د.كمال يونس يكتب : دموع التماسيح..المسرح العائم ليس الأخير
مع مناشدة بعض المسرحيين ومطالبتهم بالإبقاء على المسرح العائم بتاريخه البعيد القيم، والحديث الباهت المتردي ، مع توقع بتآكل الخشبات المسرحية الواحدة تلو الأخرى ،فلتسألوا أنفسكم أين كانت مقاومتكم و اعتراضاتكم على ما يقدم من عروض أغلبها يستحق الوصف بالتافهة ، تحتكر تقديمها ومقدراته وميزانيته ثلة بعينها تمثيلا وإخراجا وموسيقى وديكور ،حتى النصوص مترهلة ضعيفة الدراما نتيجة ورش الكتابة الصبيانية تحت إشراف مجموعة من الإفيهاتجية ، مع استباحة النصوص الأجنبية حتى وصل الأمر إلى عدم ذكر أسماء مترجمي النصوص ، مع مذبحة فجة لكتاب المسرح المصريين بمعاونة اللجان الخسيسة الموجهة لرفض النصوص لاعتبارات شخصية ، حتى أنه لم يتبق على الساحة الهزيلة سوى دلاديلهم من الكتاب، وترويج الرداءة على يد مجموعة من أدعياء النقد وأصحاب الأقلام المأجورة من النفعيين المرتزقة، وفعاليات تافهة ومهرجانات بالكوم كلها صفرية المردود بل سلبية بضراوة على حال المسرح ، حتى صارت المسارح خالية المقاعد نتيجة انصراف الجمهور عن المسرح ،واقصائه عن اهتماماته ، بل وصار عبئا على الدولة ماليا وإداريا ، أين كنتم من سوء حالة المسارح وضعف وتضاؤل إمكانياتها ؟، هان المسرح على أهله فكان على غيره أهونا ،ليصبح شعار المرحلة المسرح للمحاسيب ،ومسرح ماتحط راسك حط رجليك ،فلتعترضوا ماشئتم في ظل صمت تام من أولئك الذين خربوا المسرح وقعدوا على تله .













القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية