الإثنين 20 سبتمبر 2021 01:37 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

افكار شائكة :

الكاتب الصحفى عادل عطية يكتب : يانمس

الكاتب الصحفى عادل عطية
الكاتب الصحفى عادل عطية

المرأة المتزوجة، عالمة أحياء بالسليقة!

فالزوج بين يديها: (ضبعاً)، وعندما يموت، يصبح: (سبعاً)!

وهو دائماً، في ظنها: (نمساً)!

وقد سرّ لي أحدهم، قائلاً: أنا أسافر كثيراً ـ بحكم عملي ـ، وعندما أرجع إلى المنزل، أخضع للمحققة زوجتي، التي تختم تحقيقها معي، بالقول: يا نمس!

كنت أظن أنها تمدحني على اجتهادي وتعبي في عملي من أجل راحتها وسعادتها، وهي تشير إلى البطيخة النمس بما فيها من (حمار وحلاوة).. ومع ذلك كنت أشعر من نبرتها انها تشك فيّ وتدينني.. فهل ظني هذا في محله؟..

لم أجبه على سؤاله مباشرة، ولكني أخذت أشرح له من أين جاءت هذه الصفة، وعلى من تطلق، قائلاً:

الحقيقة أن هذه الصفة جاءت من الحياة التي اعتادها حيوان النمس نفسه؛ فهو يحاول أن يبدو أمام أنثاه في منتهى الاخلاص.. وقد رتب حياته على أن يستأذنها في شهرين من السنة، للذهاب في جولة استكشافية في الغابة.. والزوجة في هذين الشهرين، تنام وفي بطنها بطيخة صيفي ـ كما يقولون ـ، فهي لا تشك في زوجها الذي يسعى من أجلها!

وفي الواقع ان النمس في هذين الشهرين، يكون على موعد مع صديقاته.. ثم يعود إلى زوجته وكأن شيئاً لم يحدث. ومن هنا جاءت التسمية: يا نمس.. وبذلك يكون ظنك في قصدها جد صحيح!...