الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 02:14 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الإعلامية إلهام العزب تكتب : بعض الرجال تكفير ذنوب

الإعلامية إلهام العزب
الإعلامية إلهام العزب

بداية وقبل كل شيء اؤكد للجميع اننى لا اطرح قضية شخصية او ذاتية...الموضوع لا يخص إمراة واحدة بل يخص معظم معظم الزوجات خلف جدران معظم البيوت ..نساء حولى يصرخن سرا او علانية ،يموتن بالبطيء ،فقدن طعم الحياة ،يتساوى عندهم كل شيء ،الموت والحياة ، النور والظلام ،الليل والنهار .
فعندما تصطدم الزوجة فى زوجها وكتشف بانها اختارت رجلا ( شبه آلة ) ،منزوع المشاعر ،خالى من الاحاسيس ،ليس له علاقة بالإنسانية ،وتكتشف انها شبه خادمة فى البيت ، وربما اجبرها على الانفاق على المنزل والاولاد من راتبها او من مال اهلها، وهو لايفكر في الإنسانة التي تفعل ذلك، ويعيش بدون الإحساس بها على الاقل.
وتجد نفسها تعيش حياة صامتةً بدون حب ومشاعر، حتى عندما تطالبه ألا يكرهها فيه بتصرفاته، و وألا يُبعدها عنه، لكنه - بكل أسف - لا يستجيب لي..بل يسخر منها ويتهمها انها تعيش فى كوكب آخر غير كوكب الأرض .
ويتعمد معاملتها معاملة سيئة، ويمارس معها طقوس الإهمال. والنتيجة انها تعانى من الاختناق وتشعر ان جدران منزلها قضبان سجن ،معتقل ابدى .
ِ هذه المشكلة تشارك فيها كثير مِن الزوجات، عندما يقعن فريسة لزوج جاف المشاعر ،لا يجيد العزف على اوتار مشاعر الزوجة ،ولا يجيد الكلامُ الجميل الذى تحتاجه المراة
، فهو معظم الوقت مكفهر الوجه ،تعتلى جبينه تكشيرة -تقطع الخميرة من البيت - وانا بعتبر مثل هذا الزوج بمثابة تكفير ذنوب ،وابتلاء من السماء . والحل ان تحاول زوجة اى ذكر منزوع المشاعر وعديم الإحساس و الرحمة ان تصنع لنفسها عالم موازى للواقع المؤلم ،تركز على تحقيق احلام وطموح يحاول دايما ان يصادرها بمحاصرتها بالإحباط دائما ،وتحاول ان تتعامل مع بشر يمنحونها طاقة ايجابية ويرمنون بها ،ويستقبلونها بإبتسام ،ويعرفون قيمتها الحقيقية ،وتتعامل مع الزوج المتحجر على هامش حياتها ولا تفكر فى كلامه الحاد ،او عبوس وجهه او بخله العاطفى والمادى فوجوده من قبل ومن بعد مجرد تكفير ذنوب