
ولا توجد له انتخابات.
ولا يوجد حتى طريق واضح لتقديم استقالة!
بل ربما تكون القاعدة:
رئيس الوزراء يتغير، الحكومة تتغير، الأحزاب تتغير، لكن الإدارة المنزلية مستمرة.
وسارة نفسها أصبحت على مدار السنوات شخصية عامة مثيرة للجدل، لا سيما بسبب قضايا وتقارير تتعلق بسلوكها مع العاملين في مقر إقامة رئيس الوزراء، وهي أمور وصلت في بعض الحالات إلى ساحات القضاء.
وفي السنوات الأخيرة استمر الجدل حول مدى تأثيرها السياسي، وظهرت تقارير صحفية تتحدث عن مشاركتها في بعض النقاشات المتعلقة بأشخاص ومناصب قريبة من دائرة رئيس الوزراء، وهو ما أثار تساؤلات حول حدود الدور الذي تلعبه خلف الأبواب المغلقة.
وهنا يستطيع المواطن العربي أن يتساءل ساخرًا:
هو السكرتير العسكري بيتعيّن في الحكومة ولا في البيت؟
طبعًا السؤال ساخر، وليس اتهامًا بأن سارة هي التي عينته.
لكن عندما تصبح زوجة رئيس الوزراء حاضرة في نقاشات سياسية حساسة، فإن الفضول الإعلامي يصبح طبيعيًا، والأسئلة تتكاثر.
والأغرب أن سارة ليست صاحبة منصب رسمي في الحكومة، ومع ذلك ظل اسمها حاضرًا بقوة في المشهد السياسي والإعلامي الإسرائيلي.
يعني لو كانت السياسة شركة مساهمة، لكان السؤال:
من يمتلك الأسهم؟
نتنياهو؟
الليكود؟
الكنيست؟
أم أن هناك سهمًا ذهبيًا محفوظًا في درج سارة؟
والحقيقة أن قوة سارة الإعلامية لم تأتِ فقط من كونها زوجة رئيس الوزراء، وإنما من الشخصية المثيرة للجدل التي صنعتها السنوات الطويلة في بيت نتنياهو.
هناك من يراها امرأة قوية تدافع عن زوجها بكل شراسة.
وهناك من يراها شخصية متسلطة.
وهناك من يعتقد أنها صاحبة تأثير زائد.
وهناك من يرى أن الإعلام الإسرائيلي نفسه بالغ في تصوير نفوذها.
والحقيقة ربما تكون أكثر تعقيدًا من كل هذه الصور.
لكن المؤكد أن اسم سارة نتنياهو لم يعد مجرد اسم زوجة في خلفية صورة رئيس الوزراء.
لقد أصبحت هي نفسها شخصية سياسية وإعلامية مثيرة للجدل، حتى من دون أن تمتلك كرسيًا رسميًا في الحكومة.
وهنا نصل إلى الجزء الأكثر سوادًا في هذه الحكاية، وهو الجزء الذي لا يصلح معه الضحك إلا إذا كان ضحكًا مريرًا على عالم فقد كثيرًا من إنسانيته.
ففي الكاريكاتير السياسي الأسود، يمكن أن نتخيل سارة وكأنها تدخل على نتنياهو وهو يتابع خرائط الحرب، فتقول له: "إياك أن تدخل في قلبك رحمة تجاه أطفال العرب ونسائهم!"
ثم تأتي الأوامر الكاريكاتيرية الأكثر قسوة: "لا تتوقف، لا تنظر إلى الأطفال، ولا تسمع صرخات الأمهات، فالحرب عندنا أهم من البشر!"
وهنا يكون نتنياهو، في الصورة الساخرة التي يرسمها المقال، واقفًا أمام خريطة لا يرى فيها سوى المدن والأهداف، بينما تختفي خلفها وجوه الأطفال والنساء والشيوخ.
ثم يأتي صوت ساخر من داخل المنزل:
"إحرق الخريطة يا بنيامين، واترك لنا الرماد!"
لكن الحقيقة أن هذه ليست دعوة حقيقية إلى الحرق، ولا يصح أن ننسب إلى سارة شخصيًا أنها أصدرت أمرًا كهذا من دون دليل. إنها مبالغة ساخرة مقصود منها توجيه إصبع الاتهام إلى منطق الحرب الذي يجعل المدنيين وقودًا للصراع، وإلى السياسات التي يدفع ثمنها الأبرياء.
