الكاتب الكبير فرحات جنيدي يكتب: حين ارتدت الشوارع ملابس النوم
لم يكن أحد يتخيل أن يتحول منتصف الليل إلى مشهد لا تكتبه السينما، بل تكتبه الهزة الأرضية.
خرج الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع بملابس النوم، لا يحملون سوى الخوف، بينما كانت المباني تتمايل وكأنها تؤدي رقصةً لم يدعها إليها أحد... رقصة الموت.
وفي تلك اللحظات، لم يهتز الأسمنت وحده، بل اهتزت معه سنوات طويلة من الفوضى والإهمال.
فكم من بيت يحمل فوق كتفيه أدوارًا أضيفت بلا رحمة، وكم من مبنى كان يفترض أن يُزال منذ عقود، فإذا به لا يزال قائمًا، يتحدى الزمن والقانون معًا.
الزلزال لم يخلق الأزمة... بل كشفها.
كشف أن بعض المباني تعيش على "تنفس صناعي" من المخالفات، وأن الفساد لا يختبئ في الملفات فقط، بل قد يسكن أيضًا بين الطوب والأسمنت.
ليلة واحدة كانت كافية لتذكر الجميع بأن الطبيعة لا تعترف بالمحسوبية، وأن الأرض عندما تهتز، لا تسأل صاحب العقار: هل بنيت وفق القانون أم فوقه؟
ويبقى السؤال الذي ينتظر إجابة لا هزة جديدة:
كم مبنى نجا هذه الليلة... وكم مبنى ينتظر دوره؟
#فرحات_جنيدي












بعد الزلزال... انهيار جزئي لعقار من 4 طوابق في روض الفرج.. والحماية...
لـ4 أكتوبر.. تأجيل استئناف ياسمينا المصري على حكم حبسها شهرًا بتهمة سب...
العثور على جثة فتاة مشنوقة داخل منزلها بقرية البقلية في الدقهلية
12 أغسطس محاكمة جامع خردة بتهمة التحرش بسائحة في وسط البلد
سعر الدواجن اليوم الجمعة في الأسواق
سعر الذهب اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 فى محلات الصاغة
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة 24-7-2026 فى محلات الصاغة