الثلاثاء 27 فبراير 2024 08:03 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الكبير وليد نجا يكتب : وانكشفت ورقة التوت عن الحضاره الغربية

الكاتب الكبير وليد نجا
الكاتب الكبير وليد نجا

الإحتلال الإسرائيلي تجاوز كل حدود العقل قتل وتدمير للبنية التحتية في الضفه وغزه علي مرأي ومسمع من العالم وتحمي الدولة الباغية قوي دولية من المفترض أنها تمثل قمه الحضاره الأنسانية في تناقض تام بين ماتزعمة تلك الدول من رفع لواء الديمقراطية وحقوق الأنسان وهنا تسأول منطقي يدور في أذهان الشرفاء حول العالم لماذا تحمي القوي الدولية الفاعلة الخونة والإرهابيين داخل الدول العربية وتفرض عقوبات على الدول من أجل الأفراج عنهم بحجة أنتهاك حقوق الأنسان وفي نفس الوقت تحمي تلك القوي الأرهاب الإسرائيلي الموثق صوت وصوره وبالرغم من أن إسرائيل دوله إحتلال وبحكم القانون الدولي من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم و أرضهم بكافة الأشكال والصور ومنها الكفاح المسلح.
أن القوي الكبرى على مستوى العالم على مر التاريخ عندما تفقد رشدها وتقف بجانب الظلم والقهر للضعفاء هو بداية النهاية لقوتها فجميع الحضارات الأنسانية والأديان تدعو إلى الرحمة والتعاون وعدم قتل الأطفال والنساء والمدنيين ومايحدث من نصره للظالم وتعطيل المنظمات الدولية عن القيام بدورها وشل قدرتها عن إيقاف الحرب أوأدانه المحتل الإسرائيلي وأجباره علي إحترام القانون الدولي والقيام بواجبها كدولة إحتلال.
أن الصراع العربي الإسرائيلي لن يحل بطرد و تهجير الفلسطينيين من أرضهم فواهم من يعتقد بقدرته على فرض أرادته فقدره وقوة الدول متغيرة فالغرب لن يبقى قطب أحادي يدير العالم منفردا فإين أباطره الفرس والروم وغيرهما وهناك قاعدة كونية تقول كلما زاد الظلم والقتل والتدمير كلما أقتربت نهاية الظالم هكذا علمنا التاريخ.
أن الهجمة الإسرائيلة الشرسه علي الأراضي الفلسطنية في حماية الولايات المتحده ومن خلفها العالم الغربي يحتم علينا كشعوب عربية أن نقف خلف قيادتنا وأن نتوحد جميعا وأقل القليل هو الدعاء وأخلاص النية لله تعالى و مقاطعة منتجات تلك الدول التي تحمي الكيان الصهيوني.
وأقولها للعالم أجمع نحن المصريين لن نتخلى عن القضية الفلسطنية ونقف خلف قيادتنا الرشيدة ونثق فيما تقوم به من إجراءات لحماية الأمن القومي المصري والعربي ونحن شهداء تحت الطلب لحماية أرضنا وأمننا القومي حفظ الله مصر حفظ الله الجيش وفق الله قيادتنا السياسية وثبتها على الحق المبين.