الإثنين 4 مارس 2024 07:18 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

#سلوكيات

رأفت سيف يكتب : عندما أكون رئيسا للجمهورية ماذا كنت سأفعل؟ (2)..(لست انا الوحيد بينكم المؤهل لطرح أفكار وخطت تنمويه)

الكاتب رأفت سيف
الكاتب رأفت سيف

عزيزي القارئ
في بداية مقالي السابق رقم (١) من سلسلة مقالاتي (عندما أكون رئيسا الجمهوريه)
ماذا كنت سافعل
----------
للأسف بعض القراء أعتقد انني أود أن أتقدم بالترشيح لرئاسة

علما بأنني غير مؤهل سياسيا وكثير من مقومات مرشح محتمل للترشيح لرئاسة الجمهوريه ولم يتفهم القارئ المحترم انني اتخيل كغيري مثله من المواطنين انه في حال مايكون بيدي حرية اتخاز القرار السيادي أو اتمنى ان يفعل ذلك رئيس الجمهوريه الحالي او اي رئيس جمهوريه لأي وقت وزمان كل ما اتمنى ان أفعله وغيري لو كنا مكانه لصالح الوطن والمواطن تعديل وتطبيق العديد من القضايا القوميه وحلول نعتقد نحن جميعا ان الوزراء غير اكفاء لحل الكثير من القضايا القوميه - والبعض الآخر من القراء ممن تفهموا مقصدي الا انهم قالو ان( لجنة الحوار الوطني) تحل محل الجهاز الذي أعنيه واطالب بتكوينه وإنشاؤه وان تكوين هذا الجهاز انعدم بتكوين لجنة الحوار الوطني -
الا انني عزيزي القارئ أوضحت في بداية مقالي السابق (١)
انه مقال تخيلي بحت اي خيالي فقط
وان كل مواطن دائما مايتخيل بينه وبين نفسه أن لو كان رئيسا للجمهورية ماذا كان سيفعل
وبناء عليه اطرح معظم مايدور في ذهن وعقل كل مواطن يتخيل انه لو أصبح رئيسا للجمهورية ماذا كان سيفعل
وهذه القضايا غالبا مايتفق عليها معظم المواطنين والغالبية تتخيل حلول متقاربه وبعضها قابل للتطبيق أفضل بكثير من حلول بعض الوزراء المتميزين عقلا وثقافة ووطنية
ولذا
انا اطرح في كل مقال قادم قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع
واطرح بعض تخيلاتي التي تتفق مع كثير من تخيلات الكثير من المواطنين لحلول العديد من القضايا
واطالب رئاسة الجمهوريه ان يتم تشكيل جهاز تواصل بينها وكافة المواطنين لتلقي مقترحاتهم لحل القضايا القومية
علما بأن ثقافه الابتكار وإيجاد حلول للعديد من القضايا القومية ليست حكرا على وزارة او وزير او رئيس وزراء ولا حتى رئيس دولة
والا اصبحنا نؤهل القيادات ونحقر من فكر المواطن
الذي اعتقد ان هناك نماذج من المواطنين لديهم العديد من الأفكار والحلول لبعض القضايا أقوى بكثير من رؤية الوزراء
ولذا حال ما يتم تشكيل هذا الجهاز الذي سيتواصل مع المواطنين أصحاب الفكر والرؤى وبحثها ودراستها وعرض مايعتقد انه نافع منها ومايتم إيجاد شئ منها منطقي وايجابي للتطبيق من مقترح هذا المواطن يتم استدعاؤه ومناقشته عسى أن يكون لديه الكثير مما هو غير موجود لدي الكثير من وزراء اي حكومة ويكون المواطن شريك لرئيس للجمهورية في دراسة وحل العديد من القضايا القومية التي يعجز عنها معظم الوزراء او تدخل فيها مصالح شخصية؛
: اما المواطن سيقترح الحلول وهو غير مخطط لأي أهداف او مصالح شخصيه لنفسه
علما بأن تشكيل( لجنة الحوار الوطني) يستحيل وان تحل محل ما أعنيه في هذا الجهاز
لأن هذا الجهاز سيكون همزة وصل مابين المواطن والرئيس دون وسيط او اي قنوات أخرى كما هو متبع؛
وإن اختيار لجنة الحوار تم من قبل أجهزه معينة وبناء على معايير معينة ومحددة
والجهاز الذي أعنيه لايمكن وأن يحل محل أعضاء الحوار بل يعتبر محل المواطن ذاته وهذا هو ما اقصده ولكن بشروط وضوابط ومعايير لان أعضاء الحوار هم الذين يطرحون الحلول بديلا عن المواطن؛
والجهاز الذي أعنيه ليس له أي دور خلاف الا أن يكون همزة وصل فقط بين الرئيس والمواطن فقط
والمواطن هو نفسه بمثابة بديل لأعضاء الحوار في شكل أوسع وغير منتقي ولا تم اختياره من قبل اجهزة ولا معايير ولا هناك أي قيود تقيده في عرض أفكاره وخططه؛
لان أعضاء لجنة الحوار اصبحوا محل وزراء معينين كل منهما يؤدي دور مكلف به -
وهناك آلاف المواطنيين العاديين هم أكثر ثقافه وعلم ودراسة وفهم ووطنية وهم لايمثلون احراب ولا نقابات ولابرلمان
كأعضاء الحوار الوطني؛
- وكان يفضل ان يتم تشكيل الجهاز التابع لرئيس الجمهوريه الذي أعنيه قبل أن يتم تشكيل لجنة الحوار الوطني عسى أن يظهر من خلال طرح المواطنين لمقترحاتهم وخططهم عبر هذا الجهاز المقترح من هم يصلحون لان يكون بديلا او عضوا نافعا باللجنة الحوار ويتم اختيار من هم أعلى فكر من بين المواطنين الذين يطرحون العديد من القضايا القومية وحلولها - وبالتالي ستكون هناك كفآت أعظم بهذه اللجنه من - لان المواطن لم يتم اختياره من قبل اجهزة معينة ولم يتم تكليفه من اي جهات الا ضميره ووطنيته الخالصة
(ولذا ارجو منك عزيزي القارئ متابعة سلسلة مقالاتي القادمة بالتسلسل والتاريخ حتى يتثني لك فهم الهدف الاسمي من مقالي وحتى تشاركني الراى في طرح افكارك وخططك انت أيضا (فلست انا الوحيد بينكم المؤهل لطرح أفكار وخطط تنموية)
* كما اتمنى من كل مواطن واي قارئ لمقالي هذا ويكون لديه مقترح لفكره او قضيه قوميه وليست خاصه التواصل معي
على ايميل جيميل
[email protected]
أو بالواتس 01128515821