السبت 22 يونيو 2024 02:37 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مساجد وكنائس

الكنيسة اللاتينية تحتفل بعيد قلب مريم الطاهر وذكرى القدّيس نِربارتُس

الكنيسة اللاتينية
الكنيسة اللاتينية

تحتفل الكنيسة اللاتينية بحلول عيد قلب مريم الطاهر وذكرى القدّيس نِربارتُس، الأسقف، الذي ولد نحو عام 1080 في مقاطعة رينانيا في ألمانيا.

وارتد عن نمط الحياة العلمانية، فاعتنق الحياة الرهبانية ورُسمَ كاهنا عام 1115. اختار الحياة الرسولية وقام بمهمة الوعظ، ولا سيما في فرنسا والمانيا. وضع اسس رهبنة جديدة مع بعض الرفقاء في مدينة بريمونتي في فرنسا، ونُسِبت الرهبنة الى هذه المدينة فتسمَّت باسمها. بنى هو نفسه عدداً من الأديرة. اختير أسقفاً لمجدبورغ عام 1126. فعمل على اصلاح الحياة المسيحية وعلى نشر الايمان بين الشعوب المجاورة. توفي عام 1134

وبهذه المناسبة القت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: غالباً ما نقارِن القدّيسة مريم العذراء بالأُمّ، لكنّها أفضل بكثير من أفضل الأمّهات: فهي طيّبة جدّاً إذ تُعاملنا دائماً بِحبّ. إنّ قلب هذه الأمّ الطيّبة مملوء محبّة ورحمة، وهي لا ترغب إلّا برؤيتنا سعداء. يكفي فقط أن نستدير نحوها لنُستجاب.

على الرغم من أنّنا خَطأة، فإنّ القدّيسة العذراء مليئة بالحنان والعطف تجاهنا. ألا يكون الطفل الذي كلّف أمّه الدموع الأكثر هو الأعزّ على قلبها؟ ألا تركض الأمّ دائماً إلى الأضعف، والأكثر عرضة؟ جميع القدّيسين كان لديهم إكرام كبير للقدّيسة مريم العذراء. لا تأتي نعمة من السماء دون المرور في يديها. لا ندخل منزلاً دون التحدّث إلى البوّاب: حسناً! العذراء هي باب السماء!

طالما يدوم العالم، هي مشدودة من كلّ الجهات. هي كالأمّ التي لديها العديد من الأولاد. إنّها مشغولة باستمرار في الذهاب من أحدهم إلى الآخر.

كتب بولس الرسول: "وما غايَةُ هذِه الوَصيَّةِ إِلاَّ المَحبَّةُ الصَّادِرةُ عن قَلْبٍ طاهِرٍ وضَميرٍ سليمٍ وإيمانٍ لا رِياءَ فيه" .. وهل في الكون أطيب من الحبّ والمحبّة، أيّها الإخوة الأعزاء؟ ليت مَن لا يعرف ذلك "يذوق ويرى". ما الذي يجب تذوّقه حتّى نتذوّق طيبة المحبّة؟ "ذوقوا واْنظروا ما أَطيَبَ الرَّبَّ" ، لأنّ "اللهُ مَحبَّة فمَن أَقامَ في المَحَبَّةِ أَقامَ في الله وأَقامَ اللهُ فيه"...

الكنيسة اللاتينية أعضاء الكنيسة اللاتينية احتفالات الكنيسة اللاتينية