نتنياهو يهاجم حماس ويتوعد بنزع سلاح غزة بالكامل: إسرائيل تقترب من إنهاء المرحلة الأولى لـ ”خطة ترامب”
أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة من التصريحات الهامة التي سلطت الضوء على تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية المستقبلية في قطاع غزة، مؤكداً فيها على المضي قدماً نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها حكومته. وشدد نتنياهو، في خطابه الأخير، على أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة وتتركز بالكامل على إنهاء التهديد الأمني من القطاع، مشيراً إلى أن تل أبيب لن تسمح بعودة عقارب الساعة إلى الوراء.
ادعاءات بخرق "حماس" لوقف إطلاق النار وتجديد التهديد
في صميم تصريحاته، زعم نتنياهو أن حركة حماس تواصل انتهاك التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأن عناصرها تعمل على إعادة تجميع صفوفها واستعادة قدرتها على تشكيل خطر. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المؤسسة الأمنية في البلاد لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة من شأنها أن تسمح لعناصر الحركة بإعادة تسليح نفسها أو بناء تهديد جديد يطال أمن المنطقة. ويأتي هذا التأكيد في سياق يهدف إلى إرساء قاعدة واضحة للعمليات الأمنية المستمرة، وهي أن أي انتهاك للهدوء سيقابل برد حاسم وحازم.
أولوية ملف الأسرى: جهود مستمرة لاستعادة آخر محتجز
وفي إطار متصل بالقضايا الإنسانية والأمنية، كشف نتنياهو أن الحكومة تبذل جهوداً مكثفة من أجل استعادة جثمان آخر محتجز متبقٍ في قطاع غزة. وأكد أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى على أجندة الحكومة، ويعكس الضغوط الداخلية والخارجية المستمرة التي يواجهها الفريق الحكومي فيما يتعلق بملف المحتجزين والأسرى. وتُعَدُّ معالجة هذا الملف جزءاً لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية أو مفاوضات محتملة.
نهاية المرحلة الأولى من "خطة ترامب" وبداية نزع سلاح غزة
تمثل الإشارة إلى "خطة ترامب" ونهاية مرحلتها الأولى النقطة الأبرز في تصريحات نتنياهو، حيث أوضح أن إسرائيل باتت على وشك الانتهاء من تطبيق المرحلة الأولى من الخطة المذكورة. وبينما لم يقدم تفاصيل وافية حول ماهية هذه المراحل، فإن السياق العام يشير إلى خطة استراتيجية أمنية وسياسية شاملة طويلة الأمد لإدارة الصراع.
الأهم من ذلك، هو تحديده للهدف الاستراتيجي للمرحلة القادمة، والذي يتمثل في نزع السلاح من قطاع غزة وتجريد حماس من قدراتها العسكرية بالكامل. ويُشير هذا التوجه إلى أن إسرائيل لا تسعى فقط لاستعادة الهدوء المؤقت، بل تسعى لتغيير جذري في الواقع الأمني بالقطاع من خلال إنهاء أي وجود عسكري لمنظمات المقاومة. هذا الهدف يمثل تحدياً هائلاً، حيث يتطلب عملية شاملة ومعقدة تتجاوز العمليات العسكرية المحدودة.
تداعيات استراتيجية وتوقعات مستقبلية
إن تحديد نزع سلاح غزة كهدف للمرحلة المقبلة من خطة ترامب يعكس رؤية إسرائيلية لما بعد الصراع، تقوم على فرض واقع أمني جديد يضمن عدم تكرار التهديدات السابقة. هذا التوجه يضع المنطقة أمام مفترق طرق، حيث إن تطبيق مثل هذه الأهداف الاستراتيجية يتطلب تنسيقاً دولياً وإقليمياً واسعاً، فضلاً عن وجود ترتيبات أمنية وإدارية جديدة للقطاع. وتؤكد هذه التصريحات على أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في تحقيق أهدافها الأمنية بغض النظر عن الضغوط الخارجية، وأنها ترى في نزع السلاح الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار الأمني على المدى الطويل. يُنتظر أن تُفصح الأيام القادمة عن مزيد من التفاصيل حول الإطار الزمني والتكتيكي لتنفيذ هذه "المرحلة الثانية" الحاسمة.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية