الأحد 3 مايو 2026 11:34 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

وجيه الصقار يكتب : إعدام ..المعاشات

الجارديان المصرية

عندما تكون الإعاقة الذهنية هى عنوان الإدارة، تكتشفها فى إلزام أصحاب المعاشات. والأرامل بتجديد البطاقات العلاجية سنويا فى تزاحم جماعى غير إنسانى للمرضى وبلا منطق. تحت مسمى تحديث البيانات، هل الهيئة تخشى أن يحصل من يموت منهم على الدواء بعد وفاته، أو أن يغير اسمه بعد سن 70 ، بينما يمكن معرفة معلومات الفرد من توريد الاشتراك الشهرى لتجديد البطاقه الصحية سنويا طالما هى صالحة. بلا تعذيب لهؤلاء المساكين، مع انخفاض الخدمة فى أحوال كثيرة من حيث الدواء والرعاية الصحية، ونجد أن مبرر المؤسسة الصحية أنها لتحديث البيانات لمنع استخدام البطاقات لأشخاص متوفين أو انتهت علاقتهم بالاستقالة أو السفر، فكيف سيدفع الاشتراك الشهرى من المعاشات المحدد باسم صاحبه مع وجود الصورة باليطاقة ثم يقولون إنها لتحديث الحالة الطبية وتشخيص المرض وما علاقة البطاقة العلاجية بإعادة تقييم الحالة الصحية أو تعديل الجرعات الدوائية، فهل البطاقة الأصلية تمنع تجديد ووصف العلاج لصاحب المرض المزمن، فى نفس الوقت الذى يتعذب فيه موظفو الصحة فى استخراج البطاقات الجديدة ومشقة المسن وسط ازدحام مكاتب التأمين، فإن كبار السن بياناتهم مسجلة إلكترونياً، لذلك فإن التجديد اليدوي لا لزوم لها، بينما التأخير في الإجراءات يؤدي إلى وقف صرف الأدوية الحيوية لأصحاب الأمراض المزمنة. فلماذا لا يكون الحل بتطبيق النظم الالكترونية الحديثة فى التعامل مع التأمين الصحي الشامل من رابط إلكتروني بالتجديد تلقائياً، طالما تتلقى الهيئة قيمة الاشتراك بانتظام دون الحاجة للحضور، باستخدام الرقم القومي أو كارت ميزة، والحل الآخر هو جعل التجديد كل ثلاث سنوات مثلا لأصحاب الأمراض المزمنة المستقرة، لتقليل الضغط على موظفى الصحة. ومن سيئات النظام الالتزام بحضور صاحب البطاقة، وتقديم مستندات من برنت تأميني وبيان معاش مع طوابير طويلة بالتأمينات ثم الصعود والنزول للأدوار فى عيادات التأمين الشاملة، وتسلم استمارة برسوم وبرنت التأمينات مع ختمها . 10 مشاوير من العذاب صعودا وهبوطا فى أكثر من مصلحة مع طوابير العذاب دون لزوم ..هل هذه هدية الدولة لكبار السن ؟!

وجيه الصقار إعدام .. المعاشات الجارديان المصريه