جمال المتولى جمعة يكتب : من يملك القرار؟ ..سؤال يكشف حقيقة مايحدث فى المنطقة
مايجرى بين اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وايران ليس مجرد صراع سياسى او عسكرى ..بل حرب ذكية تدار بإحتراف بينما تدار منطقتنا بردود افعال .
هنا لا دبابات على الحدود بل عقول وقيادات تستهدف ومنشأت تخترق وقرارات تصنع فى الظلام من يربح الحرب الصامته ؟ فى هذه الحرب لا يفوز من يطلق الصاروخ بل من يزرع الشك داخل عقل خصمه
- اغتيال عالم قد يعادل تدمير لواء كامل
- اختراق نظام قد يشل دولة دون طلقة واحدة كما حدث فى فنزويلا
- معلومة واحدة مسروقة .. قد تغير ميزان قوة
لكن السؤال الاخطر .. اين نحن ؟
بينما تدار هذه الحرب باحتراف .تقف المنطقة العربية فى موقع المتلقى لا الفاعل
الحقيقة التى لا تقال .. الارض عربية لكن الصراع ليس عربيا .. تنطلق الصواريخ من القواعد الامريكية داخل دول الخليج ضد ايران وبالتالى ايران تضرب القواعد الامريكية فى دول الخليج .. تستنكر الدول العربية هجمات ايران ضد الدول الخليجية وهذا ما تسعى اليه امريكا واسرائيل بزرع الفتنة داخل الدول الخليجية وايران لكى تجنى ثمار هذا الحرب من خلال بيع الاسلحة لدول الخليج واستنزاف مواردهم والتخلص من ايران حتى لا تكون قوة تهدد الكيان الصهيونى فى المنطقة وان تنفذ النبوءة التوراتية بإقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات وتغيير منطقة الشرق الاوسط وفق المخططات الصهيونية.
بل اصبحت هذه الحرب لا تضعف طرفا واحدا فقط بل تعيد نشكيل المنطقة بالكامل .
موازين قوى تتغير - تحالفات تعاد صياغتها ودول تدفع الى مواقف لم تخترها .
وفى النهاية من لايملك قراره يجد نفسه داخل المعركة حتى ولم يخترها .
الرسالة الاهم .. الخطر الحقيقى ليس فى الصراع نفسه بل فى ان تدار المنطقة بينما اهلها خارج غرفة القرار .
فالعالم لا ينتظر أحد ومن لايملك ادوات القوة يتحول حتما الى ساحة تدار عليها صراعات الاخرين فالعالم اليوم لا يحترم الضعيف ولا ينتظر المتردد ولا يؤخذ رأى من لايملك ادوات القوة .
فى نهاية المشهد لا تقاس القوة بعدد الضربات ولا بكثرة البيانات والتصريحات بل بقدرة الدول على ان تصنع قراراها لا ان تتلقى نتائج غيرها .
الحقيقة التى يجب ان تقال بوضوح
إن أخطر ما تواجهه المنطقة اليوم ليس صراع القوى الكبرى فى حد ذاته بل غياب القدرة على امتلاك زمام المبادرة داخله
أما ان تكون هذه المنطقة فاعلا فى معادلة العالم ويكون لديها جيش عربى اسلامى قوى وان تصنع اسلحتها بنفسها أو ستظل ساحة مفتوحة تدار فوقها الصراعات وتتغير فوقها الخرائط دون أن يستأذن أحد .
الاختبار الحقيقى ليس فى فهم مايحدث بل فى القدرة على ألا تدار ونحن نظن اننا ندير .
#جمال المتولى جمعة
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا












تاجيل محاكمة طليق صابرين المتهم بقتلها في المنوفية
قرار جديد من النيابة بشأن نجل أحمد حسام ميدو
ضبط شخص لإدارته كيان تعليمي وهمي للنصب المواطنين بالعمرانية
”عاطل” يحطم ميكروباص بعصا خشبية في الغربية
تراجع الدولار في منتصف تعاملات اليوم
سعر الذهب اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 في مصر..
تراجع أسعار الذهب عالميا مع ترقب اجتماع الفيدرالي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026