الدكتورة مريم بوعلى تكتب : التكنولوجيا الحديثة ودورها في حفظ وصيانة التراث.
تلعب التكنولوجيا الحديثة دوراً متزايد الأهمية في توثيق التراث الثقافي وحمايته، وذلك من خلال استخدام تقنيات مثل التصوير عالي الدقة والمسح ثلاثي الأبعاد ، تساعد هذه الأدوات في إنشاء نسخ افتراضية من المعالم الأثرية والمخطوطات، ما يضمن بقاءها للأجيال القادمة حتى في حال تعرضها للتلف أو التدمير.
إلى جانب ذلك، تُستخدم النمذجة ثلاثية الأبعاد لإعادة بناء التراث المفقود نتيجة الكوارث الطبيعية أو الحروب، مما يتيح للباحثين والجمهور استكشاف المعالم التاريخية افتراضياً ،كما تسهم المكتبات الرقمية وقواعد البيانات في حماية المخطوطات والوثائق القديمة، مع تسهيل الوصول إليها وتعزيز الفهم الثقافي عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي ، وعلى الصعيد التعليمي، تتيح التكنولوجيا منصات الواقع الافتراضي والواقع المعزز التي تُعرّف المستخدمين بالمواقع التاريخية من خلال تجارب تفاعلية غامرة ، إلى جانب ذلك تساعد التقنيات الحديثة في حماية القطع الأثرية من السرقة والتخريب، وتعزز التعاون الدولي لتبادل المعلومات حول التراث ،إن التكنولوجيا تجعل التراث الثقافي متاحا للجميع، بغض النظر عن الموقع الجغرافي، من خلال المنصات الرقمية كالمتاحف الافتراضية وغيرها، ولأدوات الذكاء الاصطناعي دور مهم في تحليل النصوص القديمة، وفك الرموز التاريخية، وترجمة المخطوطات، مما يفتح آفاقا جديدة لفهم الحضارات القديمة ، بل تساهم التكنولوجيا الحديثة في تعزيز التواصل الافتراضي وبناء شبكة من العلاقات الاجتماعية وكذلك السياحة والترفيه ألا ان دورها تجاوز ذلك ليوثق للتراث المادي واللامادي وصيانته ولقد تعدى هذا الدور حيث استفاد منه مؤخرا قطار التربية والتعليم والتوعية بالموروث الثقافي والاجتماعي وذلك من خلال استخدام التكنولوجيا في تعزيز الوعي الثقافي عبر منصات الواقع الافتراضي، فمكنت هذه الأخيرة عبر الاشهار للعديد من الرحلات في زيارة العديد من المتاحف والمواقع التاريخية و توفير الألعاب التعليمية والمحاكاة لتجربة تفاعلية للتعرف على الثقافات المحلية والمجاورة فهكذا يمكن أن تساعد التكنولوجيات الحديثة في صون التراث .
التكنولوجيا الحديثة والرقمية لها دور كبير في الرقمنة والتوثيق اذ تعالج بعض العمليات التكنولوجيا كالرقمنة والتصوير الرقمي والميكروفيلم هي نماذج تطبيقية حديثة تمكن من التعامل التراث المخطوط وجرده وصيانته وتوثيقه كما اعتمد ذلك العديد من البلدان ،وقد تزايد الدور الكبير الذي تقوم به التكنولوجيا الحديثة والرقمية في مجال حفظ وصون التراث الثقافي، وأصبحت التقنيات الحديثة تستخدم في أدق التفاصيل، حيث أضحى للتكنولوجيا دور حيوي ومهم في حفظ هذا التراث بطرق متعددة، وذلك بإسهام الأدوات التقنية والرقمية في توثيق التراث ونقله للأجيال القادمة، مع تعزيز الوصول إليه وفهمه بشكل أوسع ، ولا تقتصر الاستعانة بالتقنيات الحديثة على مجال بعينه في مجال حفظ التراث وصونه، بل أصبح يشمل التوثيق الرقمي على وسائط مختلفة، من قبيل التصوير عالي الدقة والمسح ثلاثي الأبعاد لتوثيق المعالم الأثرية والمخطوطات والقطع الأثرية، حيث تساعد هذه التقنيات في إنشاء نسخ افتراضية للتراث يمكن الرجوع إليها إذا تعرضت الأصول للتلف أو التدمير ،وقد تعددت مجالات تحليل التراث وتعددت كذلك انواعه واشكال صيانته من ذلك التكنولوجيا الحديثة ومن ذلك ايضا اعتماد قواعد بيانات رقمية توثق التراث العربي من التلف والاندثار .












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية