د .هاني المصري يكتب : عبث بالهوية أم فوضى رقابية؟ ما الذي يحدث في بعض المدارس الأجنبية؟
لم يعد الجدل الدائر حول بعض المدارس الأجنبية في مصر مجرد نقاش عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا مجرد شكاوى فردية من أولياء أمور. ما يُطرح اليوم يتجاوز حدود المصروفات المرتفعة أو أساليب الإدارة، ليصل إلى منطقة شديدة الحساسية تتعلق بالهوية الوطنية، والانتماء، وصورة الدولة داخل وعي أبنائها.
القضية أخطر من كونها اختلافًا في مناهج أو لغة تدريس. نحن أمام تساؤل حقيقي: هل هناك تجاوزات داخل بعض المدارس الأجنبية تمس ثوابت الدولة ورموزها؟ وهل تُترك هذه الملفات دون حسم واضح بينما يتعلق الأمر بتشكيل وعي أجيال كاملة؟
رموز الدولة… هل أصبحت محل تجاهل؟
تتكرر شكاوى أولياء الأمور بشأن ضعف الالتزام بالرموز الوطنية داخل بعض المدارس، مثل عدم الانتظام في تحية العلم، أو عدم رفع علم مصر داخل الحرم المدرسي بالشكل اللائق، أو وضعه في مواقع هامشية لا تعكس مكانته الرمزية.
إذا صحت هذه الوقائع، فإن الأمر لا يمكن اعتباره تفصيلًا إداريًا بسيطًا، بل مسألة تمس جوهر الانتماء. فالعلم ليس قطعة قماش، بل رمز سيادة وكيان و












تأجيل محاكمة طليق المطربة رحمة محسن بتهمة بث فيديوهات خادشة لها لـ30...
ضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء في الخصوص
إصابة شخصين فى انقلاب دراجة نارية بقنا
مد أجل الحكم في قضية مشاجرة «عصام صاصا» بالمعادي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الجمعة
هل يؤثر إرتفاع البنزين على أسعار السلع؟
أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الإثنين 9 مارس 2026