الخميس 20 يونيو 2024 11:32 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

فنون وثقافة

د.كمال يونس يكتب : منديل ورقي

دكتور كمال يونس
دكتور كمال يونس

كان المعتد بنفسه وسط أقرانه ، يرفع لواء الإصلاح،مناديا بالتغيير ،عزز من ذلك فشله في انتخابات النادي ، لكن تقلبات الأيام ،استقالة البعض صعدته ،صار نائبا لرئيس النادي الديكتاتور ،المصالح تتصالح ،حرص على الحصول على صك لعبوديته يضمن لهالاستمرار، الاستقرار في مقعده ،تحسبا لفرصة تدفع به إلى كرسي الرئاسة ، تكونت ،وتراكمت له تلك الفترة عداوات جمة ،عده أعضاء النادي سوطا لظالم مستبد ، أخذ النادي زخرفه وتزين له حتى عده بيته الحقيقي ،أقام فيه، مصرفا للأمور بتوجيهات من سيده الأرضي، كم كان بليغا عندما يدافع بباطل ،لاويا عنق القوانين واللوائح ليبرر كل أخطاء سيده ، بيد أنه من وقت لآخر كان يختلف معه ،يترك المكان ، ثم يعود بعد شد وجذب ليمسك السوط مستمرا في أداء مهمته ،لم يتعظ من غدر سيده النرجسي بمن حوله من العبيد الإمعات الذين تفانوا في الدفاع عنه،كان المقربين منه يعلمونه متأففا ، صدره يموج بالثورة متمنيا أية مصيبة تحيق بصاحبه حتى بخلو له الكرسي، تضخم جدا حتى صار له أعداء من مجلس الإدارة الذين أعاق مصالحهم بتواجده في منصب النائب ، ليطيحوا به من كرسيه،ليجد نفسه صفر اليدين ،ديمقراطيا أطاحوا به بتدبير من كبيرهم الذي استعبده واستعبدهم ، لم يفق من الصدمة ،لم يستوعب الموقف، بينما مسح سيده يده المتسخة بمنديل ورقي ،وألقاه في سلة المهملات.