فالطفل العربي ليس هدفًا سياسيًا.
والأم العربية ليست جنديًا.
والرجل العجوز الذي يبحث عن رغيف خبز ليس قائدًا عسكريًا.
والبيت الذي ينهار فوق سكانه لا يعرف اسم الحزب الذي يحكم ولا اسم رئيس الوزراء.
القنبلة لا تسأل الطفل عن هويته قبل أن تسقط.
والنار لا تفرق بين رضيع ووزير.
والأنقاض لا تعرف الفرق بين مؤيد ومعارض.
وهنا تصبح السخرية أكثر مرارة من الضحك نفسه.
لأننا إذا تخيلنا بيت نتنياهو باعتباره مركزًا مصغرًا لصناعة القرار، فإن السؤال الحقيقي ليس: من يسيطر على من داخل البيت؟
بل:
من يدفع ثمن القرارات التي تخرج من هذا البيت ومن مكاتب الحكومة؟
الجواب دائمًا موجود في مكان بعيد عن الكاميرات.
في طفل ينام بلا سقف.
في أم تنتظر ابنًا لا يعود.
في أب يحمل بقايا منزله.
وفي عائلة تبحث بين الركام عن صورة أو لعبة أو دفتر مدرسة.
وهنا تنتهي التريقة للحظة، لأن الدم لا يعرف السخرية.
لكن السياسة تعرف كيف تضحك علينا.
السياسي يقف أمام الكاميرا ويقول "أمن"، بينما أم تبحث عن طفلها.
ويقول "انتصار"، بينما عائلة تدفن أحباءها.
ويقول "أهداف عسكرية"، بينما المدنيون يدفعون الثمن.
ومن هنا فإن أقسى سخرية يمكن أن نكتبها ليست أن نقول إن سارة تحكم نتنياهو، وإنما أن نسأل: إذا كان كل هذا النفوذ السياسي المزعوم موجودًا داخل البيت، فأين كانت الإنسانية عندما كانت القنابل تسقط على المدنيين؟
وهنا يستطيع الكاتب الساخر أن يقول:
نتنياهو لديه مستشارون للأمن.
ولديه مستشارون للإعلام.
ولديه مستشارون للسياسة.
ولديه مستشارون للاقتصاد.
لكن يبدو أن أهم منصب كان يحتاج إليه هو:
مستشار للضمير!
والغريب أن هذا المنصب لا يحتاج إلى راتب، ولا سيارة مصفحة، ولا مكتب في تل أبيب.
كان يحتاج فقط إلى قلب يقول:
كفى دمًا.
ثم نعود إلى الكوميديا.
نتنياهو يستطيع أن يرفع الهاتف ويتحدث مع رئيس دولة.
يستطيع أن يدخل اجتماعًا مع جنرالات.
يستطيع أن يخطب أمام البرلمان.
يستطيع أن يخوض انتخابات.
يستطيع أن يواجه الصحافة.
لكن ماذا يحدث عندما يصل إلى المنزل؟
هنا يبدأ السؤال الحقيقي.
هل سيجلس على كرسي رئيس الوزراء؟
أم سيجلس على طرف الكنبة وينتظر التعليمات؟
في السياسة، يستطيع السياسي أن يطلب رفع الجلسة.
في البيت لا توجد جلسة ترفع.
في البرلمان يستطيع أن يطلب التصويت.
في البيت لا يوجد تصويت.
في الحكومة يستطيع أن يختلف مع وزير.
في البيت... ربنا يستر!
وهكذا يصبح عنوان المقال مناسبًا:
جحيم منزل سارة مرات النتن.
ليس لأننا نعرف ما يحدث داخل المنزل فعلًا، فهذا شأن خاص لا يمكن لأحد أن يجزم بتفاصيله، وإنما لأن الصورة الإعلامية التي تراكمت على مدى سنوات جعلت منزل نتنياهو مادة لا تنتهي للجدل والسخرية.
سارة بالنسبة لأنصارها امرأة تقف بجانب زوجها.
وبالنسبة لمنتقديها شخصية ذات نفوذ زائد.
وبالنسبة للصحافة مادة لا تنضب.
وبالنسبة لنا ككتاب ساخرين؟
كنز أدبي لا ينتهي!
تخيلوا فقط لو قرر نتنياهو يومًا أن يكتب مذكراته.
سيكتب فصلًا عن الحروب.
وفصلًا عن الانتخابات.
وفصلًا عن أمريكا.
