د .هاني المصري يكتب : عبث بالهوية أم فوضى رقابية؟ ما الذي يحدث في بعض المدارس الأجنبية؟
لم يعد الجدل الدائر حول بعض المدارس الأجنبية في مصر مجرد نقاش عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا مجرد شكاوى فردية من أولياء أمور. ما يُطرح اليوم يتجاوز حدود المصروفات المرتفعة أو أساليب الإدارة، ليصل إلى منطقة شديدة الحساسية تتعلق بالهوية الوطنية، والانتماء، وصورة الدولة داخل وعي أبنائها.
القضية أخطر من كونها اختلافًا في مناهج أو لغة تدريس. نحن أمام تساؤل حقيقي: هل هناك تجاوزات داخل بعض المدارس الأجنبية تمس ثوابت الدولة ورموزها؟ وهل تُترك هذه الملفات دون حسم واضح بينما يتعلق الأمر بتشكيل وعي أجيال كاملة؟
رموز الدولة… هل أصبحت محل تجاهل؟
تتكرر شكاوى أولياء الأمور بشأن ضعف الالتزام بالرموز الوطنية داخل بعض المدارس، مثل عدم الانتظام في تحية العلم، أو عدم رفع علم مصر داخل الحرم المدرسي بالشكل اللائق، أو وضعه في مواقع هامشية لا تعكس مكانته الرمزية.
إذا صحت هذه الوقائع، فإن الأمر لا يمكن اعتباره تفصيلًا إداريًا بسيطًا، بل مسألة تمس جوهر الانتماء. فالعلم ليس قطعة قماش، بل رمز سيادة وكيان و












اليوم..محاكمة رئيس شهر عقاري سابق و 13 متهما آخرين
اعترافات “أم حنين” وزوجها أمام جهات التحقيق بعد اتهامهما بنشر فيديوهات خادشة
ضبط عصابة الهواتف في المعادي بالقاهرة
ضبط 14 طن رنجة وفسيخ مجهولة المصدر قبل طرحها بالأسواق
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 14 ابريل
تعرف على أسعار الدواجن والبيض اليوم الجمعة 10 - 4 - 2026
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 7 إبريل 2026 في الصاغة