الجمعة 7 أغسطس 2020 02:18 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

تحقيقات

ضاحى عمار يكتب لكم عن : شطورة بين الإهمال والفساد

الجارديان المصرية

شطورة ليست فى ذاكرة المسئولين
، قالها محمود الريان احد ابناء قرية شطورة مركز طهطا سوهاج والمرشح لعضوية مجلس النواب واصفا معاناة أهالى القرية من انعدام الخدمات بالقرية، وعلى رأسها الصرف الصحى، والقاء المياه فى ترع رى الأراضى الزراعية، ومعانات أهل القرية من صحة وطرق واهمال شطورةمن المسئولين وكأنها ليس على خريطة سوهاج ومسئولة منهم اسوه بجرانها الذين سبقونا بكل الخدمات بنجا والعتامنة والسبايكة والشيخ ذين الدين بلد تعدادة أكثر من مائة وخمسون الف نسمة لايوجد بة صرف صحى والبيوت كادة أن تنهار من المياه الجوفية نتيجة تسرب هذة الابيارورشحها على جدران المنازل والقريب من الترع يصرف عليها ليروى بها المحاصيل الزراعية ثم تاكل الاطفال والشباب والشيوخ ناهيك عن الاوبئه والحشرات والأمراض التى تصيب المواطنين
والمستشفى أو الوحدة الصحية خدمات صفر مبانى صفر ليس لشطورة، فى ظل هذا الاستهتار والنسيان من المسئولين غير الشكوى لله ولحضراتكم لترفع صوتنا إلى الجهات العليا


كماأضاف الشاب الىيان، أن قرية شطورة، من اكبر قرى مركزطهطا بل سوهاج وان شئت فقل اكبر قرى الصعيد، تعدادها السكانى يتخط150 ألف نسمة، ومع ذلك لاتوجد خدمات بالقرية، سواء صحية أو خدمية
ان مياه الصرف المختلط بمياة الشرب الذى خلف من ورائه العديد من الاصابات بالفشل الكلوى والكبد والكثير من الإصابة بالسرطان
بسبب تناول محاصيل مروية بمياه الصرف الصحى.اى الترع ونقل الامراض إلى المواطنين


وأشار عمر مسعود الخولى من شباب القرية، ان مشروع الصرف الصحى حلم لكل منزل فى القرية، وللاسف لم يتحقق الحلم بعد ان خصصت المحافظة قطعة ارض لبناء محطة صرف عليها، فوجئ بأن عليها نزاع قضائي بين أحد ابناء القرية، والدولة والأرض التى خصصت من المهتمين من أهل القرية حدث عليها نزاع
المواطنين ليس لهم اى ذنب، فيما يحدث، وكل حلمهم صرف صحى ينقذ القرية من كارثة انهيار المنازل على سكانها، بعد تسرب المياه اسفلها من بيارات ومواسير الصرف الصحى العشوائي الذى اقامه الاهالى
، قائلا " الناس هنا غلابه ودفعوا كل اللى فى جيوبهم لإنشاء صرف على قد الحال ويمشى الدنيا فى انتظار صرف الحكومة، لكن للاسف مراكثرمن عشر سنوات والحلم مازال محلك سر".وان كان الأستاذ حمدى عبد الرسول لم يترك بابا إلى وطرقة من أجل أن يحقق الحلم حلم صرف صحى للقرية
ونحن نقدر مجهود وتفانية فى خدمة أهل القرية

واضاف احمد محمد على من شباب القرية، ان مئات المنازل أسفلها مياه جوفية خاصة بالصرف الصحى مسربة من المواسير والبيارات، لافتا إلى أن غالبية المنازل تقوم بصرف المياه فى ترعة لرى الأراضى الزراعية و بيارات أسفل كل منزل و عندما يزوراحد، مسئولى الرى القرية، بيكون عندناعلم، وبنخفى مخارج المواسير الظاهرة فى الترع"،وقد ارسل مسئولى الوحدة انزارات الأهالى تتضمن إزالة الصرف العشوائى والا سنعمل محاضر للمخالفين ويسئل ويكاد الدموع تنفرط من عينية "الناس هتعمل ايه دلوقتى حرام لا صرف أهالى ولا صرف حكومى".حتى أعضاء مجلس الشعب لم يخدم البلد بأى شىء سوى ثلاث أعمدة نور وكاد المطبلتية أصحاب المصالح أن يقيمون الافراح والطبول فى الشارع وعلى النت عن انجازات عضو مجلس الشعب الى جاب ثلاث أعمدة مايسوش أقل مسئول يقدر ياتى بهم
يافندم احنا منسيين من المسئولين محدش بيسئل فينا شوارعنا مكثرة والا طريق سليم داخل البلد طريق الملايات والعبارة والستين كلها طرق سيئه طرق لاتصلح للادميين
نحن بلد العلم من صدرنا المعلمين والأطباء والمهندسين ليس هناك مجال فى الدولة إلا وتجد من أهل البلد من يعمل به أكثر من 350استاذ جامعى بخلاف القيادات الموجودة داخل الوطن والخارج مئات الصحفيين ولاكن الكل مشغول بحالة ونسيو أنة فية بلد ليها حق عليهم
منذ، ثورة 25 يناير ولم ينفذ، اى خدمات للبلد ولما حد يسئل يقلك الخطة الجاية
و أكد مصدر مسؤول بهيئة الصرف الصحى بسوهاج، ان الموافقة على ادراج قريةشطورة فى خطط الصرف الصحى من عدمه، يرجع للأولوية وهى توفير أرض لبناء محطة الصرف الصحى عليها، ودائما تكون عن طريق توفيرها من قبل الأهالى، طالما لم تتوفر أرض دولة، وبالنسبة لقرية شطورة تخصيص قطعة رض املاك دولة لبناء محطة رفع عليها، وبعد التخصص وادراجها فى الخطة تبين ان قطعة الأرض عليها مشاكل ونزاعات قضائية وبالتالى لم تتمكن الهيئة من بناء محطة الرفع

