الخميس 18 أبريل 2024 12:53 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

وليد نجا يكتب : أنزل شارك في الأنتخابات الرئاسية صوتك أمانة تحيا مصر

الكاتب الكبير وليد
الكاتب الكبير وليد

اسمحوا لي سيادتكم أن اخذكم في رحلة عبر الزمن وسوف أعود بالتاريخ إلى عصر الزعيم الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام أبرز من حكم مصر في العصر الحديث كان يتميز بالواقعية السياسية و القدرة على قراءة الأحداث ووضع سيناريوهات حقيقة للمستقبل مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية والدولية وبعد انتصار أكتوبر العظيم وأسترداد الأرض توجهة للإصلاح الإقتصادي لتحديث مصر وتقوية أقتصادها فقام رحمة الله علية بتحديث الإقتصاد المصري بعيدا عن الأشتراكية التي أثبتت الأيام صدق توجهاتة الأقتصادية مع انهيار الدول الشيوعية وعلى رأسها الأتحاد السوفيتي وقام سيادتة ضمن عدة إجراءات بوضع سعر عادل للمنتجات الزراعية والصناعية تحقق تكلفة المنتج لتشجيع القطاع الخاص على الأستثمار وتحقيق التنافسية مع المنتج الأجنبي و بدافع وطني وتضحية من أجل الوطن على حساب شعبيتة قرر الغاء الدعم إلا أن أعداء الوطن والمنتفعين وأصحاب النوايا الحسنة قاموا بإنتفاصة وأعمال شغب وبذكاء وحكمة ومن أجل الحفاظ على الأمن القومي المصري أتخذ سيادتة قرار بإلغاء القرار رغم أدراكة بأهمية تطوير الأقتصاد المصري والتحول إلى الأقتصاد الحر وقاد مصر بعده الرئيس محمد حسني مبارك ولم تسمح له الظروف والتحديات الخارجية والداخلية على الأمن القومي المصري على استكمال الأصلاحات الحقيقة للاقتصاد المصري وزاد الدعم في عهدة فزادات أعبائة على موازنة الدولة ولم تتطور مؤسسات الدولة في عهدة عدا المؤسسة العسكرية التي حافظت على جاهزيتها وقدراتها وتحولت مصر إلى سوق أستهلاكية و ضعفت القوة الشرائية للمواطنين وأضطر المستوردين إلى أستيراد منتجات قليلة التكلفة ونتيجة عده عوامل وأخطاء سياسية من النظام السياسي للرئيس الراحل حسني مبارك أستغلت بعض القوي الإقليمية و الدولية التي تتعارض مصالحها مع أستقرار مصر وقيادتها التاريخية للعالم العربي والإسلامي ودعمت بعض التنظيمات التي ترفع شعارات براقة تجذب أصحاب النوايا الحسنة ورفعت شعار حرية ديمقراطية وعدالة اجتماعية وقامت بتمويل وصناعة ثوره ٢٥ يناير وتوالت الأحداث وتنحي الرئيس مبارك حفاظا على وحدة الوطن وتولي المجلس العسكري إدارة شؤن البلاد وفي ظل دعم أعلامي غير مسبوق تولي الأخوان حكم مصر ولأنهم أصحاب اجندات خارجية أكتشف المصريون حقيقتهم وانهم أداة في يد قوي إقليمية ودولية هدفهم تدمير وحدة الوطن وتقزيمة لصالح دول إقليمية ودولية وهنا أدرك المصريون أن وطنهم ووسطيتهم مهددة ومستقبل أبنائهم في يد فصيل لايهمة غير مصلحتة ولو على حساب الوطن وقامت في مصر ثوره شعبية لم يشهدها العالم في العصر الحديث في ٣٠ يونيو وكعادتة أنضم جيش مصر العظيم إلى شعبة حفاظا على وحدة الوطن وأمنة القومي ضد فصيل مدعوم من قوي الشر واستشهد في سبيل أنقاذ الوطن خيرة شباب الوطن من رجال الجيش والشرطة و الشعب المصري العظيم وأستخدم أهل الشر الأرهاب الأسود في سيناء وكافة ربوع مصر بغرض تدمير مصر وادخالها في حرب أهلية واستهدفت المساجد والكنائس ومراكز الشرطة وغيرها.
وأستدعي المصريون المشير عبد الفتاح السيسي قائد جيش مصر لقيادة مصر في تلك الفترة العصبية في ظل انهيار أقتصادي لجميع مؤسسات الدولة عدا المؤسسة العسكرية ولأن سيادتة وطني حتي النخاع وابن المؤسسة العسكرية قبل المسؤلية والمهمة من أجل الحفاظ على الأمن القومي المصري و أنقاذ وطن تكليف من شعب مصر العظيم وليس تشريف ولأنه قارئ جيد للتاريخ ومدرك لحجم التحديات التي تواجه مصر داخليا وخارجيا بحكم عملة السابق ويمتاز بالإدراك الجيدة للإحداث المحلية و الإقليمية والدولية ولقربة من الله كان توفيق الله سبحانة وتعالى معة فقد كان امامة بعد ثوره ٣٠ يونيو طريقان الطريق الأول المحافظة على شعبيتة التي لم يصل لها رئيس مصري سابق واتخاذ قرارت تزيد من شعبيتة وترحيل التحديات للأجيال القادمة والطريق الثاني مواجهة تلك التحديات وتحقيق الأمن بالتنمية والأستعانة بالله والمخلصين