الأربعاء 12 أغسطس 2020 03:00 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

تحقيقات

لا أخشى الموت.. تفاصيل آخر ظهور إعلامي لـ«طبيب الغلابة»

الجارديان المصرية

رحل عن عالمنا فجر اليوم، "طبيب الغلابة" الدكتور محمد مشالي، عن عمر ناهز 76 عاما، قضى معظم في التضحية والعطاء وخدمة الفقراء، من خلال علاجهم مجانا أو بأسعار رمزية، إثر هبوط في الدورة الدموية.

روّاد مواقع التواصل الاجتماعي أعادوا نشر اللقاء الأخير للدكتور محمد المشالي، والذي كان على تليفزيون "صدى البلد"، وقال خلاله متحدثا عن نشر خبر وفاته الكاذب حينها،: "الحمد لله أنا صحتي بخير وما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي عار من الصحة، وتلك ليس المرة الأولى، ربنا رزقني الصحة للاستمرار في علاج المرضى الغلابة وقادر على مواصلة المسيرة".

بتلك الكلمات الرقيقة عبر الدكتور "مشالي"، استشاري الأمراض الباطنة والطفيليات، حديثه عقب شائعة وفاته، قائلا: "كشفي بـ10 جنيه لكل مريض وسعيد بممارسة مهام عملي في عيادتي بمحلة روح وشبشير، لرعاية الأسر والعائلات الفقيرة".

وأضاف "مشالي": "ربنا كريم ويعيني على خدمة الناس وشكرا لكل الناس اللي بيدعولي عشان ربنا يبارك في عمري وصحتي، ولازم نعمل من أجل أهلنا وناسنا من المرضى وذويهم".

لطالما نصح مشالي الشباب بتوخي الحذر من إشاعة الأخبار الكاذبة، مناشدا رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بضرورة تحري الدقة في وقائع النشر حول تفاصيل حياته الخاصة وأفراد أسرته، قائلا: "وربنا يوفقنا ويحمي شعب مصر بسبب وباء كورونا".

وأضاف طبيب الغلابة خلال اللقاء: "أمور الحياه لا تنتهي، وشكر الناس لي وسام على صدري وسعيد بوصفهم لي بزمالة الدكتور مجدي يعقوب استشاري أمراض القلب العظيم".

وتحدث مشالي عن عدم خوفه من الموت قائلا: "النهاردة الصبح قريت الجرائد والمجلات وعلمت بنبأ وفاتي وهذا الأمر لم يهزني وكل أولادي وأطفالهم بيدعوا لي".

وتابع طبيب الغلابة: "المرضى غلابة ولازم أقف معاهم وأساعدهم طول ما حياتي فيها النفس، وربنا بيعيني على خدمتهم ودعائهم ليا هو ده الكنز الذي أمتلكه طوال حياتي وعملي منذ تخرجي من كلية الطب البشري".