الكاتب الصحفى وصفى هنرى يكتب من فيينا : ثمن الحرية
الانسان هو مركز الحضاره ... اذا آمن بنفسه ... و عرف قيمته و سر عظمته و حضارته ... لا يمكن لاى قوى على ظهر الارض ان تسقطه
يحتفل الحلفاء الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا تحت اجراءات احترازية مشددة بسبب فيروس كورونا بمرور ٧٦ عاما على النصر فى الحرب العالمية الثانية وإلحاق هزيمة ساحقة على قوات المحور و حكم النازى
لكن الروعة تكمن فى إحتفال ألمانيا والنمسا فى نفس اليوم بعيد تحريرهم , نعم هو عيد التحرير رغم تلقيهم هزيمة منكرة مدمرة كلفتهم فى المانيا والنمسا فقط أكثر من مليون قتيل و 14 مليون مشرد و 10 ملايين أسير .
الان لا احد فى هذا العالم يستطيع ان يعلن حربا الا اذا كان مُصنعا ووراءه آلة إقتصادية هائلة …واصبح هناك شروط لاستخدام السلاح لكل مستورديه فى العالم
كل المشاركين فى الحرب العالمية الثانية كانوا غيلان صناعة سلاح ويمتلكون قوة اقتصادية هائلة ولم تنتهى الى بإنتصار ساحق لطرف على طرف واخضاع الطرف المهزوم لكل شروط المنتصرين
الشعوب الذكية استطاعت التأقلم مع الوضع الجديد وتفرغت للبناء والتنمية ام الاغبياء فمازالوا يهتفون بالروح بالدم نفديك يا أى زعيم
إن مشاكل المياة والحدود فى العالم لا يمكن حلها إلا بالحلول السياسية وممارسة الضغوط الديبلوماسية
فى دول العالم الحر يعلن القادة الحروب فتخرج الجماهير تعترض وتندد وتنادى بالسلام اما الشعوب المغيبة فإن قادتهم يريدون السلام اما هم فعلى اتم الاستعداد للموت من اجل حتى رسم كاريكاتيرى
أن ثقافات الشعوب وانضباطها هى من تتحكم فى تصرفات الحكام ...فقد خرج الشعب الألمانى و النمساوى عن بكرة ابيه دون قيادة سياسية , اطفالا ونساء وشيوخ لقلة عدد الشباب لإعادة اعمار بلدهم الذى تم تدمير معظم مدنه الرئيسية وكل المصانع والبنية التحتية بعد حرب ضروس لم يشهد العالم لها مثيل من قبل حيث وقع اكثر من ٥٥ مليون قتيل خلال ستة سنوات فقط فى صراع قام بين جبابرة فى صناعة السلاح فى العالم
الشعوب الحرة المؤمنة بالإنسانية وعت الدرس وأعلنت إستسلامها للمنتصرين فى الحرب وأيقنت أن الدكتاتور هو سبب هزيمتها ونكبتها ، وهبت المرأة نعم المرأة الألمانية والنمساوية مع أطفالهن لرفع الأنقاض والبدأ فى البناء
جدير بالذكر أن أقوى ثلاث دول فى العالم إقتصاديآ يقعون رسميا تحت الإحتلال الأمريكى .. اليابان , كوريا الجنوبية , والمانيا
إنها ثقافة شعوب تعترف بالهزيمة ولا تخجل منها بل تتعلم ومازالت تتعلم و تعلم اطفالها معنى السلام والحب , شعوب اصبحت تعرف قيمة الحياة وتحب وطنها أكثر مما نتصور ، شعوب تفوقت على نفسها انسانيا فأصبحت لما هى عليه الآن















بعد التحريات وتفريغ الكاميرات.. الأمن يفك لغز مصرع طفل داخل محل مواد...
مواجهة حاسمة للسموم التخليقية.. جهود مكثفة للداخلية تجفف منافذ وخطوط تهريب المخدرات...
تفاصيل اعترافات محاسب صدم سيارة ربة منزل بالقاهرة وادعى أنه ضابط شرطة...
اليوم.. استكمال إعادة محاكمة 3 متهمين في قضية فض اعتصام رابعة
لتهدئة الحرب الاقتصادية.. خفض متبادل للتعريفات الجمركية على السلع ينعش المباحثات بين...
خطوة جديدة نحو البورصة.. الحكومة تقر سلامة دراسة التقييم المالي المحدثة لأسهم...
أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 فى محلات الصاغة