الأحد 21 أبريل 2024 11:39 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

فنون وثقافة

دكتور كمال يونس يكتب : الجابر

دكتور كمال يونس
دكتور كمال يونس

طلقت شقيقتها الكبرى بعد زواج لم يدم أكثر من ثلاثة أعوام مثمرا طفلا ، بعد عشق طليقها شقيقتها الوسطى وهيامه بها ،طلق الكبرى بطفلها ليتزوج الوسطى،تزوجت الكبرى هي الأخرى ، وعاشا حياتهما ،وعاش الطفل مع جدته وخالته التي رعته خير رعاية حبا وحنانا ،مما كان له أثر مؤكد على هروب الخطاب دون اعتذار، رغم حسنها وجمالها ، أصابتها حالة نفسية إذ أحست أن أحلامها في الزواج والإنجاب تتبخر ، معتقدة أنها لو تزوجت حلمها في الحمل والانجاب يتضاءل .
فجأة يحضر شقيقها الأكبر من السفر بالخليج ومعه زميله في مثل عمرها متخطيا الأربعين،لم يسبق له الزواج، بعد أن سأله أخوها لم لم تتزوج للآن،لقد شغلته الحياة وظروف السفر ،هل عندك عروس لي، نعم ، موافق دون أن أعلم أي تفاصيل، وافقت،زفت إلى عريسها، واستبعدت أن تحمل في سنها ،تمر الشهور تحمل الزوجة ،بمتابعة الحمل تكتشف أنها حامل في توام ولد وبنت، تحققت أحلامها كلها ،جبر الله بخاطرها،بعد أن عانت كثيرا دونما ذنب اقترفته،وعاشت حياة سعيدة مع زوجها ،ابنها ،ابنتها ،وابن شقيقتها.