د.كمال يونس يكتب: واقع الرواية والقصة القصيرة في مصر والعالم العربي
لقد شدنا الماضي إلى درجة أننا تغافلنا عن حاضرنا فلانبصر فيه شيئا، ولا نتناوله بالنقد والتحليل والرصد ،وكل هذا بسبب سيطرة حفريات قديمة على المنصات والمسابقات والكتابة النقدية بمعاييرها النقدية الجامدة الجاحدة المغلقة على أسماء لرموز حقبة بعينهاد ماهيك عن تجارة الندوات ومناقشة الأعمال و كتابة مقدمات الكتب وعمل الدراسات ،ولاغرو أن هناك مبدعين حقيقيين وعلى درجة عالية من الإبداع خاصة في مجال الرواية والقصة القصيرة لمبدعين من مختلف الأعمار ولكنها محاطة بسياج من التجاهل الرهيب ، والحصار الصارم ،ولذا لاتترك ثلة الحفريات- التي لاتفسح المجال لأحد - منفذا لبروز اسم أي من هؤلاء إلا إذا دفعته بقوة موجة من أصحاب النفوذ من أصحاب المكتبات الشهيرة في وسط البلد وشلل المروجين من تابعيهم والذين تربطهم مصالح وثيقة، الإبداع القصصي والروائي بخير متدفق الإبداعات رغم التجاهل والظلم المتعمد ، وخير دليل على ذلك إصرارهم على طباعة كتبهم التي تكلفهم الكثير ولايجنون منها أي شيء،وهناك مجموعات منهم تنشر إبداعاتهم في كتاب واحد ،وهو سلوك وتصرف محمود ورائع ،ويوما ما ستملأ شهرتهم الآفاق وسيفرضون أسماءهم بقوة إبداعاتهم ورصانتها وجمالها،ونأمل في أن تفرز تلك الجماعات نقادا أمناء متجردين على قدر عال من الشفافية .













النيابة تستمع لأقوال مصطفى كامل في بلاغ سلمى عادل ضد عضو بنقابة...
القضاء الإداري يحسم دعاوى نادي الصقور.. رفض دعوى الحل وعدم قبول دعوى...
ضبط 4 طلاب ظهروا في فيديو بألفاظ خادشة للحياء بالبحيرة
السجن 42 سنة لرجل الأعمال أمير الهلالي في قضايا نصب
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 11 سبتمبر.. عيار 21 بكام؟
لتهدئة الحرب الاقتصادية.. خفض متبادل للتعريفات الجمركية على السلع ينعش المباحثات بين...
خطوة جديدة نحو البورصة.. الحكومة تقر سلامة دراسة التقييم المالي المحدثة لأسهم...