الخميس 26 مارس 2026 03:51 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

د.عادل القليعى يكتب : أيها العتل....مصر تاج رأسك

د. عادل القليعى
د. عادل القليعى

بداية ما كان ينبغي علينا السكوت على كل هذه الإهانات والصفاقات ، وعلى كم السباب والشتائم التي رمانا بها نحن شعب مصر.
شتائم يندى لها جبين كل عربي مسلم حر ، يغار على عروبته من أمثال هؤلاء الشرازم ، شرازم القوم.

إنه ، فؤاد الهاشم ، الصحفي الكويتي المحكوم والمطرود من بلده ، وذا الميول الصهيونية ، والأفكار الشاذة ، الذي تبرأت منه ومن تصريحاته ابنته أقرب الناس إليه.
والذي أراه ما استبرأ من حدث ، وما استنجى من نجاسة أصابته طيلة حياته.

طلع علينا بطلته الغبية يسبنا ويطعننا في شرف حرائرنا التي مقدار الواحدة منهن يعدل أوزان أوزانه كرامة وشجاعة وحشمة ووقار ، واصفا اياهن بأنهن نساء ليل ، وهو الكذاب الأشر ، يكذب كيفما يتنفس ، مدفوع الأجر ، مستأجر قلمه لا يرقب حرمة خوض فى الأعراض ، باع نفسه للشيطان بحفنة دولارات ، وسيستعمل كفوط لتنشيف الحمامات أو حفاضات النساء ، أو حفاضات الأطفال ثم يلقى في صناديق القمامة كالنفايات.

ولم يكتفي بذلك ، بل يصفنا نحن شعب مصر من علم الدنيا معنى الشهامة والرجولة والعروبة والإنسانية ، يتهمنا بالجبن ، هل علمتم أن شعب مصر جبان ، لم يجرأ أحد على قولها لكن إنه زمان الخصيان فقد تجرأ علينا الجرزان وقالها هذا السفيه السكير.

ليس هذا وحسب ، بل زاد في سبابه وفجوره فبدت البغضاء من فمه الكريه متهما شعب مصر ، بالجعان الذي يأكل لحم الحمير والكلاب ، حتى وإن كنا كذلك على حد قولك ، فلن نكون يوما عملاء نبيع ديننا وعروبتنا لمن يدفع أكثر.
لكن السؤال الذي نطرحه ، ما الذي دفعك إلى كل هذه الهرتلات والسخافات.

لماذا تقول منكرا من القول وزورا، لماذا تهاجم شعبا يكن لدولتكم كل الاحترام والتقدير..في الوقت الذي تسبنا فيه ، رئيسنا في بلدكم ليشد من أزركم ، ليقول لقادتكم نحن مصر وشعبها جنبا إلى جنب معكم، فهل يكون رد جميلكم بالإساءة إلينا.

من الذي دافع عنكم إبان حرب الخليج الأولى والثانية ، من الذي استرد لكم بلدكم من أيدي العراقيين، أين كنت أنت ، هل كنت مختبئ في دارك، لا أعتقد ، أم هربت كالفئران تطاردك لعنات الأرض التي كنتم تعيشون عليها وتعيثون فسادا بها.

إنها مصر ، إنه جيش مصر الذي لبى نداء استغاثتكم ، أليس أبناء هذا الجيش ولدنه هؤلاء الحرائر اللواتي خضت في شرفهن وأعراضهن أيها المأفون، يا فاقدا للهوية ، ويا فاقدا للإنسانية.

إن دولة الكويت الشقيقة تعلم علم اليقين حقيقة كل كلمة أقولها ، وأعتقد أن الكويت وشعبها الحر وأميرها سيتبرأون منك كما تبرأ الذئب من دم ابن يعقوب.

وننتظر من إعلام الكويت خطاب اعتذار عما بدر من هذا الفسل الوضيع الرقيع ، حتى وإن كان هذا موقف شخصي ، فهو فى الأول والأخير يحمل جنسيتكم ،فكما تبرأت ابنته من تصريحاته ننتظر إبراء ذمتكم من تصريحاته.
وذلك أضعف الإيمان.

#أستاذ الفلسفة الإسلامية بآداب العاصمة ورئيس القسم السابق.

د.عادل القليعى أيها العتل....مصر تاج رأسك الجارديان المصرية