الأربعاء 21 فبراير 2024 09:28 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الباحث ياسر فراويلة يكتب : .طوفان الأقصى.والموقف العام .

الباحث والكاتب الكبير ياسر فراويلة
الباحث والكاتب الكبير ياسر فراويلة

لم تكن قضيه محتجزين أو تصفية حسابات بين ايران وامريكا أو مصر وإسرائيل إيران أو حزب الله أو تركيا او مصر لم تكن على علم اطلاقا بالعملية بل هو اجتهاد من قاده المقاومه داخل غزه ..ثانيا لم تكن عملية الطوفان سوى ردة فعل لانتهاكات متكرره ومتعمده من العدو بغرض استفزاز القوه المقاومه لوضعها فى سلة واحده والقضاء عليها.ثالثا العمليه دبرت من فتره اعيد فيها التموضع الغربى بثلاثة شهور قبلها وصلت آلاف القطع ومئات الآلاف من جنود امريكا ومناورات النجم الساطع التى اشتركت بها ٣٨ دوله ولم يعلن هل انتهت ورحلوا ومتى..الهدنه التى أعلنت هى بضغط من الغب وحلفاؤه حتى تلتقط اسرائيل أنفاسها وتعيد بناء شبكة جواسيس مرة أخرى بعد سقوط اوريم مقر شبكة مخابرات استراليا .كندا .بريطانيا وطبعا اسرائيل داخل غلاف غزه .الأمر أعمق .لكن إلى الآن وجهت ضربات قاصمة لكرامة وتعجرف العدو واكتسبت خبرات اكبر .الوضع لم ولن يقف عند حد عملية تهجير أو تصفيه بل إعادة رسم وتغيير الجغرافيا والتاريخ كما أعلن بن سلمان قبل العمليه بأسابيع ..الخوف على مصر من عملية مثل بتلز كريج.وهى احتراق الحدود المصريه لتنفيذ هجوم مباغت على غزه من الخلف ..دون الاحتفاظ بأى شبر من أراضى مصر وهو ما يفسر تهديد الرئيس وتحذيره وحشده للجيش داخل الحدود لان عمليه مثل هذا سوف تضع مصر وقيادتها فى وضع لا يحسد عليه وستكون سبه..أن لاقدر الله حدثت.اذن الأمر ليس مجرد بضعة مئات ولا الآلاف بل هو معظم النار من مستصغر الشرر وبداية كبيره بما فيها الخيار شمشون وحرق فلسطين وبعض العواصم ومنها القاهره وطهران بقنبله نوويه ثم العوده وما رأيناه من مشاهد هروب جماعى عبر مطارات العدو ماهو الا سيناريو أشبه بسيناريو تايتانيك وتعريب النخبه من الأثرياء من اليهود فقط إلى الخارج قبل الكارثه.