الخميس 20 يونيو 2024 07:28 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والإعلامي رزق جهادي يكتب : علامات إستفهام حول إسرائيل بعد مقتل رئيس إيران؟

الكاتب والإعلامي رزق جهادي
الكاتب والإعلامي رزق جهادي

فى حادث مفاجئ سقطت طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسى ومعه وزير خارجيته وبعض معاونيه ، وقد بادرت إسرائيل قبل أى دولة فى الإعلان بنفي أى علاقة لها بمقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسى ، رغم أن البحث ما زال مستمرا عن اختفاء الطائرة الهليكوبتر العسكرية التى كان يستقلها ، والعجيب والغريب أن طائرة الرئيس الإيراني سقطت كما إدعت إسرائيل بفعل عاصفة جوية أسقطتها من بين ثلاثة طائرات من نفس النوع ، الأمر الذي يطرح فرضية نظرية المؤامرة التي تسعى إسرائيل لنفيها عن نفسها وقد قالت إسرائيل فى تبرير أخر لها أن الرئيس الإيراني مكروه من بعض أطياف المجتمع الإيراني وله أعداء وهو ما يؤكد لدى فرضية المؤامرة التى تديرها إسرائيل حين إخترقت الداخل الإيراني عندما قامت بعض المسيرات التى أطلقت من الداخل الإيراني وأصابت بعض المواقع العسكرية ، وشخصيا لا أستبعد ضلوع إسرائيل فى إغتيال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسى ومعه وزير الخارجية وهو دور لفرق الإغتيالات الإسرائيلية " الشاباك " التى تقوم بها إسرائيل على مر الزمان بداية من إغتيال العلماء والمفكرين والماهضين لسياسة إسرائيل على مستوى العالم ، فإسرائيل لديها فرق " الشاباك " ولمن لا يعرفه عليه أن يراجع التاريخ السياسي فى الإغتيالات
- ولكن ماذا بعد عملية إغتيال الرئيس الإيراني ؟
أقولها إسرائيل تريد إشعال العالم من جديد فكلما تهدأ نار الحرب تشعلها إسرائيل من جديد
- وما هو رد فعل الحرس الثوري الإيراني ؟
وللإجابة عن هذه التساؤلات علينا أن نفتش معا في التاريخ سوف نجد أن أسباب الحروب العالمية السابقة الأولى والثانية هى إسرائيل ورغبتها فى إنشاء دولتهم المذعومة على حساب العالم منذ أن طالب المفكر اليهودى " تيودور هرتزل " من السلطان عبد الحميد إبان حكم الدولة العثمانية.