السبت 16 يناير 2021 05:12 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

حوادث ومحاكم

تقتل زوجها بعد ان شاهدته يخونها مع 3 سيدات في وقت واحد !

قاتلة زوجها بعد القبض عليها
قاتلة زوجها بعد القبض عليها

كتبت ريم طه

مازالت جريمة القتل التي قامت بها سيدة أوسيم، تثير الرأي العام، خاصة وانها تعد من الجرائم الغامضة.. وكشفت التحريات مفاجأة جديدة في ملابسات القضية التي تعد مثار جدل، من حيث أسباب قتل الزوجة للزوج رغم عدم وجود عداوة.
البداية كانت عندما، تواجد الزوج مع زوجته في علاقة حميمة، وانتهزت الزوجة ممارسة الألعاب الجنسية المستوحاة من الأفلام الإباحية الأجنبية مع زوجها في الانتقام منه، فاستغلت توثيق يديه من الخلف بمحض إرادته في خنقه بإيشارب حتى الموت.
وأخذت الزوجة مشغولاتها الذهبية وغادرت بصحبة ابنهما الوحيد منزل الزوجية في أوسيم بالجيزة إلى منزل صديقتها، وبعد ذلك مر 3 أيام على الجريمة وبدأ الشك يعرف طريقه إلى والد المجني عليه، فنجله لم يتصل به طوال تلك المدة، انتابه القلق وبدأ هو في الاتصال بابنه مرات كثيرة فلم يرد عليه.
توجه الأب إلى منزل نجله فكانت الصدمة الكبرى، وجده جثة هامدة داخل غرفة نومه، بينما اختفت زوجته، وقام الأب بتحرير محضرًا في مركز شرطة أوسيم بالعثور على نجله جثة هامدة، انتقلت قوة أمنية تحت إشراف اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة إلى مسرح الجريمة وناظرت جثمان الشاب الثلاثيني.
وتبين خلال المعاينة، وجود كدمات في الوجه والعين وآثار اختناق حول الرقبة، جرى نقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة زينهم تنفيذًا لقرار النيابة العامة بتشريحه لبيان أسباب الوفاة.
ولكن تحريات المباحث كشفت مفاجأت جديدة أن سيدة أوسيم المتهمة بقتل زوجها خلال لعبة جنسية، استشاطت غضبًا من زوجها بعد أن شاهدت صورًا تجمعه بـ 3 فتيات مرة واحدة داخل نادٍ ليلي، فاحتدم الخلاف بينها وبين زوجها وطلبت الطلاق منه لكنه رفض بزعم الحفاظ على الحياة الزوجية لتربية نجلهما الوحيد.
وفي اعترافات صادمة دخلت الزوجة في نوبة بكاء خلال التحقيق معها مدعيًا أن زوجها تعمد إهانتها منذ مدة زواجهما من 3 سنوات، وأنه لم يدرك أنه أب لطفل عمره سنتين ويكبر يومًا تلو الآخر وما زال والده يمارس علاقاته المشبوهة مع فتيات الليل في شارع الهرم وغيرها من الملاهي، وأنها تحدثت معه كثيرا ليتوقف عن أفعاله لكنه لم يلتفت لحديثها.
وأضافت الزوجة خلال اعترافاتها: انها لا وجود لمشاركة أي شخص معها في الجريمة سواء بالتنفيذ أو التحريض، وأن دافع الانتقام لديها من زوجها كان السبب الرئيسي في قتله، مشددة أنها فكرت في قتله خلال الألعاب الجنسية التى ينقلها عن الأفلام الإباحية، وأنها طبقت تلك اللعبة عليه ونجحت في خنقه حتى الموت، وأنها لم تحسن التصرف بعد تنفيذ الجريمة فخافت من القبض عليها فلجأت إلى الهروب مسرعة من منزل الزوجية بصحبة طفلهما.