السبت 24 أكتوبر 2020 01:55 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

الشارع السياسي

حسين الزيات المالكى يرصد لكم : الفيوم ومعركة النواب

الكاتب حسين الزيات المالكى
الكاتب حسين الزيات المالكى

دخل الشارع الفيومى فى معارك جانبية عبر مواقع التواصل الاجتماعى والتى تعد المنصة الاهم لتسليط الضوء على المرشح وتعريف الناخب عن ما يدور فى فلك الدوائر

ومن خلال تجول الجادريان المصرية للتعرف على مايدور بالدوائر والاسماء المطروحة نجد أن الوضع فى مستقبل وطن بات طى الكتمان فالحزب لا يريد أن يكرر ماحدث بالشيوخ ويبحث عن أسماء جديدة يدمجها مع القدامى حتى لا يشعل غضب الناخبين داخل المحافظة.

ولو ذهبنا لما يدور بالكواليس لطرح الاسماء نجد أن قوام الترشيح لن يخلوا من أمرين لا ثالث لهم اولهم المال والامر الثانى العائلة وهنا يغيب الاعتماد على الكفاءات التى تقتظ بها المحافظة فلو نظرنا لخريطة المدينة والمراكز نجد المعارك الجانبية تنتظر الكبار من عليه القوم .

ففى مركز الفيوم يدخل ال سلطان والخوالى معارك جانبية مع الحرس القديم ورجال الحزب الوطنى ليضع الكل يده على قلبه هل يخطف الحرس القديم المقاعد من تحت اقدام سلطان والخوالى متمثله فى محمد محمود عبد القوى وعبد التواب عبد القادر ام سيكون للايام رأى اخر.

البندر يظل اهدى بكثير عن المركز فقد حجز نائب لجنة الاسكان مكانه على الرغم من رفض الشارع الفيومى له بعدما تسبب فى الكثير من المتاعب للمواطن الفيومى خلال تواجده بلجنة الاسكان ، حمودة لن يعانى من متاعب فى الاقتراع القادم فوجودة بالقائمة يخفف عنه ثورة المواطنين والمتضررين من قانون التصالح.

اما باقى المراكز فالكل بات لا يعرف ماذا يفكر الحزب فهناك صراع داخلى بكل مراكز المحافظة وان كانت الرؤية توضح ان هناك مقاعد لا تقبل القسمة مثل طامية وسنورس فوجود النائبة ياسمين ابوطالب امر قائم ومعها النائب احمد مصطفى الذى يعمل فى صمت كما ينتظر النائب منجود الهوارى دور حزبة الجديد مابين وضعه بالقائمة او بالمقعد الفردى على رأس نواب الدائرة ليبقى هناك صراع كبير ينتظر العائلات بالمركزين مثل عزيز ومغيب والضو ورحيل والعبيدات وابوسمنة وغيرهم من الباحثين عن نيل المقعد بالاعتماد على انفسهم والقوام العائلى متمثل فى الاصهار والانساب بين المركزين نظرا لتواجد تقارب فى القبائل العربية بين طامية وسنورس ولا ينقص الا التنسيق بينهم فمن الممكن وقوع صدام بين أبناء العمومه دون سابق ترتيب كما هو الحال فى العبيدات ومغيب ورحيل وعزيز وكلهم من قبائل الحربى معركة طويلة لن تنتهى بحصد المقعد الا فى جولة الاعادة.

يتبقى لنا مركز ابشواى ويوسف الصديق والمزدحم بالاسماء والعائلات المتطلعة لنيل المقعد او شرف تمثيل اسمآ لها فى القائمة القدامى حريصين على التواجد ودشنوا انصارهم صورا لهم ودعمهم وهم النائب ربيع ابولطيعة يوسف الصديق النائب ويوسف الشاذلى العجميين كما ينتظر كلا من العمدة الخوالى ومؤمن ادوارهم فى القادم ورغم اتساع الدائرة لكنها لا تجد المنافس القوى والاسماء الرنانة فالكل يطرح تلك الاسماء مع اسماء بعض المتطلعين والباحثين عن الشهرة ستظهر اسمائهم عند فتح باب الترشيح لتقفل الدائرة ابوابها على الاسماء الكبيرة الا اذا كان هناك عنصر من عناصر الخدعة الانتخابية تنتظر الجميع .

يتبقى مركز اطسا اكبر مراكز المحافظة والذى يشهد معارك من نوع خاص فقد طرح اسماء وعائلات كثيرة منها الحنبولى وابوجليل والباسل واللواج وحواس وحميدة وهيكل ننتظر هل سيطرح الحزب اسم سيدة مع النائب الوفد عبد العظيم الباسل ليتبقى مقعدين تدور عليهم معركة ستكون الاشرس بين كل الدوائر الانتخابية بالفيوم.

معارك جانبية هنا وهناك واسماء تطرح واسماء تختفى ولا يتبقى الا كلمة النهاية لتهدى لمن يكتم الانفاس استنشاق الهوا فى حالة ظهور الاسم بالقائمة او التقاط الانفاس وهو على مقعد الفردى ويصبح الناخب فى مواجهة اختيار واحد وهو المقعد الفردى.