وفاء أنور تكتب :يومًا ما ستشرق شمسك
أعلم أن الحياة هى من ناصبتك العداء أولًا، وأعرف أن الدنيا هى من نصبت لك أغلب فخاخها، فتحت أبواب القلق أمامك على مصراعيها، أوجعتك بشرور من بلايا ومن خوف من سوء عاقبة، أثقلتك مشكلاتك بهمومها، جمعت بين الألم ومر الشكوى، أتعبتك بتكرار دعوتها لك بشرح كل موقف يمر بك لكل عابر سبيل يمر بطريقك، يغلبك العجز عن الرفض فتسكب عقبها دموع ندمك، تتبرأ من كل ذنب، وتطلب من الله هدايتك وصلاح أمرك.
أراك وقد وقفت هناك وحيدًا تواجه أحداث قصتك الشائكة، تتحرى تفاصيل فصولها، تظن أن ذلك هو ما سيمكنك من العثور على طريقك الآمن، تهيم وسط سراب صحرائك، تضل فاقدًا المدد والمأوى، تدور في متاهة قسوتها فهى الجدباء القاحلة، تحاول التوجه نحو بحر، فتجد أمواجه تدفع بك كرهًا للبحث عن نهايات أخرى لمأساتك، تحني رأسك، تأمرك بالصمت وبإغلاق قصتك، تعود بإصرارك بعدها لتفتش عن سطورها الأولى، فلا تجد بها إلا المزيد من الشكوى.
تعجز عن صياغتها، فتقرر كتمانها ودسها بقلبك، تكتفي بدموع تسكبها، دموع مختلطة بشعور من ضعف ومن قلة حيلة، من استسلام لواقع ثقيل يكاد ثقله يطبق بحقيقته على أنفاسك، تتطلع إلى سمائك باحثًا عن طريق رشادك هناك، فتشرق شمس هدايتك فجأة، تتجلى عليك بأنوارها فتكشف ما وقر بقلبك ظلمة، تمحو بأشعتها كل أثر بقى من بشاعة ما أصابك من اختبار أو بلوى.
لقد أتاك الرؤوف بعباده بجبر يليق به سبحانه بعد أن تيقنت من حقيقة تقصيرك، فتركت أمرك كله إليه، ولهذا فقد جبر كسرك، وقبل عذرك، تاب عليك بمجرد أن أعلنت توبتك فأعزك ونصرك، أذهب عنك حزنك، أبدلك فرحًا وبهجة، غمرك بسحائب رحمته فأزال همك وكربك.
في معية الله ستتخلص من كل شتات يهدد نفسك، في رحابه ستعثر على حقيقتك الغائبة، ستمر بسلام من بين كل حزن أو ألم، ستنجو من كل خطر يحدق بك، ستشعر بقربه بكل الأمان فلا تحزن ولا تأسى.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية