الأحد 2 أغسطس 2026 10:49 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

جرجس بشرى يكتب: عودة الفتاة القبطية مارينا جمال تعكس كفاءة ووطنية الاجهزة الامنية المصرية

الكاتب الكبير جرجس بشرى
الكاتب الكبير جرجس بشرى

نجحت الأجهزة الامنية المصرية في عودة الفتاة القاصر المختفية مارينا جمال ، التي ظهرت في مقطع فيديو منذ ثلاثة ايام تقريبا تشهر إسلامها ، واحب أن اوجه هنا
تحية خالصة للمحامي القدير والوطني ماركو حليم، محامي اسرة الفتاة الذي بذل جهود جبارة وتواصل مع القيادات الامنية لاجل عودتها ، وشكر خاص للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والاباء الذين اهتموا بمتابعة الأزمة حتى عودتها ، ومن المقطوع به أن عودة الفتاة بهذه السرعة يعكس قدرة وكفاءة الجهاز الامني المصري ، خاصة الامن الوطني في التعامل مع هذا الملف الشائك والحساس والذي يريد بعض الخونة والمرتزقة في الخارج توظيفه لأغراض سياسية تستهدف إستدعاء التدخل الدولي والضغط على الدولة الوطنية المصرية ، حيث تتعامل الاجهزة الامنية بكفاءة عالية ونزاهة في هذا الملف بتواصلها مع الكنيسة وأهالي اسر المختفيات ،ولو ثبت أن الفتاة او السيدة اسلمت تحت ضغط أو إكراه او لمشكلات اسرية أو بسبب العاطفة يقوم الامن بإعادتها لاسرتها ، بعد تخييرها بين المسيحية والاسلام ،فلو ارادت العودة للمسيحية فيتم إعادتها فورا ،اما بالنسبة للقاصرات فالدولة تعيدهن لاسرهن بقوة القانون ... ويجب التنوية هنا إلى أن بعض قنوات الفتنة التي تلعب بالورقة القبطية من الخارج لتنفيذ اجندة مشبوهة ضد مصر مثل قنوات الفكر الحر لصاحبها الملحد المأجور الخائن باسم عبد المسيح حبيب الشهير بـ " باسم سام " و قناة الحوار الحر ، وغيرها من القنوات المأجورة المعادية لمصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية حاولوا استغلال ازمة إختفاء الفتاة للهجوم على مصر والمؤسسة الامنية والازهر الشريف والكنيسة في وقت حرج تزامن مع ازمة سفينتي دمياط ، وبدلا من الإصطفاف وراء الدولة الوطنية والشعب المصري اثبتوا خيانتهم العلنية واستغلوا القضية للهجوم على مؤسسات الدولة ، والاخطر الخوض في شرف وعرض الفتاة المسكينة بالباطل ،واكد الملحد المشبوه باسم سام أن الفتاة لن تعود وتم اغتصابها ، وأعلن عن حملة لمقاضاة الازهر الشريف ، مع ان الازهر الشريف لا يقبل على الإطلاق إشهار إسلام فتاة او شاب تحت السن القانوني " قاصر " ، وطبعا كان هدف الملحد ان يجمع تبرعات على حس مقاضاة الازهر وينصب على المتبرعين كما نصب في قضية هشام المصري وجمع حوالي ٥٠ الف دولار على حس قضية هشام المصري وضربها في جيبه ولم يصل منها جنيه واحد لهشام المصري وقال هشام المصري ذلك في مقطع فيديو نشرناه لكم عدة مرات . ومن هنا اود أن اوجه التحية والتقدير للمحامي القدير المستشار ماركو حليم ، الذي لعب دورا وطنيا في القضية ، ولم يحاول تطييف القضية ،ولم يسمح لنفسه أن يكون اداة في أيدي قنوات مأجورة ضد الوطن والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث لم يظهر على هذه القنوات التحريضية لعرض قضية الفتاة مارينا جمال ، وخالص الشكر ايضا لاسرة مارينا جمال التي لعبت دورا مهما في توصيل قضية ابنتهم للرأي العام المصري ولكن على ارضية وطنية مصرية خالصة . واود التاكيد إنني من قرابة اليومين كتبت على صفحتي الشخصية أن الاجهزة الامنية المصرية ستعيد الفتاة لاسرتها لانها قاصر ،لانه لا يجوز إشهار إسلام القاصر ، ولا زواجها ، بقوة القانون .وفي السياق ذاته أوجه التحية الخالصة لابناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بسبب وعيهم الملحوظ بخطورة قنوات الفتنة على امن وسلامة ووحدة هذا الوطن خاصة قناة الفكر الحر لصاحبها الملحد باسم سام،حيث تواترت عدة منشورات من اقباط في الداخل والخارج تعلن رفضها ولفظها لمثل القنوات المأجورة وتحذر منها .. فالوعي هو السلاح الحقيقي الذي تتحطم عليه مخططات هذه القنوات التحريضية المعادية التي تستهدف امن مصر

جرجس بشرى عودة الفتاة القبطية مارينا جمال كفاءة ووطنية الاجهزة الامنية المصرية الجارديان المصريه