الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى يكتب:”لا عهد لهم”.. حينما تكتب السياسة بمداد الخديعة
يتردد فى تلك اللحظات عن تقارب بين اطراف الحب الدائرة بين امريكا واسرائيل وبعض الدول ضد ايران ، وان هناك توافق ومبادرات لوقف الحرب أو لهدنة أو اتفاق سلام بين الاطراف المتحاربة وأن أمريكا واسرائيل سيقومان بإنهاء الهجمات التى بدأتها للحرب ضد ايران بمبررات واهية بل وكاذبة .. ولكن تظهر التقارير والتحركات الأمريكية فى بعض الدول المجاورة بإنزال طائرات ضخمة ناقلة للجنود وهو مايدل على الاعداد لهجوم برى والسيطرة على المضيق " هرمز " لأمريكا وإسرائيل بمساعدة بعض الدول المجاورة والتى نالها ضربات مؤثرة من الجانب الإيرانى ، وبذلك يتضح للمرة الثانية أن أمريكا لاعهد لها هى واسرائيل لأنه قبيل الحرب كانت هناك مفاوضات بين أمريكا وايران فى سلطنة عمان ثم قامت امريكا واسرائيل بالهجوم الذى أشعل الحرب الدائرة ، وهى ليست المرة الأولى لـــ أمريكا واسرائيل على مر الزمان فدائما ما يخونوا العهد ومن المنتظر أن تشتعل حربا أكبر فى المنطقة ويتأثر العالم بسبب أهداف اسرائيلية ليس لها أى أساس وتنجر بلاعقل ( أمريكا ترامب ) والسؤال الذى يتردد هل من راشد فى العالم يوقف تلك الحرب لإننا فقدنا الثقة فى المؤسسات الدولية مثل " الامم المتحدة " و " مجلس الأمن " و " عصبة الأمم " ومنظمات الحقوق الانسانية التى ليست لهم أية فائدة فى الحفاظ على أمن العالم والدول ولا حتى الإنسان ، وأنهم فقط يسيرون عميا وصما وبكما وراء أمريكا واسرائيل ، والرادع الوحيد لـــــــــــ
( إسرائيل - أمريكا ) هو القوة والاتحاد ، اتحاد اقليمى قوى يخيف هاتان الدولتان فهل سنرى ذلك فى القريب أم سيترك العالم " ايران " تلاقى مصيرها وتداس الانسانية بحجج مكذوبة .
** في أروقة الدبلوماسية الدولية، تُنسج الوعود وتبادل الابتسامات، لكن خلف الستار، تتحرك حاملات الطائرات وتُفتح مخازن السلاح. ما نراه اليوم من حديث عن "تهدئة" أو "مبادرات سلام" بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، ليس في نظر الكثيرين سوى "استراحة محارب" أو فخ سياسي جديد، يعيد إلى الأذهان حقيقة تاريخية مريرة: أن من يملك القوة في هذا العالم، لا يجد حرجاً في نكث العهود.
** المناورة بالسلام.. والتحضير للصدام
بينما تتحدث التقارير عن "توافق" وشيك، ترصد الأقمار الصناعية والتقارير الميدانية تحركات لا تخطئها العين؛ طائرات شحن عسكرية ضخمة تنزل في قواعد قريبة، وحشود عسكرية توحي بأن "الهجوم البري" والسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي ليست مجرد سيناريوهات خيالية، بل خطط موضوعة على الطاولة.
هذا التناقض الصارخ يعيدنا إلى المشهد العماني؛ فبينما كانت مسقط تحتضن مفاوضات هادئة بين أمريكا وإيران، كانت الصواريخ تُجهز لبدء جولة من التصعيد قلبت الطاولة على الجميع. إنها سياسة "الجزرة والعصا"، حيث تُستخدم الجزرة (المفاوضات) لتنويم الخصم، والعصا (الهجوم) لكسر إرادته.
** أزمة الثقة: عالم بلا مرجعية أخلاقية
لقد سقطت الأقنعة عن المؤسسات الدولية التي كان يُفترض بها أن تكون حارساً للسلم العالمي:
• الأمم المتحدة ومجلس الأمن: تحولا إلى منصات للخطابة العقيمة، حيث تُجهض القرارات بـ "الفيتو" قبل أن يجف حبرها.
• منظمات حقوق الإنسان: التي تبدو وكأنها مصابة "بالصمم والعمى" حين يتعلق الأمر بمصالح القوى العظمى، وتستعيد بصرها ونطقها فقط عندما تقتضي الحاجة للضغط على دول بعينها.
"إن العالم اليوم يعيش في غابة سياسية، القوي فيها يضع القوانين والضعيف يطالب بتطبيقها، ولا رادع لمن ينقض العهد إلا قوة تكافئه أو اتحاد يرهبه."
** ترامب وإسرائيل: تحالف الأهداف الواهية
تعود السياسة الأمريكية بروح أكثر حدة، حيث تنجر واشنطن خلف الطموحات الإسرائيلية التي يراها الكثيرون "أهدافاً بلا أساس"، تُبنى على حجج واهية لجر المنطقة إلى حرب شاملة. هذه الحرب لن تقف عند حدود جغرافية معينة، بل ستمتد آثارها لتطال اقتصاد العالم وأمنه الطاقوي، مما يجعل الثمن "فادحاً" بكل المقاييس البشرية والمادية.
** وفى النهاية ننادى هل من راشد؟
السؤال المرير الذي يطرح نفسه: هل سيظل العالم يتفرج بينما تُداس الإنسانية تحت أقدام المصالح المكذوبة؟ إن التاريخ يعلمنا أن القوة لا يردعها إلا قوة مماثلة، وأن الرهان على "أخلاق" الدول الاستعمارية هو رهان خاسر.
إن الحل الوحيد يكمن في اتحاد إقليمي حقيقي، يتجاوز الخلافات الصغيرة ليصنع درعاً يحمي المنطقة من التحول إلى ساحة تجارب للطائرات والجنود الغربيين.
بدون هذا الاتحاد، ستبقى "العهود" مجرد حبر على ورق، وستبقى المنطقة رهينة لمزاج القادة في واشنطن وتل أبيب، ينتظرون اللحظة المناسبة لنقض ميثاق جديد.












ضبط شخص لإدارته كيان تعليمي وهمي للنصب المواطنين بالعمرانية
”عاطل” يحطم ميكروباص بعصا خشبية في الغربية
ضبط عاطل بتهمة سرقة هاتف من عامل بالإسكندرية
تجديد حبس صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة بالتجمع
تراجع الدولار في منتصف تعاملات اليوم
سعر الذهب اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 في مصر..
تراجع أسعار الذهب عالميا مع ترقب اجتماع الفيدرالي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026