الإثنين 20 سبتمبر 2021 01:06 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

اسامة رجب نافع يكتب : التوقيت المشبوه للتصعيد فى الأراضى المحتلة

اسامة رجب نافع
اسامة رجب نافع

لماذا هذا التوقيت للتصعيد بين اسرائيل وفلسطين والرهان الخاسر والمحصله قتل الابرياء الفلسطينيين في البدايه ادعوا الله ان ينصر اخواننا المستضعفين في فلسطين وان يحفظ القدس ويحررها من دنس اليهود الصهيونيين وان يرينا فيهم عجائب قدرته
ثار تساؤل هام جدا بداخلي:
لماذا هذا التوقيت للتصعيد بين اسرائيل وفلسطين
ولماذا غابت جميع الدول العربيه والاسلاميه والفصايل المسلحه وتركيا عن المشهد الحالي في الدفاع عن القضيه الفلسطينيه وما يحدث الان في فلسطين ؟
واين الفصائل من مسلسل الاحداث الحاليه التي كانت دائما ماتتباهي بقوتها وقدرتها وهي الان غائبه تماما ومن المستهدف من وراء هذا التصعيد وكثيرا ما تحدث مناوشات بين الاشقاء الفلسطينيين و الدوله الاسرائيليه ثم تعود للحياه مره اخرى للعيش في هدوء بين الجانبين ولكن هذه المراه و هذا التصعيد السريع والعنيف وفي هذا التوقيت ؟
جعلني اتساءل لماذا هذا التوقيت؟...لأن المتابع للاحداث الحاليه في فلسطين المحتله وقوات الاحتلال يجد ان هذه الدعوات تزامنت مع امرين
الامر الاول دعوات الهارب الشمام محمد علي الى التظاهر ضد الرئيس السيسي والدوله المصريه في يونيو القادم
الامر الثاني رغبه الإداره المصريه في حل مشكله سد النهضه وتلويحها الى ان جميع الحلول المفروض حتى لو تطرق الامر الى التدخل العسكري واستشعار الخارجيه الامريكيه الى جديه الاداره المصريه بل اصبح لدي الخارجيه الامريكيه يقينا وحزما بان الامر اصبح باتت واقرب الى الانتهاء من جانب الاداره المصريه من ملف سد النهضه الاثيوبي في اقرب وقت
وبالتزامن مع هذه الامور تطورت الاحداث وتم التصعيد السريع والعنيف بين الجانب الفلسطيني الفصائل المسلحه والجانب الاسرائيلى وغاب عن المشهد غياب تام من للدول العربيه والاسلاميه والدول المؤيده للقضيه الفلسطينيه وعلى راسها تركيا وقطر وبدء الجميع يتحدث اين الدور المصري في الدفاع عن القضيه الفلسطينيه وظهرت هناك دعوات من خلال القنوات الاعلاميه الماجوره والتابعه للكيان الصهيوني الجزيره الى ضروره تحرك الشعوب والتظاهر من اجل فلسطين
والفلسطينيون يتحدثون عن قدوم المصريين يوم ما الي فلسطين للقضاء على الدوله الاسرائيليه من خلال الإعلام الإسرائيلي والإعلام الفلسطينى، وهنا يظهر الرهان الخاسر الغير معلن في هذه الدعوات فهي ليست الدعوات بريئه وانما هي محاوله مكرره لاشاعه الفوضى من جديد والتظاهر داخل الدوله المصريه تحت ستار لا يمكن رفضه هذه المره وهي العروبه والإسلام والقضيه الفلسطينيه وهنا يقصد اصحاب هذه الدعوات الخبيثه قياس القدره على الحشد والنزول الي الشارع المصري بعيدا عن جماعه الإخوان الإرهابية في مصر وهنا يظهر تكتيكات حرب اللاعنف على الارض المصريه وهذا الاختبار قد يكون هو الفعل الاخير لقياس رد فعل الشعب المصرى ومدى استجابته وقدرته على التظاهر و مدى سيطره وقوه الإداره المصريه والدوله المصريه على السيطرة على مقاليد الامور داخل مصر.
ولكن هيهات هيهات فقد تعلم الشعب المصري من درس نكسه 25 يناير وما لحق بمصرنا وشعبها من تدمير وخراب وتراجع بعشرات السنين واصبح الشعب المصري كله خلف القياده السياسيه والرئيس السيسي
اصبح يملك من الوعى ما يجعله يعي ان القضيه الفلسطينيه لاتحل الا من خلال المحافل الدوليه وان رهان قوي الشر خاسرا وللاسف الشديد الضحيه هو الشعب الفلسطيني المناضل
وانني اتوقع ان فور تاكدهم من إفشال مخططاتهم سيتوقف الامر فورا لانه سيصبح الاستمرار في الدمويه والاعتداء على الشعب الفلسطيني بلا نتيجه
وانا اوكد ان الإداره المصريه لن ولم تتوارى في الدفاع عن القضيه الفلسطينيه وانها وبفضل الله ودعم الشعب المصري ستعبر كل هذه المخططات التي تريد النيل من قوه و استقرار مصر وان الشعب فوض الاداره المصريه والرئيس السيسي حل هذه الازمه وتفشيل المخطط الخارجي الذي يهدف الى الفوضى داخل الدوله المصريه كل التحيه والتقدير للدوله المصريه و كافه الاجهزه الامنيه والشعب المصري الذي اصبح يملك من الوعي والنضج والوطنيه ما يجعله يعي خطوره جميع هذه المخططات
وان كل هذه المخططات ما تهدف الا الي تدمير مصر وابعادها عن استراتيجيتها القادمه اتجاه ملفاتها الداخليه والخارجية والرجوع بمصر الي الوراء وهو مالم ولن يسمح به احد في مصر لا الشعب ولا الدوله
حفظ الله مصر وجيشها وشعب مصر العظيم
وفي النهايه( احذر )
ان هذا مخطط قوي الشر المتمثله في اسرائيل وامريكا من ناحيه والفصايل الإخوانيه بفلسطين وقطر وتركيا من ناحيه اخري ... لانهم عايزين شرارة يحركوا بيها الشارع المصري وإثارة فوضي تحت مسمى نصرة فلسطين ثم يتم تحويلها في الشارع المصري من الاخوان والنكسجيه والعملاء والقبيضه الي مظاهرات ضد الرئيس السيسي والدوله المصريه
وهو ما قد استوعبته الدوله وظهر في طريقه خطاباتها للجانب الإسرائيلي بضروره التوقف عن الاعتداءات علي الفلسطينين بطريقه شديده اللهجه
اتمني ان يعي الشعب والدوله هذا المخطط الفوضي وان يتكاتف الجميع رئيس وجيش وشعب لافشال مخططاتهم
حفظ الله مصر وجيشها والرئيس السيسى