وفصلًا عن إيران.
وفصلًا عن غزة.
ثم يتوقف طويلًا أمام فصل بعنوان:
"كيف نجوت من الاجتماعات المنزلية؟"
ثم يغلق الكتاب ويقول:
"هذا الفصل لن ينشر إلا بعد وفاتي!"
فتأتي سارة من خلفه:
"إيه اللي بتكتبه؟"
فيغلق اللابتوب فورًا:
"ولا حاجة يا سارة... بكتب عن الاقتصاد."
فترد:
"وريني."
وهنا تنتهي الديمقراطية!
لكن بعيدًا عن التهكم، فإن القصة الأهم ليست في من يسيطر على من داخل أي بيت، وإنما في أن الحياة السياسية عندما تصبح مرتبطة بشخص واحد وعائلته ودائرته الضيقة، فإن الأسئلة حول تضارب النفوذ والمصالح تصبح مشروعة.
فالسياسة ليست مجرد خطب أمام الكاميرات.
والحكم ليس مجرد صورة لرئيس وزراء وزوجته.
وأي شخصية قريبة من مركز السلطة، سواء كانت زوجة أو قريبًا أو صديقًا أو مستشارًا، يمكن أن تصبح موضع تدقيق عندما يظهر أنها تؤثر في القرارات أو الأشخاص.
وهنا بالضبط تكمن المفارقة.
نتنياهو يريد أن يظهر باعتباره الرجل الذي يمسك بخيوط السياسة الإسرائيلية.
لكن سارة أصبحت، على مدار سنوات، جزءًا من الصورة التي تحيط بهذا الرجل.
قد تكون الصورة مبالغًا فيها.
وقد يكون بعضها صحيحًا.
وقد يكون بعضها مجرد حكايات صحفية.
لكن المؤكد أن اسم سارة نتنياهو أصبح واحدًا من أكثر الأسماء إثارة للجدل عندما يتعلق الأمر بالحياة الخاصة والسياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
وفي النهاية، يمكن اختصار الحكاية كلها في جملة ساخرة:
نتنياهو قد يكون رئيس وزراء إسرائيل، لكنه عندما يعود إلى البيت يصبح مجرد بنيامين... والباقي تحدده الظروف!
ففي تل أبيب توجد حكومة، وكنيست، وأحزاب، ومعارضة، وأجهزة أمن، وصحافة، وانتخابات.
لكن في بيت نتنياهو توجد قاعدة أخرى:
السياسة تنتهي عند باب المنزل... وهناك تبدأ المفاوضات الحقيقية!
وربما لهذا السبب ظل منزل نتنياهو واحدًا من أكثر البيوت إثارة للجدل في الحياة السياسية الإسرائيلية؛ ليس لأننا نعرف ما يحدث خلف الأبواب، وإنما لأن تلك الأبواب نفسها أصبحت، في نظر الإعلام والشارع، جزءًا من الحكاية السياسية.
أما نتنياهو، الرجل الذي قضى عمره يشرح للعالم كيف تُدار الدول، فقد اكتشف أن إدارة دولة بأكملها قد تكون أحيانًا أسهل من إدارة مساء عائلي هادئ!
وفي النهاية، يبقى السؤال الأكبر:
إذا كان رئيس الوزراء يستطيع أن يأمر جيشًا، ويصدر قرارات، ويغير سياسات، ويخوض حروبًا، فمن يستطيع أن يأمره بالتوقف عندما يصبح ثمن القرار طفلًا لا ذنب له؟
هنا لا نحتاج إلى زوجة مسيطرة، ولا إلى رئيس وزراء قوي، ولا إلى جنرال، ولا إلى سياسي بارع.
نحتاج فقط إلى شيء يبدو أنه أصبح نادرًا جدًا في عالم السياسة:
الضمير.
لأن السلطة بلا ضمير تتحول إلى غرور، والغرور حين يحمل السلاح يتحول إلى كارثة، والكوارث حين تقع فوق رؤوس الأبرياء لا تفرق بين من كان صاحب القرار ومن كان مجرد متفرج.
وعندها لا يعود السؤال: من يحكم بيت نتنياهو؟
بل يصبح السؤال الأهم:
من يحكم قلب الإنسان عندما يجلس على كرسي السلطة؟

حسين السمنودى جحيم منزل سارة مرات النتن.. عندما يصبح رئيس الوزراء محتاجًا إلى موافقة البيت قبل موافقة الحكومة الجارديان المصريه