الأربعاء 29 مايو 2024 03:25 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

#سلوكيات

رأفت سيف يكتب : المخطط الأمريكي لمحاصرة وتدمير الاقتصاد المصري-ومواجهته

الكاتب الكبير رأفت سيف
الكاتب الكبير رأفت سيف

(علما بأني واثق ان بعض القراء سيسخرون من كلامي)
ولكنها الحقيقة التى اكدتها كل الدراسات والتحليلات الاقتصادية العالميه وايد كل ذلك اعتراف المنظمات الاقتصادية اليهودية الامريكية التى تكونت من خلالها اجهزه لهدم الاقتصاد العربي كاملا والمصري خاصة ولذا (تم تجنيد لكل دوله عملاء من أبنائها وتمويلهم لهدم اقتصاد دولهم واوطانهم - - (السعوديه والامارات وقطر والكويت وسلطنة عمان) للعمل على الإنفاق على ما ماهو للترفيه والمهرجانات الفنيه والرياضة كما حدث ويحدث بالسعودية على يد عميل المخابرات الامريكية شوال الأرز الذي كان مجندا في الأول لتنفيذ خطته الامريكية في مصر لتكوين احد النوادي حديثة العهد الرياضي وتودده للزمالك ثم الاهلي وخلق صراعات بينهما وكذلك وخلق أجواء الخلافات الصراعات بينهما وتقسيم الجماهير المصرية لاحزاب وطوائف وهكذا دعمه للفن والفنانين خاصة الفن الموجهه الداعي للاسفاف والبلطجة وهدم القيم والمبادئ من خلال أمثال ابناء العدل والسبكي ومحمد رمضان ورامز جلال وهكذا
الا ان الرئيس السيسي اقتصه من مصر
فزرعته المخابرات الأمريكية في السعوديه لدعم المهرجانات الفنية والعري الذي ملا ودنس الأراضي المقدسة خاصة بعد زراعة امريكا لمحمد بن سلمان الذي اهدر والغي فكرة انشاء جسر الملك سلمان الذي كان سيحول مصر والسعودية لاقوي تكتل اقتصادي عسكري على مستوى العالم - الا ان أمريكا امرته برفض المشروع خوفا على أمن إسرائيل -
وهكذا شراء أكبر لاعبين كرة عالميين لانفاق الاقتصاد السعودي على التفاهة والترفيه وهكذا. قطر وتنظيمها كأس العالم والمهرجانات الفنيه السفيهة
وعن العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان وتونس كلنا نعلم ماحدث لهم عسكريا واقتصاديا ومن وراء ذلك الانهيار والتقسيم
( وعن مصر التى حاولت معها ب ٢٥ يناير حيث افشلت أهدافها ومخطتها التوسعي المخابرات المصرية لخراب مصر بواسطة الخونة الاخوان والسلفيين الا ان المخابرات المصرية بواسطة المرحوم اللواء عمر سليمان واللواء عبد الفتاح السيسي واللواء احمد شفيق تحت قيادة الوطني المرحوم المشير طنطاوى؟
وبعد التمكن من حماية مصر من المخطط الأمريكي لتفتيت مصر وتدمير جيشها وشرطتها - عمل القسم العسكري بالمخابرات الامريكية والاجهزة الاقتصادية الامريكية المجندة لتدمير الاقتصادات العربية والمصرية بوضع خطط لتدمير المصادر ال٣. الرئيسية التى تدر عمله اجنبية لمصر المصدر الأول ١- تحويلات المصريين بالخارج وهي اكبر مصر تحويل للدولار لمصر وذلك بتجنيد عملاء لها بجميع دول العالم لشراء الدولار من المصريين العاملين بالخارج لإضعاف قيمته وعدم تحويله لداخل مصر وحتى الدولار الذي يدخل مصر بطرق شرعية جندت له عملاء لشرائه من داخل مصر بضعف ثمنه لاشعال السوق السوداء بهدف رفع قيمة الدولار وبالتالي تنعكس على كل ماهو مستورد من خامات تصنيعية ومواد غذائية ومواد اساسية لخلق سخط بين المواطنين والحكومة والقيادة السياسية +ضعف الفكر الاقتصادي لحكومة دكتور مدبولي التي طالبت مرارا وتكرارا باقالتها بل ومحاكمتها على التقصير والإهمال الاقتصادي الذي ساعد على تدهور الأحوال الاقتصادية للوطن والمواطن بسبب سوء فكر الحكومة
وهكذا اشغلت حرب غزة ليس بهدف الاستيلاء على غزة فقط
ولكن لإعادة احتلال سيناء بعد فشل تجنيد داعش فيها وكذلك لحفر قناة بن جيريون البديل لقناة السويس والعمل على وقف قناة السويس نهائيا - وكذلك تحريض عمليتها إيران على استهداف السفن بالبحر الأحمر بواسطة الحوثيين على اساس انهم اعداء لامريكا وإسرائيل علما بأن إيران وهي اول عميل لامريكا وإسرائيل وذلك بهدف القضاء على الملاحة بقناة السويس وتحطيم مصدر الدخل الثاني
وهكذا السياحة المصدر الثالث للدخل الذي انهار بسبب هذه الاحداث الجاريه في السودان وغزه هما صنيعة امريكية الي جانب إدارة امريكا لملف سد النهضة لاجبار مصر للتنازل عن سيناء او جزء منها لفلسطين ومن ثم لإسرائيل وتوصيل مياه النيل لإسرائيل
هذا جزء بسيط من المخطط الأمريكي لتحطيم الاقتصاد المصرى؟ ولذا يجب على مصر العمل على حماية اقتصادها باي وسيله من الوسائل -
(ولذا اقترح)
(للقضاء على السوق السوداء للدولار في مصر) وانني أرى للحفاظ على أكبر دخل للدولار والقضاء على السوق السوداء - من تحويلات المصريين بالخارج أرى وضع ضوابط للحفاظ عليها وذلك بتخيير المصريين العاملين بالخارج اما تحويل كافة أموالهم المدونة بعقود عملهم بالخارج اما منع دخولهم مصر نهائيا بعد ذلك)(وللحفاظ على دولارات السياحه يتم وضع ضوابط بعدم السماح للسائح بدخول مصر الا بعد تغيير كافة أمواله التى سيدخل بها مصر للعملات المحليه وعدم السماح للفيزا كارت الخاصة به بسحب دولارات من ماكينات الا tm الا بالعملات المحلية فقط حتى لاتقع الدولارات في أيدي التجار الذين سيتسوق منهم مشترياته واجور المرشدين للسياحيين المرافقين لهم وبالتالي يباع الدولار حصيله انفاق السياح في السوق السوداء))
وخطتى واقتراحي هذا لمحاربة الفكر الأمريكي بانهيار الاقتصاد المصرى بعد أشعال السوق السوداء بمصر؟
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد