الإثنين 20 سبتمبر 2021 04:34 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

محمد على عبدالباقي يكتب : عائشه حسانين .. من فضليات الفيوم اللائي حفرت إسمها بماء الذهب بقلوبنا

الإعلامى والفنان محمد على عبدالباقى
الإعلامى والفنان محمد على عبدالباقى

تتباهى محافظة الفيوم بالعديد من الشخصيات التى حفرت إسمها في سماء الفيوم بماء الذهب نظراً لما قدمن من أعمال جليله ولعلنا اليوم نقف سويا على حياه إحداهن إنها الكريمة
عائشه حسانين التى ولدت سنه ١٩٠٠م وتوفيت سنه ١٩٨٥ م
لقد شرفت الفيوم بتواجد تلك الانسانه التى فرضت إنسانيتها على الجميع فحفرت في القلوب محبه عارمه الرائدة عائشه حسانين التى عمرت الفيوم بفعالها الحسنه لتنال من إسمها أوفر الحظ والنصيب لقد أمضت فترة طويله في مجال التربيه والتعليم بمحافظة الفيوم بمدارس المعلمات حتى شغلت منصب مدير مساعد للتعليم بالفيوم ولم يمنعها إنشغالها بالتعليم بممارسة العمل الخيري والاجتماعي والتطوعي والسياسي أيضا لقد كانت تشعر بمسؤليه عظيمة تجاه الوطن وأن الإنسان مهما كانت ظروفه الانسانيه الماديه أو الصحيه لابد من التضحيه من أجل الوطن لقد كان بيتها قبله لكل الفتيات الفقيرات يتعلمن فيه ويتربين وتكفلهن بالرعاية والاهتمام وتمدهن بالعون المادى وتتعهدهن بالتعليم في جميع المراحل وتتيح لهن فرص عمل تسد إحتياجاتهن في مؤسسه تحسين الصحه كانت جزاها الله خيراً تسير ين الناس بإصلاح ذات البين في مكان تقصدة حتى لقبت بين الناس بأم الفيوم لما نالت من محبه جارفه بين الناس في الفيوم نظير برها وإحسانها للناس حتى أطلقوا إسمها على دار عائشه حسانين وعلى قسم بمدرسه الفيوم الثانويه وجناح بمدرسه المحمديه الاعداديه والذي أصبح فيما بعد مدرسه عائشه حسانين الثانويه لقد مارست العمل السياسي منذ بدايه الستينيات كعضوة بمجلس الأمة ثم مجلس الشعب وقد رأست إفتتاحية مجلس الشعب مرتين كأكبر الاعضاء سننا ولم تمنعها ظروفها الصحيه وتقدم عمرها من إقتحام ريادة صحراء الفيوم في إصرار عجيب للكشف عن كنوز الصحراء بالفيوم وثرواتها المعدنيه فهى من نادت بوضع حجر الأساس لشركة الأملاح والمعادن بالفيوم على ضفاف بحيرة قارون وهى من أتت بالموافقه على إستصلاح ٥٠ ألف فدان بمجلس الشعب ناحيه وادى الريان حصلت على العديد من الأوسمة والنياشين ولعل أبرزهم وسام حب الناس لها وتذكرهم لها حتى لحظات كتابه هذا المقال ففي قلوب الفيوم واهلها الكثير من الود والحب لعل أبرز صفاتها الشخصيه العمل في صمت وحب الوطن والتضحيه من أجله والوضوح خرج شعب الفيوم في ١٩٨٥/١٢/٢٢ عن بكرة أبيه ليودع الام الرؤم التى اتسعت الجميع بقلب كبير وصفات حميدة لتسكن الفؤاد أبد الدهر رحم الله المؤمنه بصدق وإخلاص العامله بحب وتفانى في سبيل إحياء وطنها عزيز آبي بشعبه الطيب .