وقال قدرى عمار ان أهل القرية يعانون معاناه كبيرة بعدم وجود صرف صحى وطرق متهالكه نتيجة الإهمال كذالك الصحة لما عرفنا أنة هناك وحدة صحية بنيت فرحنا والبلد كلها فرحت ولاكن لنسيان المسئولين لشطوره هذه الوحدةالصحية التى تكلفت ملايين الجنيهات وتم بناؤها على أحدث مستوى وتم تجهيزها بالمعدات وأصبحت الفرحة التى ينتظرها الاهالى ولكن سرعان ما خذلتهم وزارة الصحةواتت الريح بما لا تهو السفن، لم يتم افتتاح المستشفي دون سبب معلوم، حتى تلفت وتأكلت المعدات وتم نقلها لأحد الوحدات الصحية بالقرى المجاورة من يتحمل ولما يفعل المسئولين ببلد قدم العلماء والأطباء والمحاربين والمهندسين والصحفيين والإعلاميين لماذا بلدنا بدون خدمات

وقال محمد شومان نحن نستغيث بالرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور مصطفي مدبولي، رئيس الوزارء، ومحافظ سوهاج، بالنظر الي قريتنا وإنتشالنا من هذا الواقع المرير الذي يتحدث عن نفسه بكل وضوح من إهمال لهذة القرية التى أخرجت كل هذه الكوادر التى تخدم فى ربوع الوطن كله نحن نقدم شكوانا إلى معالى رئيس الجمهورية لينظر لنا نظرة ترضى طموحنا وتثلج قلوبنا

وقال أحمد عبد المنعم شومان ما زال المواطنون بالقرية يحلمون بعيش حياة آدمية وسط تقصير وعجز كبير من المسئولين تجاه القرية، موضحًا أن أبناء شطوره طالبوا بإنشاء محطة وقود تخدم القرية والقرى المجاورة لها ولكن حتى الآن لا حياة لمن ينادي أننا لاتنسى ماحدث فى 2013 من فاجعة مازال ضنينها وحزنها فى القلوب حتى يومنا هذا لستشهاد29شاب من افضل شبابها ورجالها حينما فرض عليهم الواجب أن يساعدو جيرانهم بعدما نشب حريق بعدد من المنازل نتيجةانفجارمستودع وقود غير مرخص ونتج عنه إصابة العديد من أهل القرية من جميع العائلات الذين كانو يحولون إخماد النار حتى لاتتسلل إلى باقى المنازل وحتى المصابين الذين نقلوا إلى القاهرة بمستشفى الحلمية العسكرى بواسطة الدكتور عباس شومان وكانت نسبة الحروق مابين 80/90بالمئه لم يسلمو وكنا كل يوم نسمع أن فلان مات متأثرا بحروقة حتى بلغ العدد 29شهيد
ورغم كل ما سرد ما زالت القرية بدون محطة للوقود كل الخدمات صفرمن طرق وصحة وصرف صحى
وكان حديثنا مع ابن شطورالشيخ حمدى عبد الرسول رئيس المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والمرشح القادم لمجلس النواب والملقب بخدوم البلد الذى أكد لنا عبر الهاتف ان بعد تعب وعزيمه وصبر وإصرار تحقق الأمل
# الف مليون مبروك لشطوره
صدر يوم الخميس الموافق 23 /4 قرار نزع الملكيه الخاص بالمحطه الرئيسيه لمشروع الصرف الصحى بشطوره من مجلس الوزراء
وسيتم نشره فى الجريده الرسميه خلال ايام
وسيتم البدء فى مشروع الصرف الصحى دون توقف
فألف مليون مبروك لشطوره
وكذالك تقدمنا بطلب لسكة الحديد بعمل مزلقان لاهلنابعرب بخواج نتيجة كثرة الحوادث
وحنا بنقول ليك الف شكر الف شكر لمن يخدم شطورة وأهل شطورة

8f8c084982100ca41fce60aa291edaa2.jpg