الخميس 20 يونيو 2024 05:32 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والإعلامي رزق جهادى يكتب : اللاجئين السودانيين خطر يهدد الأمن القومي المصرى

الكاتب والإعلامي رزق جهادى
الكاتب والإعلامي رزق جهادى

حقا اللاجئين السودانيين خطر يهدد الأمن القومي المصرى تلك هى الحقيقة الواضحة للعيان وهذه ليست دعوة للعنصرية ضد الأشقاء السودانيين و إنما هى نقوس خطر نطرقة كى تستفيق الحكومة المصرية من غفوتها بشأن أعدادهم المتزايدة فى المدن والقرى والأحياء وأخص بالذكر هنا القاهرة والجيزة كونها هى بؤرة استيطانية لهؤلاء اللاجئين ، وتتمثل تلك الخطورة على الأن القومي وفقاً لما هو ملاحظ للعيان فى الأتى :-
أولا :- الخطورة الأمنية :-
يلاحظ لنا مثلنا مثل أى مواطن مصري حر يشعر بالخطر على وطنه الأتى :-
١- كثرة تجمعاتهم فى الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية بمئات الآلاف خاصة أحياء عين شمس والمرج وعزبة النخل بالقاهرة ، وفيصل والهرم بالجيزة ، حيث أنهم يعيشون في مجموعات قبيلة فى أى مكان وفى أى ظروف معيشية كون أن أى ظرف معيشى فى مصر أفضل من السودان ولو إستأجروا أسطح المنازل في المناطق الشعبية .
٢- كثرة عمليات الشغب والمشاجرة بين بعضهم البعض نظرا لوجود انقسامات عميقة في المجتمع السوداني ما بين مؤيد ومعارض لطرفى النزاع العسكري الدائر في السودان حاليا ، ناهيك عن الفوضى والإئتلاف للأملاك العامة والخاصة .
٣- كثرة عمليات السرقة والسطو المسلح التى تحدث من الخارجين عن القانون فى بلادهم كون أنهم دخلوا إلى مصر دون استعلامات أمنية أو تنسيق أمنى لعدم وجود سلطة حاكمة مستقرة في السودان .
٤- أمام وطأة قلة الأموال اللازمة للمعيشة فى مصر والحاجة الماسة للأموال ونظراً لغياب الإنتماء فقد يلجأ البعض منهم إلى ما هو أبعد من الجرائم الجنائية العادية فقد يذهب إلى حيث الجاسوسية والتخابر مع العدو الإسرائيلي أو نشر الفتن بين الشعوب كنوع من العمالة لبعض الأجهزة المعادية لمصر
٥- مشكلة حلايب وشلاتين التى تلوح في الأفق السودانى من وقت لآخر تدفعهم لإفتعال الفتن وإشعال النيران في النفوس التى تضيق ذرعا بهم .
٦- كل هذا ما هو إلا عبء كبير على كاهل الأجهزة الأمنية بمختلف أنواعها .
ثانياً :- الخطر الإقتصادي :-
١- مع كثرة الطلب على الشقق السكنية للإيجار من قبل اللاجئين السودانيين ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل جنونى وأصبح الملاك لا يؤجرون الشقق للمصري طالما أنه ممكن أن يؤجرها للسودانى الذى سيدفع اضعاف اضعاف السعر العادل للوحدة السكنية ، كل هذا أيضا دون إخطار الملاك لقسم الشرطة المختص بذلك التأجير مما يخالف التعليمات الأمنية المتبعة الأمر الذي يضيف أعباء أخرى فى مكافحة الجريمة .
٢- القدرة الشرائية الهائلة للاجئين السودانيين مما أدى إلى ارتفاع الطلب على السلع الغذائية ومن ثم ارتفاع أسعارها .
٣- مع وجود رجال الأعمال السودانيين إن جاز التعبير فإن كل مشاريعهم ومصانعهم لا توظف إلا السودانيين وهو ما يخالف قانون العمل فى استقدام العمالة الأجنبية وبالتالي زيادة البطالة بين الشباب المصريين فالإسم هناك مصانع ولكن لا توظف المصريين .
٣- أما عن التعليم والمدارس فحدث ولا حرج ذهب أطماع بعض ملاك المدارس الخاصة إلى فتح باب القبول والتسجيل بها للسودانيين كونهم سيدفعون بالدولار أو على أقل تقدير ثلاثة أضعاف الرسوم التى سوف يدفعها المصريين ولا رقابة على تلك المدارس اعتمادا على جهل اللاجئين السودانيين بالرسوم المعتمدة من الإدارات التعليمية المختصة .
ثالثاً :- الخطر الإجتماعي :-
١- عدم قدرة المصريين على العيش بحرية وأمان فى ظل التجمعات السودانية .
٢- عدم اطر حاكمة للكثافة السكانية السودانيين نظرا لكثرة الإنجاب فهم فى زيادة مستمرة
٣- عدم الشعور بالأمان والطمأنينة على أبنائنا وبناتنا فى تلك الأعداد المترامية على جنبات الطرق والشوارع .
- فى النهاية :-
إذا كان اهل السودان أنفسهم فى نزاع مستمر فما ذنبا نحن كمصريين فى هذا ، وهذه ليست عنصرية أو تنمرا فالنرجع معا بالتاريخ إبان الأزمة السورية فلم يشتكى يوميا مصرياً من سوريا .