دكتور بهاء درويش يكتب : التعليم الهجين والثقافة الهجين
في وقت من الأوقات كان الاعتقاد أنه من الصواب تخصيص مدارس خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة (الاعاقات الذهنية)، اعتقادًا أن قدراتهم الذهنية أضعف من قدرات الطلاب العاديبن ولن يستوعبوا ما يستوعبه الشخص السليم ذهنيًا وبالتالي فمن الأفضل عمل مدارس لهؤلاء تنفصل عن مدارس هؤلاء.
مع الوقت ظهر أن الصواب هو ان يختلط هؤلاء الطلاب ذوو الاعاقات الذهنية مع الطلاب العاديين فذلك من شأنه ان ينمي قدرات أصحاب الإعاقة نتيجة اختلاطهم بالطلاب العاديين. وهو ما عرف فيما بعد بالتعليم الهجين.
بالمنطق نفسه: عندما لم يكن في مصر سوى القناتين التليفزيونتين الأولى والثانية، كانت مواد الثقافة الرفيعة (الندوات الأدبية، الباليه، الأمسيات، المسرح القومي، اللقاءات مع رموز الفكر) تقدم ضمن بقية المواد الإعلامية. أعتقد ان هذا كان احد اسباب ارتفاع المستوى الثقافي للمشاهد. وعندما تم فصل هذه المواد الثقافية وتخصيص قنوات خاصة بها مثل قناة النيل الثقافية لم يعد المشاهد العادي يرها أو يهتم بها.
أتصور ان هذا ربما كان أحد أسباب التدني الثقافي للمواطن العادي.
الحل لدي ان تعود قنوات التليفزيون وخاصة المملوكة للدولة تقديم هذه المواد الثقافية الرفيعة ضمن موادها الإذاعية الأخرى على ان تظل القنوات الثقافية المتخصصة موجودة لمن أراد ان يستزيد من الجرعات الثقافية الخالصة.
هل الصواب ان نعود لهذه الثقافة الهجين؟












لـ27 أكتوبر.. تأجيل نظر دعوى زينة ضد أحمد عز بشأن متجمد أجر...
شاب يقتل مسنة ويشعل النار في مسكنها ويقفز من الشقة بمصر القديمة
مصرع سيدة سقطت من أعلى عقار سكنى في التجمع
اليوم..أولى جلسات استئناف حكم إعدام متهم بخطف فتاة من ذوي الإعاقة
أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. وعيار 21 بـ6340 جنيهًا
سعر الذهب اليوم في مصر الاثنين 14 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل...
سعر الدولار اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 فى مصر
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري