الإثنين 20 سبتمبر 2021 04:41 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الشاعر والأديب سعدنى السلامونى يكتب : لو كان العلم رجلا لقتلته

الشاعر و الأديب سعدنى السلامونى
الشاعر و الأديب سعدنى السلامونى

هذا المخادع الكبير الذي ضلل أجمل واخلص وارق طبقة على الكرة الأرضية وهى طبقة كبار العلماء

وقبل أن نتطرق لهذا العلم علينا أن نُعرف العلم أولاً:

لان هناك علم رباني إنساني كوني.

وآخر علم شيطاني . أرضى . سمائي . كوني .

وهذا ما اقصده .

لأن هذا يعمل على بناء الكرة الأرضية وذاك يعمل على هدمها

والعالم الحق هو الذي لا يترك نفسه لكافة العلوم تسبح بعقله كيف تشاء فيغرق تحت أجساد النظريات في أعماق بحورها

فالعالم الحق هو كالصائد الكوني الماهر

حين تلمحه النظرية من بعيد تطير وتطير ولم تستقر إلا في شباكه

وحتى يحدث هذا عليه أن يقف فوق عرش سماوات العلوم وعرشها هو الشط والشط هو علم العلوم .

ومن هنا قررت أنا الآن أن اصعد بقارئي العزيز إلى منبر علم العلوم النورانية حتى نرى معا العلوم الشيطانية والنورانية

ويضيف إليهم أسماء ثلاثة نظريات علمية جديدة

لأن العلم الإنساني النوراني الخلوق لازال يرتدى نظارة سوداء قاتمة لا يرى منها الليل ولا النهار كما ترون

حتى منح العلم الشيطان قوة عالمية وراح يدير الكرة الأرضية بأكبر خداع علمي وخداع بصري. وللأسف صدق نفسه بأنه هو الذي يتحكم في كل شيء ولا سلطة بعد سلطته؟؟!!

خاصة بعد أرسل للبشرية وعلماء البشرية وهم يسمى (كورونا أسبيجتي) .

فرت البشرية إلى بيوتهم وفروا العلماء والأطباء إلى الكمامات والقبور وراح القاتل يتربع على عرش الكرة الأرضية وحتى نسقطه من على عرشه أمام أعين العالم علينا أن نصعد جميعا إلى منبر علم العلوم الآن.

لنقدم أسماء ثلاثة نظريات علمية جديدة.

أرضية

سماوية

كونية

واسم النظرية كما تعلمون هو عقلها وعيونها والأسماء هي :

1.أذان العين

2.لسان العين

3.العقل البصري

......

هذه النظريات الثالثة من قاموا ببناء الكرة الأرضية من حباية الرمل إلى عمارات ناطحات السحاب نهاية بمكوك الفضاء

وهى التي تستطيع أن تقوم ببناء كرة أرضية جديدة

خالية من فيروسات وجراثيم وكافة أوبئة العلوم الشيطانية

حينها يتحول العلم الشيطاني إلى رجل.

وسوف أقوم بقتله