الثلاثاء 16 أبريل 2024 01:34 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى يكتب : السيسى يزلزل إسرائيل والعالم

الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى
الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى

** اتخذت القيادة المصرية موقفا قويا حاسما واضحا لكافة دول العالم تجاه أزمة قطاع غزة أمام البطش والجبروت الإسرائيلى الذى يتنافى مع حق الإنسان فى الحياة ، وأيضا أمام الدعم اللا محدود من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من الدول الأوربية الذين يدعموا الكيان الصهيونى بالسلاح والعتاد والأموال ، وأيضا بالضغط على المؤسسات الأممية التى تحمى دول العالم والتى أصبحت لا حول لها ولا قوة أمام الجبروت البطش الدولى لصالح الكيان الصهيونى المحتل للأرض العربية فى فلسطين .

** حتى أن خليائهم الفارغ وتسلطهم على كل دول العالم إلا من رحم ربى هذاالخيلاء وتلك الجبروت صور لهم أن يطلبوا من مصر ما يريدون وأن تستجيب مصر بلا حتى أى تردد ، ولكن كانت الصفعة تلو الصفعة ، ولم يستوعبوا ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسى ورسائلة القوية فى احتفالات تخريج الكليات العسكرية " على الشعب الفلسطيني أن يظل صامدا على أرضه "

** فكانت الصفعة الأولى.. وأكد للعالم فى رسالة قوية قائلا : الخطورة في " قطاع غزة " كبيرة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، مهم نبقى منتبهين لهذه المشكلة في " غزة "، الناس اللى استضفناهم كان الأمر متعلق بمشاكل أمنية في بلادهم، إنما في " غزة " الأمر مختلف ويجب علي الشعب الفلسطيني أن يظل صامدا ومتواجدا علي أرضه ونحن سنبذل أكبر جهد علشان نخفف عنه " ، وأن القضية الفلسطينية هى قضية العرب كلهم وقضية القضايا.


** وكانت الصفعة الثانية التى ألجمت الكيان الصهيونى وحلفاؤه من أمريكا واوروبا أن اتخذت القيادة السياسية المصرية موقفا رافضا لإخلاء الرعايا الأمريكان والأوربيون من معبر رفح إلى بلادهم ، دون دخول المساعدات الإنسانية إلى أهالى غزة الجريحة ، ومعنى القرار المصر ( ان مافيش خروج للرعايا الأجانب إلا بعد دخول المساعدات الإنسانية ) ، وهذا موقف تاريخى لمصر العظيمة ، يكتب بحروف من نور ودرسا فى الإنسانية والحقوق المشروعة للشعوب ، وأن صوت العقل والشرف لابد وأن يكون غالبا على أصوات المدافع والقنابل والصواريخ .

** وكانت الصفعة الثالثة .. فى اجتماع مجلس الأمن القومى المصرى وإعادة رسالة الخط الأحمر للأمن القومى المصرى تجاه الشرق كما كانت الرسالة فى اتجاه الغرب ، وعلى الجميع أن يراجع حساباته بعد ان كشفت نواياهم السيئة ، بإستغلال الموقف فى غزة ومحاولة ازاحة شعبا بأكماله تجاه دولة مجاورة ، وهو ما رفضته مصر بحسم وقوة .

** موقف مصر يدل على سيادتها لقرارها السياسى والدبلوماسى والإنسانى ولم ولن تكون تابعة لأى قوى خارجية مهما كانت قوتها ومهما كانت الضغوط ، مصر العظيمة بشعبها على مر العصور تعطى الدرس وتسطر تاريخا يحفظ لها ريادتها الإنسانية وقوتها ، وعلى العالم أن يعى الموقف المصرى القوى وليس أمامه إلا الرضوخ لمصر وموقفها وأن يستجيب لصوت العقل ولرسائل الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يسعى إلى إعلاء السلام والأمن الدوليين على كافة المستويات الاقليمية والدولية والعالمية ، بالرغم من أن مصر محاطة بالتحديات الشرقية والغربية والجنوبية لكننا سنظل ثابتين وصامدين وآملين ومتفائلين بالله سبحانه وتعالى ، وبسيادتنا على أرضنا بدون الطمع فى مقدرات الآخرين ، هذه هى مصر أصل الإنسانية .