الكاتب الكبير فرحات جنيدي يكتب: حين ارتدت الشوارع ملابس النوم
لم يكن أحد يتخيل أن يتحول منتصف الليل إلى مشهد لا تكتبه السينما، بل تكتبه الهزة الأرضية.
خرج الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع بملابس النوم، لا يحملون سوى الخوف، بينما كانت المباني تتمايل وكأنها تؤدي رقصةً لم يدعها إليها أحد... رقصة الموت.
وفي تلك اللحظات، لم يهتز الأسمنت وحده، بل اهتزت معه سنوات طويلة من الفوضى والإهمال.
فكم من بيت يحمل فوق كتفيه أدوارًا أضيفت بلا رحمة، وكم من مبنى كان يفترض أن يُزال منذ عقود، فإذا به لا يزال قائمًا، يتحدى الزمن والقانون معًا.
الزلزال لم يخلق الأزمة... بل كشفها.
كشف أن بعض المباني تعيش على "تنفس صناعي" من المخالفات، وأن الفساد لا يختبئ في الملفات فقط، بل قد يسكن أيضًا بين الطوب والأسمنت.
ليلة واحدة كانت كافية لتذكر الجميع بأن الطبيعة لا تعترف بالمحسوبية، وأن الأرض عندما تهتز، لا تسأل صاحب العقار: هل بنيت وفق القانون أم فوقه؟
ويبقى السؤال الذي ينتظر إجابة لا هزة جديدة:
كم مبنى نجا هذه الليلة... وكم مبنى ينتظر دوره؟
#فرحات_جنيدي












محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول الإرهابية.. الاثنين
مصرع عنصرين خطيرين في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة وضبط مخدرات وأسلحة...
بلاغ للنائب العام ضد شاكر محظور دلوقتي بسبب هدايا تيك توك بالملايين
إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم أعلى الطريق الدائري
أسعار الذهب اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. عيار 21 بـ6280 جنيها
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الخميس
سعر الدولار في البنوك والسوق السوداء اليوم الجمعة 2 - 10 -...
البورصة تختتم أولى جلسات أكتوبر بمكاسب جماعية.. ورأس المال يربح 128.9 مليار...