د .هاني المصري يكتب : عبث بالهوية أم فوضى رقابية؟ ما الذي يحدث في بعض المدارس الأجنبية؟
لم يعد الجدل الدائر حول بعض المدارس الأجنبية في مصر مجرد نقاش عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا مجرد شكاوى فردية من أولياء أمور. ما يُطرح اليوم يتجاوز حدود المصروفات المرتفعة أو أساليب الإدارة، ليصل إلى منطقة شديدة الحساسية تتعلق بالهوية الوطنية، والانتماء، وصورة الدولة داخل وعي أبنائها.
القضية أخطر من كونها اختلافًا في مناهج أو لغة تدريس. نحن أمام تساؤل حقيقي: هل هناك تجاوزات داخل بعض المدارس الأجنبية تمس ثوابت الدولة ورموزها؟ وهل تُترك هذه الملفات دون حسم واضح بينما يتعلق الأمر بتشكيل وعي أجيال كاملة؟
رموز الدولة… هل أصبحت محل تجاهل؟
تتكرر شكاوى أولياء الأمور بشأن ضعف الالتزام بالرموز الوطنية داخل بعض المدارس، مثل عدم الانتظام في تحية العلم، أو عدم رفع علم مصر داخل الحرم المدرسي بالشكل اللائق، أو وضعه في مواقع هامشية لا تعكس مكانته الرمزية.
إذا صحت هذه الوقائع، فإن الأمر لا يمكن اعتباره تفصيلًا إداريًا بسيطًا، بل مسألة تمس جوهر الانتماء. فالعلم ليس قطعة قماش، بل رمز سيادة وكيان و












لـ27 أكتوبر.. تأجيل نظر دعوى زينة ضد أحمد عز بشأن متجمد أجر...
شاب يقتل مسنة ويشعل النار في مسكنها ويقفز من الشقة بمصر القديمة
مصرع سيدة سقطت من أعلى عقار سكنى في التجمع
اليوم..أولى جلسات استئناف حكم إعدام متهم بخطف فتاة من ذوي الإعاقة
أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. وعيار 21 بـ6340 جنيهًا
سعر الذهب اليوم في مصر الاثنين 14 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل...
سعر الدولار اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 فى مصر
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري