الأحد 19 سبتمبر 2021 09:19 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

حوادث ومحاكم

الأوراق الكاملة لاتهام أمين الخزينة السابق لنقابة المهن العلمية بالاختلاس

الجارديان المصرية

أحالت النيابة العامة، أمين الخزينة الرئيسية لنقابة المهن العلمية السابق، للمحاكمة أمام الجنايات، بتهمة اختلاس أموال جهة عمله، في القضية رقم 24 لسنة 2021 جنايات الأزبكية والمقيدة برقم 156 لسنة 2021 كلي شمال القاهرة، والمقيدة برقم 79 لسنة 2019 حصر أموال عامة عليا، والمقيدة برقم 74 لسنة 2021 جنایات أموال عامة عليا.

- تفاصيل الواقعة


وجاء في قرار الإحالة الذي حصلت "الجارديان المصرية" على نسخة منه ، انه بعد الاطلاع على الأوراق وما تم فيها من تحقيقات ، تتهم النيابة العامة (هـ.م) "هارب"، 42 سنة، أمين الخزينة الرئيسية لنقابة المهن العلمية، لأنه في غضون الفترة من 1 أكتوبر 2014 حتى 1 نوفمبر 2015، بدائرة قسم شرطة الأزبكية، محافظة القاهرة، بصفته من الأمناء على الودائع ( أمين الخزينة الرئيسية لنقابة المهن العلمية المنشأة بالقانون رقم 80 لسنة 1974 المعدل )، اختلس أموالا وجدت في حيازته بصفته أنفتي البيان بأن اختلس مبلغ 333 ألف و 532 جنيه، من أموال جهة عمله و المسلمة إليه وفقا لاختصاصات وظيفته من أمناء الخزائن الفرعية لاتخاذ إجراءات إيداعها في الحساب البنكي للنقابة فاحتبسها لنفسه بنية ملكها .


وأضاف قرار الإحالة أنه قد ارتبطت تلك الجريمة بجريمة تزوير في محررات لجهة عمله واستعمالها ارتباطا لا يقبل التجزئة، ذلك بأنه في ذات الزمان والمكان سالفي البيان، ارتكب تزويرا في محررات إحدى النقابات المنشأة طبقا للأوضاع المقررة قانونا وهي القيود اليومية المحاسبية جهة عمله المعدة خلال الفترة أنفة البيان حال كونه المختص بتحريرها وذلك بجعل واقعة مزورة في صورة واقعة صحيحة بأن أثبت بها استلامه مبالغ مالية تقل عن تلك المسلمة إليه فعليا من أمناء الخزائن الفرعية.

- تزوير محررات تابعة لجهة العمل

وتابع قرار الإحالة أنه اشترك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخر مجهول في ارتكاب تزوير في محررين لجهة عمله وهما دفتري الخزينة الفرعية للفترة الصباحية والمسائية وكان ذلك بطريق وضع وإمضاءات مزورة، بأن اتفق معه على التوقيع بدلا منه على هذين المحررين في غيبة أمناء الخزائن الفرعية دلالة على استلامه للمبالغ المالية الموردة منهم للخزينة الرئيسية عهدته، وساعده بأن أمده بنموذج توقيعه الشخصي ومكنه من تلك المحررات فوضع التوقيع عليها ونسبه إليه، فتمت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة.

واشار الي انه استعمل المحررات المزورة سالفة البيان مع علمه بأمر تزويرها، بأن احتج بها على جهة عمله لإعمال أثارها في ستر جريمته على النحو المبين بالتحقيقات.