د.عادل القليعى يكتب : أيها العتل....مصر تاج رأسك
بداية ما كان ينبغي علينا السكوت على كل هذه الإهانات والصفاقات ، وعلى كم السباب والشتائم التي رمانا بها نحن شعب مصر.
شتائم يندى لها جبين كل عربي مسلم حر ، يغار على عروبته من أمثال هؤلاء الشرازم ، شرازم القوم.
إنه ، فؤاد الهاشم ، الصحفي الكويتي المحكوم والمطرود من بلده ، وذا الميول الصهيونية ، والأفكار الشاذة ، الذي تبرأت منه ومن تصريحاته ابنته أقرب الناس إليه.
والذي أراه ما استبرأ من حدث ، وما استنجى من نجاسة أصابته طيلة حياته.
طلع علينا بطلته الغبية يسبنا ويطعننا في شرف حرائرنا التي مقدار الواحدة منهن يعدل أوزان أوزانه كرامة وشجاعة وحشمة ووقار ، واصفا اياهن بأنهن نساء ليل ، وهو الكذاب الأشر ، يكذب كيفما يتنفس ، مدفوع الأجر ، مستأجر قلمه لا يرقب حرمة خوض فى الأعراض ، باع نفسه للشيطان بحفنة دولارات ، وسيستعمل كفوط لتنشيف الحمامات أو حفاضات النساء ، أو حفاضات الأطفال ثم يلقى في صناديق القمامة كالنفايات.
ولم يكتفي بذلك ، بل يصفنا نحن شعب مصر من علم الدنيا معنى الشهامة والرجولة والعروبة والإنسانية ، يتهمنا بالجبن ، هل علمتم أن شعب مصر جبان ، لم يجرأ أحد على قولها لكن إنه زمان الخصيان فقد تجرأ علينا الجرزان وقالها هذا السفيه السكير.
ليس هذا وحسب ، بل زاد في سبابه وفجوره فبدت البغضاء من فمه الكريه متهما شعب مصر ، بالجعان الذي يأكل لحم الحمير والكلاب ، حتى وإن كنا كذلك على حد قولك ، فلن نكون يوما عملاء نبيع ديننا وعروبتنا لمن يدفع أكثر.
لكن السؤال الذي نطرحه ، ما الذي دفعك إلى كل هذه الهرتلات والسخافات.
لماذا تقول منكرا من القول وزورا، لماذا تهاجم شعبا يكن لدولتكم كل الاحترام والتقدير..في الوقت الذي تسبنا فيه ، رئيسنا في بلدكم ليشد من أزركم ، ليقول لقادتكم نحن مصر وشعبها جنبا إلى جنب معكم، فهل يكون رد جميلكم بالإساءة إلينا.
من الذي دافع عنكم إبان حرب الخليج الأولى والثانية ، من الذي استرد لكم بلدكم من أيدي العراقيين، أين كنت أنت ، هل كنت مختبئ في دارك، لا أعتقد ، أم هربت كالفئران تطاردك لعنات الأرض التي كنتم تعيشون عليها وتعيثون فسادا بها.
إنها مصر ، إنه جيش مصر الذي لبى نداء استغاثتكم ، أليس أبناء هذا الجيش ولدنه هؤلاء الحرائر اللواتي خضت في شرفهن وأعراضهن أيها المأفون، يا فاقدا للهوية ، ويا فاقدا للإنسانية.
إن دولة الكويت الشقيقة تعلم علم اليقين حقيقة كل كلمة أقولها ، وأعتقد أن الكويت وشعبها الحر وأميرها سيتبرأون منك كما تبرأ الذئب من دم ابن يعقوب.
وننتظر من إعلام الكويت خطاب اعتذار عما بدر من هذا الفسل الوضيع الرقيع ، حتى وإن كان هذا موقف شخصي ، فهو فى الأول والأخير يحمل جنسيتكم ،فكما تبرأت ابنته من تصريحاته ننتظر إبراء ذمتكم من تصريحاته.
وذلك أضعف الإيمان.
#أستاذ الفلسفة الإسلامية بآداب العاصمة ورئيس القسم السابق.












بدء محاكمة المتسبب فى وفاة الطفلة رقية
القبض على سيدة هاربة من تنفيذ 112 سنة سجن
42 مصابًا في انقلاب أتوبيس على طريق «قنا - سوهاج» الصحراوي
مصرع شخصين وإصابة 4 في انهيار عقار بـالجمالية في القاهرة
تعرف على أسعار الدواجن والبيض اليوم الجمعة 10 - 4 - 2026
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 7 إبريل 2026 في الصاغة
ارتفاع سعر الدولار في بداية تعاملات الإثنين..
سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 3-4-2026 للبيع والشراء