الإثنين 15 يوليو 2024 10:31 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والإعلامي رزق جهادى يكتب.. نصر إسرائيلى زائف بإستخدام ميناء غزة الأمريكي

الجارديان المصرية


نعم أقولها وبصدق أنه نصرٱ زائفا الذى إدعته إسرائيل فى تحريرها لعدد أربعة من الرهائن الإسرائليين ، وهذا ليس معناه أننى ضد تحرير الأسرى و إنما أننى أيضاً ضد أن يؤخذ المدينين الفلسطنيين بذنب هذه العملية العسكرية فقد أستشهد ما يقارب مائتان وخمسين مواطناً من الأطفال والنساء بفعل القذائف الصاروخية الأمريكية من طائرات الأباتشي ، وهنا أقولها أن ما حدث بالأمس من قيام القوات الإسرائيلية والأمريكية بتحرير عدد أربعة من الرهائن الإسرائليين إنما هى عملية عسكرية نوعية كشفت عن الدور الأمريكي العسكري فى حرب غزة كما كشفت عن الغاية العسكرية من إنشاء ميناء غزة الذى سبق وأن نوهت عليه فى إحدى مقالاتى بعنوان " للحروب مقدمات" المنشورة بتاريخ ١٨/٥/٢٠٢٤ ، حين نوهت عن خطورة الميناء العائم الذى أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية على شاطئ غزة تحت ذريعة أنه لإرسال المساعدات الإنسانية لأهالى غزة حينها قلت بالمثل المصرى الدارج منذ متى الحداية بتحدف كتاكيت ، ومع مرور الأيام وكما قلت أن الغرض من هذا الميناء هو الدعم اللوجيستى بالعتداد والمعدات العسكرية للقوات الأمريكية والإسرائيلية المشاركات فى العمليات العسكرية في غرة فى المقام الأول ، وفى المقام الثاني محاصرة القوات المصرية حال تدخلها في الحرب ، أما عن أثار عملية تحرير الأسرى المزعومة التى تمت بالأمس فإنها حققت عدة نتائج استراتيجية أهمها :-
١- حررت عدد أربعة رهائن إسرائيليين .
٢- حفظت ماء وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .
٣- أنقذت الحكومة الإسرائيلية من التفكك بفعل تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي بليجانس بالإستقالة حيث كان نهاية المهلة التى أعطاها إلى نتنياهو بتاريخ الأمس ٨/٦/٢٠٢٤ .
٤- كشفت حقيقة الدور العسكري الأمريكي على الأرض فى معركة غزة سواء المخابراتي والعملياتى
٥- كشفت الغرض الرئيسي من إنشاء الولايات المتحدة للميناء العائم على شواطئ غزة .
٦- كشفت طرق العمليات العسكرية الأمريكية بالقطاع باستخدام عربات المساعدة الإنسانية كتمويه كناقلات جند ، حيث إستغلت الحاجة الإنسانية لأهالى غزة وسمحوا لها بالدخول
٧- كشفت العوار العسكري لحركة حماس فى تكتيكات الإحتفاظ بالرهائن الإسرائيين ، وهى أنها تحتفظ بالرهائن بمنازل الأهالى فى غزة وليس الأنفاق .
- أخيراً :- فإن القادم أسوء بالنسبة إلى إسرائيل فى حربها فى الشمال مع حزب الله ، وها نحن ننتظر ..!