الإثنين 15 يوليو 2024 12:05 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الباحث ياسر فراويلة يكتب : . الحشاشين.وتسييس التاريخ.

الباحث ياسر فراويلة
الباحث ياسر فراويلة

بالطبع استغلال اى شئ لصالح اخر وتلوينه حتى يصير متوافقا مع سياساته ولو تكلف ذلك ماتكلف من تزييف التاريخ الذى هو مسلمة باحداثه امر ليس بغريب على شرقنا منذ أن زيف رمسيس الأكبر انتصاراته وصموده الوهمى أمام مواللى ملك خيتا .وذكر أنه واجه أربعة فرق لوحده من العدو بعد فرار جنوده وسبب انتصاره طبعا كان دينيا أيضا لأن تلك الفرق عندما تجلى لهم كاله.. سجدوا له والقوى سلاحهم لينالوا شرف ذبحهم.ورغم كل ما ادعى من انتصارات فإنه تخلى عن ممتلكات مصر تقريبا كلها لملك الحيثيين فى النهايه وهم سكان تركيا الحاليه .!!وعليه جاء وراءهم اليهود وادعوا انشقاق البحر لهم لأنهم شعب الله المختار وليس لان من نبى الله موسي معهم وان ماحدث كان نتيجه لزلزال بالبحر وليس معجزه وأنهم قتلوا عماليق وجابوا بضربة حجر!!فالمعجزه ممكن يفعلها صبى لكن الوهيم..أو ايل أو الرب صعب عليه صنع المعجزات الصوره تكرر نفسها فلا الصباح كان مصريا ولا اخوانيا ولا الفرقه التى أسسها كانت أول ولا آخر فرق الفداويه والهجوم المباغت على العدو فعقيدة الفداء وبذل النفس متاصله فى الامه الاسلاميه مع بدء الدعوه منذ انا بات امير المؤمنين على ابن ال ٩ سنوات فى فراش النبى الاعظم ليلة الإسراء والبطولات التى تلك ذلك كلها حتى قيام دول الاسلام من الأندلس للهند ولم يكن خلق بعد نشيد تسلم الايادى ولا نحنحة وسهوكة الحبيبه البنى لصقوها بالهيام فى تلك الصور على طريقة جه يكحلها عماها .كما أن المهرج وكالعاده فى شرقنا يقومون بالتقليد والسلام لهوليود وعلى طريقة ٣٠٠ سبارطى قام المخرج بعمل الحشاشين والذى يفوق الدعايه له العمل الفنى ولايمكن أن يصير التاريخ ديكور لفكرة ما .فبعدما انتهى نفس المخرج من التهليل لما وقع من أعمال ارهابيه بتدبير من الغرب على أرضنا وما بثه من صور لاتليق بشجاعة جنودنا وبعد إفلاس سلسلة الاختيار جاء الدور على تصوير نفس الفريق المعادى سياسيا بصورة أخرى ولصالح أخريين فقد بث صورا عن فرقه شيعيه تقوم بعمليات ارهابيه..ليضرب عصفورين بحجر من ناحيه هذا هو الإرهاب وأخرى هؤلاء هم الشيعه الذين يقاتلون فى البحر الاحمر الإله الأمريكى وتناسوا أن داعش ليست شيعيه وان داعش أكثر إرهابا وأنها لم تلق حجرا لنجدة غزه وعليه فإن كلهم اى داعش والدعايه والمخرج والمنزل للعمل اى الحشاشين كلهم يصبوا فى قالب واحد ناهيك أن هذا العمل قد جعل من تلك الجماعه الفدائيه رمزا القوه وملهه للآخرين بل ونشرت ثقافة وحضارة الفرس رغما عن محاولات مهرج ومنتج ومؤلف العمل تشويه الفرس والشيعه والفداء فجاء يكحلها عماها .ولذا نشكر بيتر ميمى الذى القى بحجر على طريقة الدبه التى قتلت صاحبها وبدلا أن يكحلها عماها كالعاده..