الأربعاء 12 أغسطس 2020 03:49 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

«حلفاء الشر».. تركيا توسع أنشطتها الإرهابية وتصل للهند عبر قطر

أردوغان وتميم
أردوغان وتميم

كتب : محمد عبدالنبي

 

تواصل تركيا أسلوبها العدائي والداعم للإرهاب، ولكن هذه المرة خارج منطقة الشرق الأوسط، ليصل أسلوبها المتطرف لمناطق في شبه القارة الهندية.

وذكرت صحف هندية، أن تركيا باتت الآن تحتل المرتبة الثانية في محور الأنشطة المعادية للهند، بعد باكستان، مشيرة إلى دلائل تثبت تورط أنقرة في دعم المنظمات المتطرفة.

وأضافت الصحف الهندية أن قطر كانت إحدى وسائل التدخلات التركية في شبه القارة الهندية.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية، عن مصادر مطلعة، فإن هناك منظمات متطرفة في ولاية كيرلا الجنوبية الغربية، وفي إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، تتلقى تمويلًا ودعمًا من جماعات موالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف مسئول حكومي كبير للصحيفة أن تركيا تبذل جهودًا كبيرة لدفع المسلمين في الهند نحو التطرف وتجنيد المتشددين.

وأشار المسئول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن تقييم حكومة نيودلهي خلص إلى أن تركيا باتت متورطة في أنشطة معادية للهند، وتأتي في المرتبة الثانية بعد باكستان، وفقًا لما نقلته فضائية سكاي نيوز عربية.

وذكرت الصحيفة أن محاولة أردوغان لتوسيع نفوذه في منطقة جنوب آسيا، يأتي في إطار استراتيجيته التي تقدمه على أنه حامي المسلمين في العالم، وإظهار تركيا في صورة العثمانية الجديدة التي على الآخرين اتباعها.

وحول تفاصيل التدخلات التركية، أوضحت الصحيفة أن أنقرة تمول الندوات الدينية في الهند، وتجند المتشددين، وتحفزهم على زيارة تركيا لتعزيز صلتهم بها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن منظمة متطرفة في كيرلا كانت تتلقى تمويلًا تركيًا بعض الوقت.

وقال المسئول الحكومي الهندي: "نحن على علم بأن بعض أعضاء هذه المنظمة سافروا إلى قطر للقاء أتراك بحثًا عن تمويل لمنظمتهم".

ووفقًا لتصريحات مسئولين هنود، فإن تركيا مولت، إلى جانب باكستان، الداعية المثير للجدل ذاكر نايك، وذلك عبر قطر.

كما تدخلت تركيا، خلال العام الجاري في شئون الهند، إثر المصادمات التي اندلعت على خلفية قانون الجنسية، ليس بالتصريحات العلنية فحسب، بل بالمال أيضًا.

وذكرت الصحيفة أن تقييمًا للاستخبارات الهندية توصل إلى أن أردوغان دعم الاحتجاجات بالمال في سبيل استمرارها.