الأحد 21 أبريل 2024 02:25 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

طاهر الجندى يكتب : غضبة الطبيعه ولاعزاء للإنسانيه

الكاتب الكبير طاهر الجندى
الكاتب الكبير طاهر الجندى

إذا بحثت وتمعنت فى أجمل المناظر التى ألتقطت أو رسمها فنانو العالم هى صور للطبيعه الخلابه فيذهب الأثرياء إليها لكى يمتعون نفسهم والنظر إليها ظنا منهم أنها تطيل العمر لحكمة قيلت قديما من الأشياء التى تطيل العمر الماء والخضره والوجه الحسن والماء والخضره والوجه الحسن من أشكال الطبيعه حتى لو تدخل الإنسان فى زراعتها وتشكيلها حسب هواه ونظرته إليها فلن تكون مثل تنسيق الله عزوجل رغم إنبهارك بها


وللطبيعة رغم جمالها غضبه إذا غضبت على قوم بشده لاتبقى ولاتذر متمثله فى الزلازل والبراكين والفيضانات والسيول التى تهدأ وتشتد وقبل الشده تنذر قاطنى الأماكن المحيطه بها بثورة البركان أما الزلازل فتأتى على مراحل بسيطه وهزات إرتداديه فى بدايتها إنذار لايحس بها إلا الحيوانات وفى نهايتها خسف للمنازل وقرى بأكملها يموت من يموت ويحيى من يحيى حتى لو كان تحت الأنقاض بأيام وحتى بدون طعام أو شراب وهذه هى قدرة الله عزوجل قال تعالى {ومانرسل بالآيات إلا تخويفا }صدق الله العظيم

ورأينا هذه الآيات فى درنه الليبيه والمغرب وأفغانستان وتركيا وسوريا حتى مع الخسائرالبسيطه مقارنة بالخسائر التى كبدها الإحتلال الصهيونى للعزل فى فلسطين المحتله ولكننا منذ خمسة أيام ويزيد ونحن نرى تخويفا وترويعا وقتلا وتهجيرا وإباده جماعيه وحرمان حتى من الماء والهواء والطعام من عدو ليس فى قلبه أى نوع من الرحمه أو المروءه ليس لديه مثقال خردلة من إنسانية أو نخوه أو رجوله يتحدث أمام شاشات التلفاز هو ومن يساندوه وكأننا فى عصر لانسمع لانرى لانتكلم يتحدث بالباطل أمام أعين الناس يحسبهم لايسمعون ولايشاهدون مايحدث من محتل لايعرف إلا القتل بالطائرات أو المدافع وقذائفها المحرمه لايقدر على المواجهه لايواجهك إلا وأنت ميت وصدق الله العظيم{لايقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر}منافقون كاذبون سارقون{فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} لم يسلَم منهم إنسان ولا طيرُ ولا شجرُ ولا حجَر