الجمعة 17 سبتمبر 2021 01:11 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

محمد علي عبدالباقي يكتب : الحب عقيدة ومنهج في دين الله تعالى

محمد علي عبدالباقي
محمد علي عبدالباقي

الله محبه كلمة اعتدنا سماعها عند أنصار عيسي بن مريم عليهم السلام ولم تكن فقط في النصرانية بل هى عقيدة ومنهج حياه في دين الله تعالى منذ شرع الله الدين الحنيف وجاء رسولنا الكريم ليؤكد علي هذا الحب الذي به نسعد في الدنيا والآخرة فالحب ليس هوى ولا هو من الشيطان بل هو طريق قويم لدخول جنات النعيم ففي سورة الحجرات يحكى رب العالمين كيف أن الإيمان بالله جعل بالحب ( ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ) فالحب طريق الراشدون والحب طريق الغفران من الذنوب ففي سورة آل عمران ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) فلإتباع يأتى بعد المحبه وأكد ذلك الله تعالى في حقيقة الحب كحب الله للتوابين وحب الله المحسنين اللذين يحسنون أعمالهم بين العباد وإحسانهم بعطائتهم التى تقربهم من الله وحب الله للمطهرين أمر عظيم فطهارة الجسد من الضرن مطلب الهى وطهاره النفس من الرجز من حقد وحسد وتنابز وبخل وسوء خلق كلها أمور أكد عليها الله تعالى ورسولنا الكريم فلقد قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) إن المتأمل لهذه القاعدة العظيمة يجد أن إيمانك بالله مرتبط إرتباط وثيق بمبدأ حب
مبدأ يرسخ الله ورسوله لنا وما كلام رسول لفاروق الامه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ببعيد عنا عندما أكد له على ضرورة تقديم حب النبي عن نفس عمر إن قاعدة الحب التى نطرحها اليوم مبدء من مبادئ الإسلام والله يحب المتقين والصابرين والمتوكلين فالحب طريق كل خير بل طريق الخير كله وبحب الله لعبادة جعل لنا الرحمة المهداه نبي لنا وجعله رحمة للعالمين وفي المائدة رسخ الله مبدأ الحب عندما قال ( يا أيها اللذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذله علي المؤمنين أعزة علي الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ) هكذا يكون الحب حب يسعنا جميعاً
حب يؤسس لبناء مجتمع متحاب هادئ الطباع
حب يقول فيه الشاعر
روحي بحبك في الضياء تهيم
والشوق منى في هواك عظيم
والقلب مسرور بذكر محمد
في ذكرة نور وفيه نعيم
إنه آسمى معانى الحب في عالمنا حب النبي وآل بيته الكرام وصحابته الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أنت الحبيب الذي ختم الرسالات
وجاء يهدينا نور النبوات
أنت الشفيع الذي سعد الانام به
من سار في هديه نال الكرامات .