الإثنين 17 يونيو 2024 01:27 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

وليد نجا يكتب : بني وطني وعروبتي أصلحوا مابينكم وبين الله تعالى تنصلح أحوالكم

الكاتب الكبير وليد نجا
الكاتب الكبير وليد نجا

تعيش شعوب العالم حالة من الترقب والأضطراب نتيجة الصراعات والحروب في أكثر من منطقة حول العالم وابرز تلك الصراعات الصراع الروسي الإوكراني الذي تدعم فية الولايات المتحدة الإمريكية ومعها المعسكر الغربي إوكرانيا بهدف استنزاف الأقتصاد الروسي والحيلولة دون تحول النظام الدولي من عالم أحادي القطبية بقيادة الولايات المتحدة الإمريكية إلى عالم متعدد الأقطاب.
وفي منطقتنا العربية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المرشح بقوة أن يتحول إلى صراع إقليمي ودولي ولتلك الصراعات وغيرها من الصراعات حول العالم تداعيات رهيبة على الأمن والأستقرار والأقتصاد حول العالم ونتج عن ذلك ارتفاع رهيب في اسعار النقل والوقود وسلاسل الإمداد بالمواد الخام والسلع الإستراتيجية وجميع دول العالم تعاني بدرجات متفاوتة وفق قدراتها وأمكانياتها الإقتصادية من ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم.
ونتيجة التطور الرهيب في وسائل الاتصالات وتحول العالم إلى قرية إلكترونية صغيرة تلاشت الحدود الجغرافية للدول و أصبحت شعوب العالم تعيش عصر الأواني المستطرقة فالأزمة أو الصراع في اي منطقة حول العالم تنتقل تداعياتها على باقي دول العالم وشعوبنا العربية مثلها مثل باقي شعوب العالم تعاني من أزمة إقتصادية طاحنة تتفاوت درجاتها من دولة إلى أخرى .
وفي منطقتنا العربية تتباين تحليلات الخبراء والمتخصصين من دولة إلى أخرى عن اسباب الأزمة الإقتصادية الراهنة وضرورة الأصلاحات الإقتصادية والأعتماد على مصادر متنوعة لدعم الأقتصاد العربي بعيدا عن النفط والغاز التي تشير الدراسات والابحاث إلى قرب نضوبهم في فترة زمنية قريبة.
ونتيجة التوترات والصراعات في كل من دول العراق وسوريا واليمن وليبيا وتونس والسودان زاد عدد اللاجئين العرب وخاصة في مصر التي تعاني مثلها مثل باقي الدول من حروب إقتصادية وتحديات على كافة الجبهات لم تكن موجودة بهذة الشكل على مر العصور.
وكباحث خلصت بإن حل الأزمة الإقتصادية في بلادنا العربية تتلخص في نقطتين.
النقطة الأولى ضرورة تفعيل الماديات وفيها يتم اخذ اراء المتخصصين والباحثين والعمل على تفعيل الأفكار والبحث عن موارد جديد ومشروعات جديدة تسهم في رفع معدلات التنمية وتحسين مستوى المعيشة للمواطن العربي.
والنقطة الثانية وهي العبادات وهنا لابد أن اؤكد للجميع أنه يجب أن يكون راسخا في أذهاننا أن الرزق في السماء ويأتي على الارض بالعمل والجهد والعرق وبركة الرزق تأتي من المعاملات الإنسانية وصلة الارحام وجبر الخواطر وبر الوالدين و تقوى الله سبحانة وتعالى والعمل هما جسر عبورنا من تلك الأزمات والحروب الإقتصادية التي تواجه دولنا العربية بهدف تفتيتها لعرقيات ومذاهب في أطار مشروع الشرق الأوسط الكبير فلو عدنا جميعا إلى تقاليدنا العربية وقيمنا الدينية في المسجد والكنيسة واعتمدنا العمل وفعلنا دور العلماء والمتخصصين لاانصلحت أحوالنا وعادت هيبتنا في قلوب من يختلفون مع مصالحنا دمتم في حفظ الله تعالى اينما كنتم.