السبت 24 سبتمبر 2022 09:52 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

تقارير:الأزمة الليبية تزداد صعوبة..ومحاولات للبحث عن حلول

الجارديان المصرية

لا يزال الليبيون يترقبون عودة الاستقرار من جديد لبلادهم بعد فترة من الاحداث التي تسببت في مشاكل كثيرة وعدم الوصول لحلول جادة لتحقيق الاستقرار السياسي هناك.

وأشارت وسائل اعلام ليبية ومنها وكالة الأنباء الليبية والفجر والعهد الجديد الي ان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح رئيس مجلس النواب يتعرض لانتقادات كبيرة بسبب الرغبة في الاستمرار بالسلطة مستغلاً قدرته علي تأجيل موعد حاسم لإجراء الانتخابات والعمل عليها.
وافادت وكالة الانباء الليبية ان تشكيل حكومة موازية عززت الانقسام وزادت من حدة التناقضات مرورًا بمحاولة رئيس مجلس النواب تفصيل انتخابات برلمانية وصولًا لمحاولته السيطرة على كافة مقاليد الحكم في ليبيا.
قال عضو مجلس النواب “نصر يوسف” في تصريح لوكالة الانباء الليبية إن رئيس المجلس عقيلة صالح سيضحي بمجلس النواب لإقناع المجتمع الدولي بإجراء انتخابات برلمانية فقط لضمان بقائه في السلطة، حسب تعبيره.
وأضاف نصر في تصريحاته أن عقيلة لم يعلن صراحة عن مبادرته غير أن ما تسرب عبر وسائل الإعلام كشف تفاصيل هذه المبادرة وهي تشكيل مجلس رئاسي جديد يتولى هو رئاسته وتعديل حكومة الوحدة الوطنية أو دمجها مع الحكومة المكلفة برئاسة “فتحي باشاغا”.
وأشار عضو النواب إلى أن عقيلة حاول من خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا وقطر إقناع هذه الدول بجدوى هذه المبادرة لتحقيق هدف الوصول إلى منصب رئاسة المجلس الرئاسي أو خلط الأوراق وتجميد الوضع وضمان بقائه رئيسا لمجلس النواب، على حد زعمه.
وفي حديثه عن الجلسة الأخيرة التي اختار من خلالها النواب رئيس للمحكمة العليا قال نصر إن التصويت كان مخالفا للائحة الداخلية للمجلس لعدم وجود النصاب القانوني كما أن الجلسة كانت مغلقة ولم تكن علانية حيث قطع فيها البث المباشر، وفق قوله.
وأصدر مجلس النواب خلال جلسته المنعقدة، الخميس، في مقره بمدينة بنغازي، تسع قررات كان أبرزها التصويت بالإجماع على تكليف عبدالله أبورزيزة رئيسا للمحكمة العليا، إلى جانب إلزام رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا بمباشرة الحكومة عملها فورا واستدعائه لعرض ما توصلت إليه الحكومة والمعوقات التي تعترضها للمساهمة في تذليلها، وفق ما أعلن في بيان، الناطق بإسم مجلس النواب عبدالله بليحق.
وأشار من جانبه المحلل السياسي محمد الباروني، إلى أن عملية تغيير رئيس المحكمة العليا يأتي ردًا على إجراءات إعادة تفعيلها في المقام الأول، لأنه من خلالها فقط يمكن العتراض على قراراته والغائها" مضيفًا: "صالح لن يرضى بالاستسلام بسهولة، فإما انتخابات رئاسية وبرلمانية وإما فوضى لتجنب إجرائها، وهو بالفعل ما يحدث الآن، وأكبر دليل على ذلك سعيه الحثيث تنحية رئيس حكومة الوحدة عن منصبه وتسليم تابعه "باشاغا" العاصمة والسلطة، بينما كان يستطيع الاكتفاء بما هو موجود بدلاً من صراع سياسي جديد لا طائل له".
كما اعتبر عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء، محمود عبد العزيز، أن مجلس النواب كارثة.
عبد العزيز قال خلال استضافته عبر التليفزيون الليبي انه لن تري ليبيا الخير في ظل ما يحدث علي الساحة.
وأكد على ضرورة انتهاء عمل مجلسي النواب والدولة ويترشح للانتخابات القادمة خيرة أبناء البلد فالشعوب السلبية هي الضحية والنائمة.