د .هاني المصري يكتب : عبث بالهوية أم فوضى رقابية؟ ما الذي يحدث في بعض المدارس الأجنبية؟
لم يعد الجدل الدائر حول بعض المدارس الأجنبية في مصر مجرد نقاش عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا مجرد شكاوى فردية من أولياء أمور. ما يُطرح اليوم يتجاوز حدود المصروفات المرتفعة أو أساليب الإدارة، ليصل إلى منطقة شديدة الحساسية تتعلق بالهوية الوطنية، والانتماء، وصورة الدولة داخل وعي أبنائها.
القضية أخطر من كونها اختلافًا في مناهج أو لغة تدريس. نحن أمام تساؤل حقيقي: هل هناك تجاوزات داخل بعض المدارس الأجنبية تمس ثوابت الدولة ورموزها؟ وهل تُترك هذه الملفات دون حسم واضح بينما يتعلق الأمر بتشكيل وعي أجيال كاملة؟
رموز الدولة… هل أصبحت محل تجاهل؟
تتكرر شكاوى أولياء الأمور بشأن ضعف الالتزام بالرموز الوطنية داخل بعض المدارس، مثل عدم الانتظام في تحية العلم، أو عدم رفع علم مصر داخل الحرم المدرسي بالشكل اللائق، أو وضعه في مواقع هامشية لا تعكس مكانته الرمزية.
إذا صحت هذه الوقائع، فإن الأمر لا يمكن اعتباره تفصيلًا إداريًا بسيطًا، بل مسألة تمس جوهر الانتماء. فالعلم ليس قطعة قماش، بل رمز سيادة وكيان و












بلاغ من الفنانة نرمين الفقي تتهم خادمة أفريقية بسرقة قطعة ذهبية
الإفراج عن 1834 نزيلا من مراكز الإصلاح احتفالا بذكرى 30 يونيو
لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تتلقى شكوى من الكابتن حسام حسن...
حجز الحكم على بيج ياسمين بتهمة التشبه بالرجال لجلسة 20 يوليو
أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 27 يونيو 2026
إرتفاع أسعار الذهب اليوم الجمعة 26-6-2026 فى محلات الصاغة
اسعار الذهب اليوم الأربعاء في محلات الصاغة
أسعار الدواجن اليوم الأحد 21 يونيو 2026