من أبناء الوطن في كافة ربوع الوطن في تجربة مصرية خالصة مستخدما شعبيتة الجارفة كجسر يحافظ بة على الأمن القومي المصري وقام سيادتة في ظل رؤية متكاملة ومنها استكمالد الإصلاحات الأقتصادية التي قام بة الزعيم الراحل محمد انوار السادات وفق رؤية تراعي الامكانيات والتحديات الحالية وقد اثبت الأيام صدق رؤية الرئيس السادات وترحم المخلصين للوطن وعلية وتمنوا أستكمال طريق الأصلاح الحقيقي وتحمل الشعب المصري ولايزال للحفاظ على وطنهم ويشيد بالشعب المصري العظيم السيد الرئيس وتداعات المؤمرات والحروب الاقتصادية على مصر علي كافة الجبهات وتم تطويع الأرهاب لإخصاع الدولة المصرية وتدمير نهضتها وتصدي رجال الجيش والشرطة ومعهم شعب مصر العظيم لمخططات أهل الشر وتم محاربة الأرهاب والقضاء علية بدعم شعبي وتوفيق من الله سبحانة وتعالي وفي توقيق متزامن قام السيد الرئيس بتدشين مشروعات كبري في شتى المجالات وفي كافة ربوع الوطن وقد أصاب ذلك أصحاب الأجندات الخارجية وممولين الداخل بالأضطراب وبدأوا في نشر الشائعات السلبية ومن ضمنها لماذا يتم تسليح الجيش و لماذا يتم إنشاء مدن جديدة وهكذا مع كل مشروع جديد لماذا ولية بطون المصريون أولى رغم ان كل تلك المشروعات ضمن مخطط قومي وفق رؤية مصر ٢٠٣٠ الذي يهدف إلي تحقيق الأكتفاء الذاتي في أغلب المنتجات الإستراتيجية وبالتالى ستنخفض الأسعار لتوافر المعروض ولأن مصر محفوظة من الله سبحانة وتعالى ودعاء الصالحين والمخلصين ورغم رهان أهل الشر على فشل طريق الأصلاح الذي يحتاج إلى التكاتف الشعبي والتضحية من الجميع وجعل شعار مصر أولا واقع ملموس بالأفعال من أجل مصر وراهنوا كذلك على تلاشي شعبية الرئيس الذي اختار النهوض بمصر وشعبها مخلصا النية لله تعالي رفعا شعار مصر أولا وتحيا مصر بينا كلنا وتساراعت الأحداث المحلية والإقليمية والدولية ولاننا نعيش في عصر الأواني المستترقة فما يحدث في اي منطقة في العالم يؤثر على الجميع ومع بدء الحرب الروسية الإوكرانية زادت التحديات على الأقتصاد العالمي وزادت الأسعار في جميع دول العالم وحتى الأن وزاد من تلك التحديات في منطقتنا العربية ماحدث من تداعيات ماقام به الفلسطنيون من عملية نوعية في السابع من أكتوبر ضد إسرائيل كحق مشروع وفق القانون الدولي لمواجهة المحتل وتحرير الارض وهنا ظهر الوجهة الحقيقي للديمقراطية الغربية وانحياز القوي الكبرى لإسرائيل وامدادها بالسلاح والأموال والدعم مما شجعها على قتل الأطفال والنساء وأيقن الجميع حقيقةالشعارات البراقة متل حرية وعدالة أجتماعية وعلى الأقصى رايحين شهداء بالملايين من أصحاب الأجندات والأخوان تلك السعارات كانت لخداع البسطاء في الوطن العربي والإسلامي وأن التعاطف مع أصحاب الشعارات الدينية كان في صالح أهل الشر وادرك الجميع أن ماقام به الرئيس السيسي من أصلاحات و مشروعات كانت ضرورة حتمية ومهمة مقدسة لحماية الوطن ولأن الرئيس اختار طريق البناء والتنمية وجعل من شعبيتة جسرا في مهمة وطنية تحت عنوان أنقاذ وطن وتقوى الله سبحانة وتعالي وقد أعادت أحداث فلسطين الرؤية الحقيقة للمشهد المحلي والإقليمي والدولي للجميع وادرك الجميع أن امتلاك القوة العسكرية والتلاحم المجتمعي بين الدولة والمواطنيين من أهم ركائز الحفاظ على الأمن القومي المصري فلابد للجميع ان يشارك في العرس الديمقراطي الأنتخابات الرئاسية من أجل مصر ومن أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن وخاصة بعد إدراك الجميع ماقام به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من تضحيات وعمل مضني من أجل النهوض بالوطن وفق رؤية مستقبلية تراعي الواقع وتأكد للجميع أن الأمن والأمان وأمتلاك الغذاء يعادل امتلاك الدنيا بحاذفيرها وقد ذكر ذلك سيدنا محمد صلى الله علية وسلم في حديث شريف وماذكرتة تفسير للحديث النبوي الشريف فأختيار الرئيس السيسي لمصلحة مصر وادراكة للمشهد كاملا وقدرتة على أتخاذ القرار وقربة من الله سبحانه وتعالى و َمعة ابناء مصر وشعبها ومؤسساتها وجيشها فمعا جميعا نحن المصريين جسر نجاه مصر من عصر الفتن وتصوير الباطل علي انه حق والحق على انه باطل حفظ الله مصر حفظ الله الجيش وثبت الله رئيسها علي الحق في زمن الفتن.