الدكتورة منار سعيد تكتب : ثورة الإعلام
ماذا لو تمرد الإعلام؟
ماذا لو رفض أن يبقى أداة من أدوات السياسة الدولية للتلاعب بعقول الشعوب؟ ماذا لو قرر أن يقول الحقيقة، كل الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة، لا كما يريدها الحكام وأصحاب المصالح؟
ماذا لو تمرد الإعلام وكشف حقيقة المسرحية التي يعيشها العالم اليوم؟ ماذا لو رفض أن يكون جزءًا من هذا العرض الهزلي، وأن يتحول من قناع يخفي بشاعة النوايا والأهداف إلى مرآة تعكس الواقع كما هو؟
ماذا لو تمرد الإعلام على سيطرة السلطة ورؤوس الأموال المتحكمة في مصيره، وأصبح الضمير المهني هو القائم بالاتصال، لا التعليمات ولا المصالح؟
أتُراني قد جننت؟ أم أنني أحلم بمدينة فاضلة لا وجود لها؟
ماذا لو أسدل الإعلام الستار عن المسرحية الهزلية التي يعيشها العالم تحت أوامر قوى تتجاوز الحدود والدول؟ قوى أصبحت تتحكم في طريقة تفكير الشعوب، وفي كمية المعلومات المسموح لها بتلقيها، حتى بدا الإنسان وكأنه لا يتنفس إلا بالقدر الذي تسمح به تلك السلطة.
لكن ماذا لو تمرد الجمهور أيضًا؟
ماذا لو رفض تلقي المزيد من الحقائق المشوهة التي تُصاغ لتحديد من هو الضحية ومن هو الجاني؟ ماذا لو توقف عن استهلاك سيل الأخبار والتحليلات التي تدفعه إلى رؤية العالم كما يريد الآخرون؟
هل نقاطع إعلامًا فقد حريته حتى يستعيدها؟ هل نرفض المزيد من التضليل والتلاعب بالعقول؟ وهل تصبح مقاطعة الإعلام، ولو مؤقتًا، وسيلة للضغط من أجل إعلام حر ومستقل؟
ربما لا تبدأ ثورة الإعلام من داخل المؤسسات الإعلامية نفسها، بل من جمهور قرر أن يسأل، وأن يشك، وأن يبحث عن الحقيقة بنفسه.












النيابة تعاين موقع مقتل ربة منزل على يد زوجها في طوخ وتأمر...
حبس الأب المتهم بقتل ابنته الطفلة 10 سنوات على ذمة التحقيقات
مصرع رضيع إثر انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الصحراوي الغربي أمام مركز...
قوات الحماية المدنية تسيطر على حريق بكافيه ومطعم مأكولات شعبية في مدينة...
سعر الذهب اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في مصر
تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 14 ابريل